الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 10:33 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن متابعة ميدانية لأعمال الرصف وتركيب الإنترلوك بحي بدر بمدينة طور سيناء مجلس أمناء جنوب الوادي الأهلية يعتمد الخريطة الزمنية والمصروفات للعام الجديد ويوافق على الإنضمام لإتحاد الجامعات العربية جبانة تل آثار قويسنا بالمنوفية تلقي الضوء على الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والتجارية خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني بإكتشاف جديد «الهباش» يشيد بدور مصر الديني.. والمفتي يؤكد: مستمرون في دعم الهوية الفلسطينية فارس يطرح ديو أغنية «نفرح حقنا».. بالتعاون مع ريتشارد الحاج التعليم العالي تدعو طلاب الثانوية العامة إلى سرعة التسجيل لأداء اختبارات القدرات قبل غلق باب الحجز 7 قرارات هامة للحكومة اليوم.. تعرف على أبرز التوجيهات والقرارات الجديدة ”الداخلية” تنظم دورة لتأهيل شرطيات من 3 قارات للمشاركة في بعثات حفظ السلام حجز محاكمة المتهمين بإخفاء فيديوهات التعدي على أطفال مدرسة هابي لاند

أمين عام مجمع البحوث الإسلامية يوضح السبيل لمواجهة التطرف الفكري والسلوكي

الدكتور محمد عبد الدايم الجندي، أمين عام مجمع البحوث الإسلامية
الدكتور محمد عبد الدايم الجندي، أمين عام مجمع البحوث الإسلامية

أكد الدكتور محمد عبد الدايم الجندي، أمين عام مجمع البحوث الإسلامية، أن الاعتدال هو الطريق الأمثل لمواجهة مظاهر التطرف والتعصب والإرهاب، موضحًا أن البحث عن الاعتدال سواء على المستوى الفكري أو على مستوى الممارسة الاجتماعية أصبح ضرورة ملحة في ظل ما يشهده العالم من أفكار متشددة ومتطرفة، مشددًا على أن الوسطية هي جوهر الاعتدال الحقيقي الذي يقوم على التوازن دون إفراط أو تفريط.

وفي مستهل حديثه، أعرب الدكتور محمد عبد الدايم الجندي، أمين عام مجمع البحوث الإسلامية، عن بالغ سعادته بهذه الجلسة العلمية المباركة التي تحفها الملائكة ويحضرها قامات من العلماء الكبار، من معرض القاهرة الدولي للكتاب، في حلقة خاصة ببرنامج «لعلهم يفقهون»، المذاع على قناة «dmc»، اليوم، مؤكدًا أن الوسطية هي الاعتدال بعينه، مصداقًا لقوله تعالى: «وكذلك جعلناكم أمة وسطا»، فلا ميل إلى اليمين ولا انحراف إلى اليسار.

وأوضح أمين عام مجمع البحوث الإسلامية أن الأزهر الشريف، بقيادة فضيلة الإمام الأكبر، يمثل المحضن الآمن للوسطية والاعتدال، ويعمل على معالجة مظاهر الاستقطاب والضمور العاطفي والفكري من خلال مسارات علمية وتربوية متدرجة، تبدأ من التعامل مع مرحلة اليقين بالفكرة المضادة للشريعة الإسلامية، ثم الانتقال إلى مرحلة الشك، وذلك بتشكيك صاحب الفكر المنحرف بالدليل والحجة والبرهان فيما اعتقده أو توهمه، خاصة في قضايا تكفير الناس.

وأشار الدكتور محمد عبد الدايم الجندي إلى أن هذه المعالجة الفكرية تنتقل بعد ذلك إلى مرحلة الظن فيما يتوهمه صاحب الفكر المتشدد، ثم إلى مرحلة الوهم، حتى يصل الإنسان في النهاية إلى إدراكه الكامل بأنه كان مخطئًا في رؤيته وفهمه، مؤكدًا أن هذه الرحلة الفكرية تهدف إلى إعادة بناء الوعي على أسس صحيحة ومنضبطة.

وأضاف أمين عام مجمع البحوث الإسلامية أن الغاية من هذا المسار هي الارتقاء بالإنسان إلى فقه المعنى العميق لحديث النبي صلى الله عليه وسلم: «ثلاث مهلكات: شح مطاع، وهوى متبع، وإعجاب كل ذي رأي برأيه»، مشددًا على أن هذا الحديث النبوي الشريف يكشف جذور الانحراف الفكري وأسبابه الحقيقية.

وشدد الدكتور محمد عبد الدايم الجندي، على ضرورة الوعي بمصادر التلقي، والتعرف على العلماء الثقات والمؤسسات العلمية الرصينة التي يُؤخذ عنها الدين، مؤكدًا أن حسن الفهم، والوعي الصحيح، والالتزام بالمنهج الوسطي، هي الضمانة الحقيقية لتحقيق الاعتدال وبناء مجتمع متوازن وقادر على مواجهة التحديات الفكرية المعاصرة.