الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 06:06 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ وزير التخطيط: رئاسة مصر لمحوري الحوكمة والتنافسية تعزز دورها في مبادرات المنظمة بالشرق الأوسط وزير التخطيط: الاقتصاد المصري يحظى باهتمام شركاء التنمية بفضل إجراءات الإصلاح والصمود الاقتصادي الضرائب ترد على أنباء زيادة أسعار الذهب محامية صبري نخنوخ تُفجر مفاجأة: الأزمة مجرد خلاف عقاري والفيديوهات تبرئ موكلي محامية صبري نخنوخ تفجر مفاجأة: المجني عليه اختفى تمامًا بعد أقوال النيابة برلماني يفتح النار على مطاعم ”نظام الطيبات”: بيع للوهم وسعي خلف المشاهدات مستشار ترامب يفجر مفاجأة حول تسريب مكالمة رئيس أمريكا ونتنياهو

ما سر تخصيص مصلى في البيوت؟.. خالد الجندي يوضح هدي الصحابة في الخلوة والعبادة

الشيخ خالد الجندي
الشيخ خالد الجندي

أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن تخصيص مكان للعبادة داخل البيت ليس أمرًا مستحدثًا ولا اجتهادًا معاصرًا، بل هو منهج أصيل سار عليه الصحابة رضي الله عنهم، موضحًا أنه ما من صحابي إلا وكان له مكان خاص في بيته يُعرف بالمصلى، وكان يُسمى قديمًا مسجدًا، لأن كلمة مسجد تعني مكان السجود، فكان يقال مسجد حفصة، أو مسجد عائشة، أو مسجد أبي بكر، أو مسجد عبد الله بن عمر، واستمر هذا النهج مع التابعين وتابعيهم، بل ومع الفقهاء من بعدهم، مؤكدًا أن هذا المكان كان مخصصًا للعبادة الخالصة ولا يدخل فيه شيء من أمور الدنيا.

وأضاف عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية خلال حلقة برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة dmc، أن تخصيص مصلى في البيت لا يُغني أبدًا عن التردد على المساجد وأداء الصلوات المفروضة مع الجماعة، مشددًا على أهمية صلاة الجماعة وصلاة التراويح في المسجد، لأنها أضمن وأفضل، خاصة في مراجعة القرآن بالأداء الجماعي مع المصلين، موضحًا أن العيد الحقيقي للمؤمن هو هذا الارتباط بالمسجد وبالعبادة، وأن الأمرين لا يتعارضان، فالفروض تكون في المسجد، والنوافل تكون في البيت.

وأوضح الشيخ خالد الجندي أن المصلى الموجود داخل البيت له أثر عظيم في إنارة البيوت وإصلاح الأحوال، وبث الراحة النفسية، حتى يصبح الإنسان متشوقًا للعودة إلى بيته من أجل الخلوة بالله سبحانه وتعالى، مبينًا أن هذه الخلوة ليست أمرًا غامضًا أو مفهومًا دخيلًا، بل هي خلوة مشروعة، معناها أن يختلي العبد بربه في مكان خاص للعبادة، كما كان حال الأنبياء والصالحين.

وأشار إلى أن القرآن الكريم دلّ على فضل المحراب والخلوة، مستشهدًا بقوله تعالى: «كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقًا»، موضحًا أن في ذلك دلالة على أن المحراب مكان نزول الأرزاق، وكذلك قوله تعالى: «فنادته الملائكة وهو قائم يصلي في المحراب»، لافتًا إلى أن المحراب موضع لإجابة الدعاء، ومكان للوقوف بين يدي الله بصدق وخشوع.

وبيّن عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية أن المسجد والمحراب هما موضع تسريه النفوس وتهذيبها، مستشهدًا بقوله تعالى: «سبحان الذي أسرى بعبده ليلًا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى»، مؤكدًا أن هذه الأماكن هي مواضع الطمأنينة، ومحاسبة النفس، وفرص التوبة والمغفرة، وداعيًا إلى إحياء هذه السنة العظيمة بتخصيص مصلى في البيوت يكون محطة يومية للصلة بالله سبحانه وتعالى.