الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 10:23 مـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر نائب محافظ جنوب سيناء تتابع آليات تطوير منطقة المنشية بمدينة طور سيناء النائب حسين أبو العطا: ثورة 23 يوليو أسست للاستقلال الوطني.. والسيسي يواصل مسيرة البناء والتنمية خبير بيئي: ظاهرة السوبر نينو تقود العالم إلى موجة مناخية قاسية|فيديو

محمد رمضان: توقيت التعديل الوزاري ينم عن ذكاء سياسي لطمأنة الشارع ومواجهة التضخم

محمد رمضان أمين العمال بحزب مستقبل وطن بالجيزة
محمد رمضان أمين العمال بحزب مستقبل وطن بالجيزة

قال محمد رمضان، أمين العمال بحزب "مستقبل وطن" بمحافظة الجيزة، إن التعديل الوزاري الجديد برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي يحمل دلالات مهمة تتجاوز مجرد تغيير الأسماء؛ فهو بمثابة إعادة صياغة لأولويات الدولة المصرية في مرحلة فارقة من عمر الوطن.

​وأوضح "رمضان"، في بيان، أن التعديل الوزاري يستحق الإشادة لأنه يغلب عليه الطابع التكنوقراطي، حيث وقع الاختيار على شخصيات تمتلك خبرات دولية وأكاديمية مشهودًا لها، مشيرًا إلى أن دمج بعض الوزارات واستحداث أخرى يعكس فكرًا إداريًا متطورًا يهدف إلى تقليل الإنفاق الحكومي ومنع تضارب الاختصاصات، مما يمنح الحكومة مرونة أكبر في اتخاذ القرار وسرعة في التنفيذ.

​ولفت إلى أن اختيار هذا التوقيت تحديدًا للتعديل الوزاري ينم عن ذكاء سياسي شديد، لأنه جاء في وقت يترقب فيه الشارع حلولًا جذرية لملف التضخم والأسعار، مما يعطي إشارة طمأنة بأن الدولة تسمع صوت المواطن وتجدد أدواتها للتعامل مع همومه، مؤكدًا أنه في ظل توترات جيوسياسية متلاحقة تحيط بمصر، كان لا بد من وجود حكومة تمتلك رؤية أزمات قادرة على الحفاظ على المكتسبات الوطنية وحماية الأمن القومي بمفهومه الشامل الاقتصادي والسياسي.

ونوه بأن توقيت التعديل الوزاري يُمثل انطلاقة لمرحلة الجمهورية الجديدة برؤية اقتصادية تركز على الإنتاج والتصنيع لا الاستهلاك، مما يجعل التوقيت بمثابة ساعة الصفر لبدء إصلاحات هيكلية طال انتظارها، مشيرًا إلى أن هذا التعديل وضع المجموعة الاقتصادية في مواجهة مباشرة مع التحديات، ولم يعد هناك مجال للحلول المسكنة؛ فالتوقيت الحالي لا يمنح رفاهية الوقت، والنجاح هنا لن يُقاس بالخطط الموضوعة، بل بمدى شعور المواطن البسيط بانفراجة في حياته اليومية خلال الشهور الأولى من عمر الحكومة.

​وأكد أن الحكومة الجديدة مطالبة بتحويل هذا التفاؤل بالتوقيت إلى واقع ملموس عبر
​المصارحة والشفافية وبناء جسر ثقة مع المواطن وتوضيح الحقائق أولاً بأول، علاوة على العمل كفريق واحد لكسر البيروقراطية التي كانت تعيق بعض الوزارات السابقة، فضلا عن الاشتباك مع الملفات الشائكة خاصة ملفات الطاقة، وجذب الاستثمار المباشر، وضبط منظومة السلع الأساسية.

وشدد على أن التعديل الوزاري في هذا التوقيت هو رهان الدولة على الكفاءة، وهو خطوة استباقية لتحصين الجبهة الداخلية اقتصاديًا أمام التحديات الخارجية، مما يجعلها حكومة تحدي المستحيل بامتياز.