الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 10:29 مـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
ترامب يخطط لتحالف إقليمي جديد بعد الحرب مع إيران بالتأكيد، إليك إعادة صياغة صحفية احترافية مع عنوان جذاب، مقدمة قوية، وعناصر مناسبة لمحركات البحث: الكتابة تحذير أمريكي لرعاياها في البحرين وسط مخاوف من تصعيد مفاجئ برلماني: العلاقات المصرية السعودية ركيزة الاستقرار العربي العربي الناصري: العلاقات المصري السعودي رصيد استراتيجي للأمة العربية.. وتكامل المواقف ضرورة في مواجهة أزمات المنطقة نافع التراس: مشاهد عقوق الأمهات من أجل التريند استعراض وهمي للقوة وجحود بالفطرة محمد مختار جمعة: عقوق الوالدين من الكبائر التي تُعجّل لها العقوبة في الدنيا مختار جمعة: دعوة الوالدين والمسافر والمظلوم لا تُرد.. والصلاة على النبي مفتاح قبول الدعاء هاني عبد الرحيم: قانون العمل يضمن بيئة لائقة لـ 30 مليون عامل بالقطاع الخاص و4 ملايين بالحكومة وزير العمل: حظرنا الفصل التعسفي تمامًا.. ولا يحق لأي جهة إبعاد عامل دون كلمة الفصل من القاضي العمالي وزير العمل: نجحنا في خفض معدل البطالة إلى 5.8% بفضل استراتيجية التشغيل التكاملي وزير العمل: 70% من كعب العمل استُخرج إلكترونيًا مجانًا.. وإتاحة خدمتين جديدتين عبر ”مصر الرقمية” خلال أسابيع

وزير الاتصالات الأسبق: مصر تتربع على عرش أفريقيا في سرعة الإنترنت الأرضي

المهندس هاني محمود
المهندس هاني محمود

فجر المهندس هاني محمود، وزير التنمية الإدارية ووزير الاتصالات الأسبق، مفاجآت حول ترتيب مصر التقني وتكلفة البزنس الذي يديره قطاع الاتصالات.

​وكشف "محمود"، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، عن مفاجأة وهي أن مصر تحتل المركز الأول أو الثاني أفريقيًا في سرعة الإنترنت الأرضي، وذلك بفضل مشروع الفايبر (الألياف الضوئية) الذي وصل للقرى والنجوع، أما فيما يخص السعر، فمصر تصنف ضمن أرخص دول العالم في تكلفة دقيقة المحمول (الفويس)، وتنافس الهند في هذا المركز.

وردًا على سؤال حول شعور المواطن بالغلاء في الداتا؟، أكد أن شركات الاتصالات المصرية تشتري نفس الهاردوير والسوفت وير الذي تستخدمه شركات كبرى في إنجلترا وفرنسا، وبالعملة الصعبة، ولعل دفع الشركات الأربع مؤخرًا مبلغ 3.4 مليار جنيه مقابل الترددات الجديدة يعكس ضخامة تكلفة التشغيل التي تتحملها هذه الشركات.

وأكد أن سعر الإنترنت في دول مثل المغرب وجنوب أفريقيا أغلى من مصر بكثير، ومع ذلك، اعترف بأن السعر محليًا ليس رخيصًا، واصفًا إياه بـ"العادل" قياسًا بجودة الخدمة والاكسسبيلتي (سهولة الوصول) التي أصبحت متاحة لغالبية السكان.

​ولفت إلى أنه ​حتى المسؤولون لم يسلموا من فخ نفاد الباقة؛ حيث روى واقعة شخصية حدثت له في منزله حين انقطع الإنترنت قبل موعد تجديد الباقة بيومين، ليكتشف أن استهلاك العائلة لمنصات مثل (شاهد، نتفليكس، وواتش إت) هو السبب الرئيسي، معقبًا: "نحن شعب لديه استهلاك غير مرشد للداتا.. الباقة لا تضيع في إرسال الرسائل، بل تتبخر في تحميل الأفلام والسوشيال ميديا ومقاطع الفيديو"، مشيرًا إلى مفارقة طريفة بأن أول ما يطلبه أي شخص يدخل المنزل للعمل هو كلمة سر الواي فاي، مما يعكس تحول الإنترنت لضرورة حياتية تستهلك دون حساب.

​وعن مطالب البعض بتحويل الإنترنت إلى غير محدود مع التحكم في السرعة كما في بعض الدول، أوضح أن المشكلة ليست في السرعة، بل في حجم البيانات المستهلكة (الجيجابايت)، فالتحكم في "النمبر أوف جيجا" هو النظام الذي يضمن استمرار جودة الشبكة للجميع، في ظل تزايد الضغط الهائل على المحطات.

وشدد على أن إنترنت مصر اليوم في منطقة آمنة تقنيًا، لكنه يواجه تحديين: الأول هو التكلفة العالية للتكنولوجيا المستوردة، والثاني هو ثقافة الاستهلاك الشعبي التي تتعامل مع "الجيجابايت" وكأنها مورد لا ينفد.