الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 02:35 صـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير التعليم العالي القائم بأعمال وزير الثقافة يعلن انطلاق فعاليات الدورة 34 من مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية «فخر عائلة شوقي».. رامي عماد يتخرج ملازم طيار من الكلية الجوية بالأكاديمية العسكرية ناشئات اليد يواصلن الانتصارات في المونديال.. ويهزمن الأرجنتين بفارق 14 هدفًا «راجعوا دروس أكتوبر المجيد».. نجلاء العسيلي توجه رسالة حاسمة ردًا على تهديدات وزير المالية الإسرائيلي بشأن سيناء منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للسيدات بعد الفوز على تونس خبرات متراكمة ومسيرة من العمل.. سعيد السعداوي مديرًا لفرع شبكات الزيتون بشركة مياه الشرب النائب أشرف سعد سليمان: سيناء مصرية خالصة.. وسيادة مصر خط أحمر لا يقبل التفاوض تحت مظلة ”التضامن” و”الأوقاف”.. جمعية مسجد أبو بكر الصديق تنظم كبرى مسابقات القرآن الكريم بالجيزة بمشاركة نحو ألف متسابق فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري غدًا الأربعاء الأمين العام لجامعة الدول العربية يختتم زيارته الرسمية الأولى إلى لبنان كندة علوش في ضيافة ”صاحبة السعادة” الأمين العام لجامعة الدول العربية يزور جنوب لبنان تأكيداً للدعم العربي للبنان وشعبه

لماذا انتصرت الفنانة زينة في قضية النسب رغم غياب عقد الزواج؟.. محامية تُجيب

الفنان أحمد عز والفنانة زينة
الفنان أحمد عز والفنانة زينة

في سياق تحليل قضية الفنان أحمد عز والفنانة زينة، أوضحت المحامية مها أبو بكر، المحامية بالنقض، أن الحكم القضائي هو عنوان الحقيقة، وأن ثبوت النسب في هذه القضية استند إلى مرونة قواعد الإثبات في قانون الأحوال الشخصية.

​وأوضحت "أبو بكر"، خلال لقائها مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، مسارات الإثبات كالتالي، الثبوت بالكتابة وهي الأوراق الرسمية أو العرفية المذيلة بتوقيع الطرفين، وهي أقوى الأدلة، وشهادة الشهود في حال غياب الورق نتيجة الغدر أو عدم التحوط، تصبح شهادة الشهود هي رمانة الميزان، مؤكدة أن المحكمة في قضية الفنانة زينة اطمأنت لشهادة الشهود رغم عدم وجود عقد زواج رسمي، إعلاءً لمبدأ المصلحة الفضلى للطفل.

و​فجّرت مفاجأة قانونية تتعلق بفلسفة الشهادة، منتقدة وجود ازدواجية في القوانين المصرية، فبينما يُسمح للأخوة بالشهادة في قضايا الأحوال الشخصية، يُمنع الأب والأم والأبناء من ذلك، في حين يُسمح لنفس هؤلاء الأشخاص بالشهادة في القضايا الجنائية مثل السرقة أو القتل، معقبة: "نحن أمام ازدواجية غريبة؛ فكيف يُقبل الشاهد في جناية ويُرفض في قضية أحوال شخصية؟"، مطالبة بضرورة توحيد فلسفة القانون لضمان تحقيق العدالة الناجزة.

​ووجهت نصيحة جوهرية لكل امرأة تمر بأزمة مع شريك حياتها، بضرورة إشراك الأهل (حكماً من أهله وحكماً من أهلها) في تفاصيل العلاقة أو الخلافات، مؤكدة أن وجود الأهل كشهود يعزز موقف الزوجة قانونًا في حال حدوث غدر أو نكران للحقوق، لأن المحكمة تستند إلى مَن عاصروا الواقعة واطلعوا عليها.