الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 07:24 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
التعليم العالي تدعو طلاب الثانوية العامة إلى سرعة التسجيل لأداء اختبارات القدرات قبل غلق باب الحجز 7 قرارات هامة للحكومة اليوم.. تعرف على أبرز التوجيهات والقرارات الجديدة ”الداخلية” تنظم دورة لتأهيل شرطيات من 3 قارات للمشاركة في بعثات حفظ السلام حجز محاكمة المتهمين بإخفاء فيديوهات التعدي على أطفال مدرسة هابي لاند عاجل.. عطل فني مفاجئ يضرب فيسبوك بكمين محكم.. سقوط إمبراطور الكيف بعين شمس في قبضة رجال المباحث خطوة نحو مركزية الطاقة والغذاء.. مصر وروسيا تبحثان تدشين مركز لوجيستي للحبوب والبترول توقيع 7 بروتوكولات تعاون في قطاع مياه الشرب والصرف الصحي ومؤسسات المجتمع المدني بقنا ضربة أمنية ناجحة بالقليوبية تحبط ترويج مخدرات بقيمة 138 مليون جنيه برلماني: إنشاء جامعة كيان خطوة مهمة.. لكن لا يجوز استمرار بعض العاملين بالجامعات بنظام اليومية مقابل 88 جنيهًا الأكاديمية العربية تناقش توظيف الذكاء الاصطناعي لتعزيز مرونة سلاسل الإمداد وبناء مستقبل مصر الرقمي ‏ أمل عصفور تؤكد أهمية تعزيز التعاون الدولي وعقد شراكات مع جامعات عالمية للارتقاء بمنظومة التعليم العالي

مدير المركز الفرنسي: حماية المتوسط والبحر الأحمر أولوية استراتيجية

الدكتورة عقيلة دبيشي، مدير المركز الفرنسي للدراسات وتحليل السياسات
الدكتورة عقيلة دبيشي، مدير المركز الفرنسي للدراسات وتحليل السياسات

أكدت الدكتورة عقيلة دبيشي، مدير المركز الفرنسي للدراسات وتحليل السياسات، أن توظيف الدراسات العلمية والتحليلات الاستراتيجية أصبح ضرورة ملحة في دعم القرارات العسكرية والأمنية، لمواجهة الجرائم العابرة للحدود التي تتنامى بوتيرة متسارعة في ظل التحولات الدولية.

وقالت دبيشي، خلال مشاركتها في المؤتمر الأمني الاستراتيجي المنعقد بمدينة بنغازي، إن الجرائم المنظمة العابرة للحدود تستفيد من العولمة والتكنولوجيا الحديثة لتوسيع شبكاتها، ما يفرض على الدول تطوير أدوات الرصد والتحليل، وتعزيز التعاون الاستخباراتي.

وأضافت أن الورقة البحثية التي قدمتها ركزت على ستة محاور رئيسية، تبدأ بالإطار المفاهيمي للجرائم العابرة للحدود، مرورًا بأهمية التعاون الدولي، ودور التقنيات الحديثة في تتبع الشبكات الإجرامية، وانتهاءً باستشراف التحديات المستقبلية وصياغة توصيات عملية.

وأشارت إلى عدد من المبادرات الدولية في مكافحة تهريب المخدرات، من بينها مبادرة “ميريدا” للتعاون الأمني بين الولايات المتحدة والمكسيك، وكذلك عملية “الأسد الغربي” بقيادة الإنتربول في غرب أفريقيا، فضلًا عن آليات التعاون الإقليمي في أمريكا اللاتينية ضمن إطار منظمة الدول الأمريكية.

وقالت إن “النجاحات الجزئية التي تحققت في بعض المناطق تؤكد أن المواجهة الفاعلة تتطلب بنية مؤسسية واضحة، وإرادة سياسية قوية، وتبادلًا آنياً للمعلومات”.

وأضافت أن الأمن البحري وحماية الممرات الاستراتيجية في البحر المتوسط والبحر الأحمر يمثلان أولوية قصوى في ظل تنامي أنشطة التهريب والهجرة غير النظامية، مؤكدة أن الاستقرار الإقليمي يرتبط ارتباطًا مباشرًا بقدرة الدول على التنسيق المشترك في هذه الملفات.

وشددت دبيشي في ختام كلمتها على أن المرحلة المقبلة تتطلب الانتقال من التشخيص إلى التنفيذ، ومن البيانات الختامية إلى خطط عمل محددة، قائلة إن “الاستقرار ليس شعارًا، بل نتيجة مباشرة لاستراتيجية موحدة تحترم القانون الدولي وتعزز الثقة المتبادلة بين الدول”.