الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 07:36 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
فارس يطرح ديو أغنية «نفرح حقنا».. بالتعاون مع ريتشارد الحاج التعليم العالي تدعو طلاب الثانوية العامة إلى سرعة التسجيل لأداء اختبارات القدرات قبل غلق باب الحجز 7 قرارات هامة للحكومة اليوم.. تعرف على أبرز التوجيهات والقرارات الجديدة ”الداخلية” تنظم دورة لتأهيل شرطيات من 3 قارات للمشاركة في بعثات حفظ السلام حجز محاكمة المتهمين بإخفاء فيديوهات التعدي على أطفال مدرسة هابي لاند عاجل.. عطل فني مفاجئ يضرب فيسبوك بكمين محكم.. سقوط إمبراطور الكيف بعين شمس في قبضة رجال المباحث خطوة نحو مركزية الطاقة والغذاء.. مصر وروسيا تبحثان تدشين مركز لوجيستي للحبوب والبترول توقيع 7 بروتوكولات تعاون في قطاع مياه الشرب والصرف الصحي ومؤسسات المجتمع المدني بقنا ضربة أمنية ناجحة بالقليوبية تحبط ترويج مخدرات بقيمة 138 مليون جنيه برلماني: إنشاء جامعة كيان خطوة مهمة.. لكن لا يجوز استمرار بعض العاملين بالجامعات بنظام اليومية مقابل 88 جنيهًا الأكاديمية العربية تناقش توظيف الذكاء الاصطناعي لتعزيز مرونة سلاسل الإمداد وبناء مستقبل مصر الرقمي ‏

كيف تواجه إيران حاملات الطائرات بصواريخ زهيدة التكلفة؟.. باحث يُجيب

قلل الدكتور أحمد مهدي، الباحث في الشؤون الدولية والإيرانية، من أهمية التحشيدات العسكرية في منطقة الشرق الأوسط تمهيدًا لشن ضربة مشتركة ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، معتبرًا إياها بلا قيمة عسكرية حقيقية في ظل الندية التي فرضتها طهران في مواجهات سابقة.

وأكد “مهدي”، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس”، أن الولايات المتحدة الأمريكية اختبرت القوة ضد إيران قبل ستة أشهر ولم تحقق نتائج، واضطرت لطلب وقف الحرب بعد 12 يومًا عقب وصول الصواريخ الإيرانية إلى عمق تل أبيب وقاعدة "العديد"، وسخر من لغة الأرقام التي يتبعها ترامب، موضحًا أن حاملات طائرات بمليارات الدولارات مثل جيرالد فورد وأبراهام لينكون يمكن لإيران إعطابها بصواريخ لا تتجاوز تكلفتها مليون دولار.

واستشهد بفشل "تحالف الازدهار" في البحر الأحمر أمام قدرات جماعة أنصار الله (الحوثيين)، مؤكدًا أن من عجز عن حسم المعركة مع حركة صغيرة لن يجرؤ على مواجهة جيش نظامي متماسك خلف قيادته.

ولفت إلى أن ترامب، الذي يحسب كل شيء بميزان الصفقات التجارية، يدرك جيدًا خطورة الانزلاق في مستنقع جديد بعد تجارب مريرة في أفغانستان والعراق ولبنان، ومع ذلك، يبقى التساؤل قائمًا: هل يرتكب البيت الأبيض حماقة عسكرية في الأيام المباركة القادمة، أم أن التحشيد مجرد وسيلة للضغط السياسي لانتزاع تنازلات صعبة من طهران؟.

وأكد أن الأيام القليلة القادمة كفيلة بكشف الغطاء عن واحدة من أخطر الأزمات التي تهدد السلم العالمي، في ظل إصرار إسرائيلي أمريكي على تغيير قواعد اللعبة في المنطقة.