الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 02:50 صـ 21 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
إيمي طلعت زكريا تكشف تفاصيل عودتها للسينما بـ«الفيل ع الدرفيل»: دوري خفيف وكوميدي محافظ جنوب سيناء يتفقد خليج نعمة بشرم الشيخ ويستمع لآراء الزائرين حول مستوى الخدمات احتفالاً بالتجديد.. عزومة عشاء من أبو ريدة للتوأم في حضور مجلس إدارة اتحاد الكرة بحضور نجوم الفن والإعلام.. انطلاق منافسات الموسم الثالث من «إيجيبت جوت تالنت» المركز القومي للسينما يقيم احتفالية بذكرى مرور 20 عامًا على رحيل نجيب محفوظ بدمنهور مهرجان صيف الزرقاء المسرحي العربي يختار المسرحيات المشاركة في الدورة الـ24 من السوشيال ميديا إلى المشورة قبل الزواج.. دراسة بتمريض المنصورة تبحث وعي الشباب سير ملوك جيبتا /كِمت.. حسن السبيري يستكمل مشروعه الموسوعي في تاريخ ملوك مصر القديمة أمسية قرآنية في المحلة الكبرى تخليدًا لذكرى الحاج البسيوني عمارة النائب حسين أبو العطا: ترويج الشائعات إفلاس إعلامي لجماعة إرهابية.. ووعي الشعب المصري حائط الصد الأول وزير الآثار الأسبق: فيلم ”الناصر صلاح الدين” عمل عظيم سينمائيًا لكنه حافل بمغالطات تاريخية وزير الآثار الأسبق: تأمل الرئيس الصيني لقناع توت عنخ آمون تعبير عن إجلال عميق لتاريخنا

أزهري يكشف عن مبطلات الصيام

الشيخ أحمد محمود سلام، أحد علماء الأزهر الشريف
الشيخ أحمد محمود سلام، أحد علماء الأزهر الشريف

قال الشيخ أحمد محمود سلام، أحد علماء الأزهر الشريف، إن الصيام ليس مجرد طقس للامتناع عن الأكل والشرب، بل هو سر بين العبد وربه، ومرتبة إيمانية رفيعة تقتضي مراقبة الله في السر والعلن، موضحًا أن​ هناك أفعال تُنهي صحة الصيام مباشرة وتوجب القضاء أو الكفارة، وهي ​الأكل والشرب عمدًا وتعمد إدخال الطعام أو الشراب للجوف في نهار رمضان، فضلا عن ​العلاقة الزوجية وهي من أغلظ المبطلات التي تستوجب الكفارة المغلظة، علاوة على ​قول الزور والبهتان، حيث حذر النبي ﷺ قائلاً: "من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه".

​وأوضح “سلام”، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، أن الصيام الحقيقي هو صيام الأعضاء كافة عن معصية الخالق، وهو ما يمكن تسميته بفقه الجوارح، مطالبًا بضرورة ​صيام العين بالابتعاد عن النظر إلى المحرمات أو النظرة الشهوانية؛ فإذا كان الحلال ممتنعًا في النهار، فمن باب أولى أن تصوم العين عن الحرام، و​صيام اللسان لأن الكلمة أمانة، فكلمة من رضوان الله ترفع العبد درجات، وكلمة من سخطه قد تهوي به في النار سبعين خريفا؛ لذا فالغيبة والنميمة هي سموم تقتل أجر الصائم، وضرورة صيام الأذن والأنف؛ فلا تسمع الأذن إلا ما يرضي الله، ولا يتبع الصائم هواه فيما حرم الله.

وأكد أن ​الصيام يُعد تدريبًا عمليًا على الصبر، وكما ورد في الأثر: "الصبر نصف الإيمان"؛ فالإنسان الصائم هو شخص صابر محتسب، يتحمل الجوع لتهذيب روحه، ويتحمل كف الأذى لتهذيب أخلاقه، موضحًا أن الله عز وجل قال في حديثه القدسي: "كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فهو لي وأنا أجزي به"، وهذا الاختصاص الإلهي يفرض على المسلم أن يقدم صيامًا نظيفًا يليق بجلال من سيجزي عليه.