الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 09:40 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن متابعة ميدانية لأعمال الرصف وتركيب الإنترلوك بحي بدر بمدينة طور سيناء مجلس أمناء جنوب الوادي الأهلية يعتمد الخريطة الزمنية والمصروفات للعام الجديد ويوافق على الإنضمام لإتحاد الجامعات العربية جبانة تل آثار قويسنا بالمنوفية تلقي الضوء على الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والتجارية خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني بإكتشاف جديد «الهباش» يشيد بدور مصر الديني.. والمفتي يؤكد: مستمرون في دعم الهوية الفلسطينية فارس يطرح ديو أغنية «نفرح حقنا».. بالتعاون مع ريتشارد الحاج التعليم العالي تدعو طلاب الثانوية العامة إلى سرعة التسجيل لأداء اختبارات القدرات قبل غلق باب الحجز 7 قرارات هامة للحكومة اليوم.. تعرف على أبرز التوجيهات والقرارات الجديدة ”الداخلية” تنظم دورة لتأهيل شرطيات من 3 قارات للمشاركة في بعثات حفظ السلام حجز محاكمة المتهمين بإخفاء فيديوهات التعدي على أطفال مدرسة هابي لاند

لماذا كان رمضان ذروة الجود النبوي؟.. أزهري يُجيب

قال الشيخ أحمد محمود سلام، أحد علماء الأزهر الشريف، إن السيرة النبوية العطرة تؤكد أن الرسول ﷺ كان أجود الناس، ولكن جوده كان يبلغ ذروته في رمضان، وتأتي هذه الروح السخية لتذكرنا بأن الحسنات في هذا الشهر تتضاعف بشكل لا يحصيه إلا الله؛ فالمؤمن في رمضان يجمع بين أركان العبادة: صائمًا، ومزكيًا، ومتصدقًا، وذاكرًا لله، مما يجعله في حالة اتصال دائم بالخالق.

وأوضح “سلام”، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، أن آية استجابة الدعاء (وإذا سألك عبادي عني فإني قريب) تقع بين آيات الصيام في القرآن الكريم، لترسل رسالة واضحة لكل صائم: "باب الله مفتوح"، مشيرًا إلى أن للصائم دعوة لا تُرد، خاصة عند لحظات الإفطار التي تجتمع فيها فرحة الطاعة بلهفة الرجاء؛ فما على العبد إلا أن يدعو بيقين، مستغلاً فتح أبواب الجنان وغلق أبواب النيران، وهي المنحة الإلهية التي تستوجب بذل الجهد لتغيير النفس والارتقاء بها.

​وكشف عن مقارنة مبكية بين حالنا اليوم وحال الصحابة الكرام؛ فقد كانوا يعيشون روحانية رمضان طوال العام: ​ستة أشهر من الوداع يظلون يدعون الله ستة أشهر بعد رمضان أن يتقبله منهم، و​ستة أشهر من الشوق يستقبلون الشهر قبل مجيئه بنصف عام، وكأن عامهم كله رمضان؛ ​أما في زماننا، فبات البعض ينشغل بحساب عدد ساعات الصيام بدلاً من الانشغال بكيفية العبادة.

ووجه نداءً لكل مسلم قائلا: انظر حولك، أين الآباء والأمهات والجيران الذين صاموا معنا العام الماضي؟، لقد رحلوا وانصرمت أيامهم، وبقيت أنت أمام فرصة ذهبية قد لا تتكرر، موضحًا أن رمضان هو سوق أقامه الله ثم فضّ، فربح فيه من ربح وخسر فيه من غفل، مؤكدًا أن اغتنام رمضان ليس بالانتظار، بل بالعمل والتغيير الفوري، فبوابات الجنة مشرعة الآن.