الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 10:37 صـ 23 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
5 جنيهات أم سحب مجاني؟ تفاصيل رسوم ماكينات ATM في البنوك أسعار اللحوم والفراخ والأسماك اليوم الأحد.. قائمة أسعار الأسواق 6 سبتمبر 2026 طقس الأحد 6 سبتمبر.. حار رطب ورياح وشبورة و36 بالقاهرة أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأحد.. تفاصيل حركة مواد البناء في مصر أسعار الفضة اليوم الأحد.. استقرار عيار 999 و925 وسط ترقب الأسواق أسعار العملات في البنوك اليوم الأحد.. الدولار يترقب حركة جديدة أمام الجنيه الذهب يستقر اليوم.. عيار 21 عند 6320 جنيهًا بعد تراجع أسبوعي اتصال مصري أمريكي رفيع لبحث ملفات التعاون الاستراتيجي وأزمات المنطقة نادي بيراميدز يلبي دعوة السفير المصري في نيروبي ويكرم منتخب مصر لكرة الطائرة للسيدات رئيس بريزم: «القاهرة 2026» تدخل مرحلة رقمية جديدة.. والتطبيق يهدف للوصول لكل أوجه الرياضة في مصر عايض يتوّج «ليلة جدة».. 60 أغنية ومفاجآت استثنائية في «عبادي الجوهر أرينا» سهام صالح: عبدالله السعيد عنّف لاعبي الزمالك داخل غرفة الملابس بعد المباراة

لماذا كان رمضان ذروة الجود النبوي؟.. أزهري يُجيب

قال الشيخ أحمد محمود سلام، أحد علماء الأزهر الشريف، إن السيرة النبوية العطرة تؤكد أن الرسول ﷺ كان أجود الناس، ولكن جوده كان يبلغ ذروته في رمضان، وتأتي هذه الروح السخية لتذكرنا بأن الحسنات في هذا الشهر تتضاعف بشكل لا يحصيه إلا الله؛ فالمؤمن في رمضان يجمع بين أركان العبادة: صائمًا، ومزكيًا، ومتصدقًا، وذاكرًا لله، مما يجعله في حالة اتصال دائم بالخالق.

وأوضح “سلام”، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، أن آية استجابة الدعاء (وإذا سألك عبادي عني فإني قريب) تقع بين آيات الصيام في القرآن الكريم، لترسل رسالة واضحة لكل صائم: "باب الله مفتوح"، مشيرًا إلى أن للصائم دعوة لا تُرد، خاصة عند لحظات الإفطار التي تجتمع فيها فرحة الطاعة بلهفة الرجاء؛ فما على العبد إلا أن يدعو بيقين، مستغلاً فتح أبواب الجنان وغلق أبواب النيران، وهي المنحة الإلهية التي تستوجب بذل الجهد لتغيير النفس والارتقاء بها.

​وكشف عن مقارنة مبكية بين حالنا اليوم وحال الصحابة الكرام؛ فقد كانوا يعيشون روحانية رمضان طوال العام: ​ستة أشهر من الوداع يظلون يدعون الله ستة أشهر بعد رمضان أن يتقبله منهم، و​ستة أشهر من الشوق يستقبلون الشهر قبل مجيئه بنصف عام، وكأن عامهم كله رمضان؛ ​أما في زماننا، فبات البعض ينشغل بحساب عدد ساعات الصيام بدلاً من الانشغال بكيفية العبادة.

ووجه نداءً لكل مسلم قائلا: انظر حولك، أين الآباء والأمهات والجيران الذين صاموا معنا العام الماضي؟، لقد رحلوا وانصرمت أيامهم، وبقيت أنت أمام فرصة ذهبية قد لا تتكرر، موضحًا أن رمضان هو سوق أقامه الله ثم فضّ، فربح فيه من ربح وخسر فيه من غفل، مؤكدًا أن اغتنام رمضان ليس بالانتظار، بل بالعمل والتغيير الفوري، فبوابات الجنة مشرعة الآن.