الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 11:17 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
ندى ثابت تهنئ الرئيس السيسي والقوات المسلحة والشعب المصري بالذكرى الـ74 لثورة 23 يوليو رئيس برلمانية حماة الوطن يشيد بمحافظ السويس لتعليق عمل عمال النظافة وقت ذروة ارتفاع الحرارةذ: لمسة إنسانية وقرار إنساني برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن متابعة ميدانية لأعمال الرصف وتركيب الإنترلوك بحي بدر بمدينة طور سيناء مجلس أمناء جنوب الوادي الأهلية يعتمد الخريطة الزمنية والمصروفات للعام الجديد ويوافق على الإنضمام لإتحاد الجامعات العربية جبانة تل آثار قويسنا بالمنوفية تلقي الضوء على الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والتجارية خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني بإكتشاف جديد «الهباش» يشيد بدور مصر الديني.. والمفتي يؤكد: مستمرون في دعم الهوية الفلسطينية فارس يطرح ديو أغنية «نفرح حقنا».. بالتعاون مع ريتشارد الحاج التعليم العالي تدعو طلاب الثانوية العامة إلى سرعة التسجيل لأداء اختبارات القدرات قبل غلق باب الحجز 7 قرارات هامة للحكومة اليوم.. تعرف على أبرز التوجيهات والقرارات الجديدة

الرياضة لا تُخسس.. استشاري يكشف حقائق صادمة عن حرق الدهون في رمضان

الدكتور عماد الدين فهمي، استشاري التغذية العلاجية
الدكتور عماد الدين فهمي، استشاري التغذية العلاجية

حذر الدكتور عماد الدين فهمي، استشاري التغذية العلاجية، من ثلاث عادات يُمارسها الصائمون وتسبب مشاكل صحية مفاجئة، موضحًا أن أول هذه العادات كسر الصيام بما يؤذيك؛ فالجهاز الهضمي في حالة الصيام يكون في أعلى درجات الامتصاص؛ لذا فأن مريض القولون يجب ألا يبدأ بالفول، ومريض السكر يُحذر من البدء بالحلويات، ومريض الكوليسترول يبتعد عن الدهون في أول لقمة؛ لأن الجسم سيمتصها بالكامل وبسرعة مضاعفة.

وشدد “فهمي”، خلال لقائه مع الإعلامي تامر عبد المنعم، ببرنامج “البصمة”، المذاع على قناة “الشمس”، على ضرورة التفريق بين كسر الصيام والإفطار، ويجب البدء بتمر وحليب أو شوربة دافئة، ثم التوقف لمدة 20 دقيقة لأداء الصلاة مثلًا؛ وهذه المدة هي ما يحتاجه المخ لإرسال إشارات الشبع، مما يمنع التخمة والخمول، موضحًا أن المياه تعد الحاجة الحلوة المنسية، حيث يكتفي الكثيرون ببلع الطعام بها، بينما يحتاج الجسم لتروية حقيقية بين الإفطار والسحور لضمان عدم هبوط السكر أو ارتفاع الضغط.

وأكد على تفوق الصيام الإسلامي لعدة أسباب، أولها توقيت الحرق، حيث أن الصيام الإسلامي يكون نهارًا أثناء الحركة والعمل، مما يُزيد معدلات الحرق، بينما المتقطع قد يتم اختيار أوقات الخمول فيه، علاوة على تجديد الخلايا؛ فعند الصيام لـ 16 ساعة مع بذل مجهود، تبدأ عملية التحلل الذاتي حيث يتخلص الجسم من الخلايا المريضة والعجوزة، وهو ما يحقق جودة حياة لا يوفرها الصيام العشوائي.

وكشف عن تحول درامي في الهرم الغذائي العالمي؛ موضحًا أنه بعد عقود من تقديس النشويات (60%)، أثبتت النتائج فشل هذا النموذج وزيادة سمنة الأطفال، والبروتين أصبح هو الأساس، وعادت السمنة البلدي وزيت الزيتون للصدارة كبدائل صحية، مع التحذير الشديد من الزيوت المهدرجة (ذرة وعباد شمس) التي تسبب الالتهابات، مشيرًا إلى أن 100 سعر حراري من الجاتوه ترفع الإنسولين وتخزن الدهون، بينما 100 سعر من البيض تبني العضلات، والعبرة بهرمونات جسمك وليست بالأرقام فقط.

ولفت إلى أنه انتشر مؤخرًا مصطلح "السحور السحابي"، وهو نظام يهدف لمنع الجوع والعطش نهارًا، ويتكون من زبادي أو جبن قريش مع خيار مقشر لمرضى القولون، فضلًا عن موزة أو تمرات لضبط سوائل الجسم، وتتمثل الممنوعات في القهوة والشاي في السحور لأنهما يطردان المياه من الجسم ويسببان العطش.

وأكد: "الرياضة لا تخسس.. الرياضة تشد الجسم وتحسن المود"، ولإنقاص الوزن يجب تقليل الطعام أولاً، موجهًا نصيحة ذهبية لمن يتخطى وزنهم 100 كيلو، قائلًا: "السباحة هي رياضتكم المثالية"، لأن الوزن في الماء يكون صفرًا، مما يحمي المفاصل من الخشونة التي قد يسببها المشي أو الجري بالأوزان الثقيلة.

وشدد على أن رمضان فرصة ذهبية لضبط القولون والوزن، بشرط الابتعاد عن التطرف الغذائي والعودة للأكل الطبيعي غير المصنع.