الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 12:28 مـ 7 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أسعار الفضة اليوم الخميس 23 يوليو 2026.. ارتفاع جديد وجرام عيار 999 يسجل 97 جنيهًا ذروة الموجة شديدة الحرارة اليوم.. الأرصاد تحذر و44 درجة جنوبًا أسعار العملات اليوم في مصر.. الدولار يسجل 51.40 جنيه للبيع سعر الذهب اليوم الخميس 23 يوليو 2026.. عيار 21 يستقر عند 6010 جنيهات نجوم ”The Comeback” يتألقون في حفل الوصول الكبير بجدة قبل ليلة الملاكمة العالمية السبت وزارة الشباب والرياضة: ثبوت مخالفة مدرب نادي الاتحاد السكندري.. والتوجيه بالتحقيق العاجل معه وتوقيع الجزاء المناسب منتخب مصر للناشئين يهزم بوروندي بثلاثية نظيفة في افتتاح مشواره ببطولة أفريقيا للكرة الطائرة تحت 18 عامًا الدكتور رضا الوكيل رئيس الأوبرا: المهرجان الصيفى نافذة للجمال والإلهام ويرسخ حضور الفنون الجادة فى المجتمع محمود مسلم: تحالف دولى بشأن هرمز قد يغير مسار الحرب الأمريكية الإيرانية «ثلاجة البشر».. ابتكار ياباني يخفّض حرارة الجسم خلال 5 دقائق فقط محافظ جنوب سيناء يطمئن على مصابتي حادث طريق رأس سدر ويوجه بتقديم الرعاية الطبية الكاملة لهن وزير إيراني سابق يهدد قادة الخليج: لا أحد منكم ينبغي أن يشعر بالأمان

من النيل إلى الفرات.. خريطة السفير الأمريكي التي تلتهم دول الهلال الخصيب والخليج

الإعلامي عمرو حافظ
الإعلامي عمرو حافظ

قال الإعلامي عمرو حافظ، إن تصريحات مايك هكابي السفير الأمريكي لدى إسرائيل الأخيرة بشأن فكرة "إسرائيل الكبرى" المستمدة من معتقدات دينية متطرفة أثارت موجة عارمة من التساؤلات والقلق، ولم يكتفِ هكابي بكونه دبلوماسيًا يُمثل واشنطن، بل ظهر في خطابه كقس مسيحي صهيوني متمسك بنصوص "أرض الميعاد"، وأشار بوضوح إلى أن حق اليهود في الأرض ليس مجرد مسألة سياسية، بل هو وعد إلهي نابع من العهد القديم، مؤكدًا أن هذه الأرض تمتد وفق رؤيته الأيديولوجية من النيل إلى الفرات.

وأضاف “حافظ”، خلال برنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس”، أن هذه المساحة الجغرافية التي يتحدث عنها هكابي لا تشمل فلسطين فحسب، بل تمتد لتلتهم دولًا بأكملها في الهلال الخصيب والخليج، بما في ذلك الأردن، سوريا، لبنان، وأجزاء كبيرة من السعودية والعراق.

وأوضح أنه رغم محاولات البعض التقليل من شأن هذه التصريحات، إلا أنها تُعد كشفًا للأقنعة؛ وهكابي لا يتحدث بلغة المصالح الاستراتيجية فحسب، بل بلغة اللاهوت السياسي، حيث يرى أن إسرائيل هي شعب ومكان وغرض اختارهم الله عبر إبراهيم وهو ما ينسف تمامًا فكرة حل الدولتين أو التوصل لسلام قائم على حدود عام 1967.

ولفت إلى أن هذا الانحياز ليس وليد الصدفة أو مقصورًا على تيار اليمين فحسب، بل هو جين سياسي في العقلية الأمريكية، مستشهدًا بما ورد في مذكرات هيلاري كلينتون، حين بررت تعاطفها مع المشروع الصهيوني قائلة إن اليهود يذكرونها بالأمريكيين؛ فكلاهما عبارة عن طوائف شتات تجمعت من كل حدب وصوب لتؤسس وطنًا جديدًا.

وأكد أن هذا الربط الوجداني بين نشأة الولايات المتحدة ونشأة إسرائيل يجعل المسؤول الأمريكي أيًا كان حزبه يرى في التوسع الإسرائيلي تكرارًا للتجربة الأمريكية في السيطرة والانتشار، وهو ما يفسر عدم استغراب الدوائر السياسية في واشنطن من أطروحات "إسرائيل الكبرى".