الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 04:31 مـ 23 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
التفاصيل الكاملة للتقديم لـ25 ألف وحدة سكنية جديدة بنظامي «الإيجار» و«الإيجار المنتهي بالتملك» 20 سبتمبر الجاري عبير عطا الله: توجيهات الرئيس السيسي تضع «الاستثمار في الإنسان» أساسًا لإصلاح التعليم.. وبناء أجيال قادرة على المنافسة مهرجان الفيمتو آرت الدولي للأفلام القصيرة بالإسكندرية يفتتح فعاليات دورته الرابعة المهندس محمد فراج: مشروعات قناة السويس محور مهم لجذب الاستثمارات والمشروعات الجديدة توفر 2000 فرصة عمل ”تحويل البيانات إلى مصانع”.. مصطفى البهي يطالب بإطلاق منصة تنبؤية للواردات لتعميق التصنيع المحلي النائب سمير صبري: العالم يعيش أخطر موجة ارتباك اقتصادي.. ومصر تملك مقومات الصمود وجذب الاستثمارات «عين شمس بلا مخدرات».. ضربات أمنية متتالية لمباحث القسم لملاحقة تجار السموم سكن لكل المصريين 9.. طرح 15 ألف وحدة بالإيجار ومواعيد التقديم وخطوات الحجز التعليم العالي تنشر أماكن مراكز الحاسب الآلي بالجامعات الحكومية لدعم طلاب الشهادات الفنية في أعمال التنسيق الإلكتروني بعد تداول صور وفيديوهات على السوشيال ميديا.. ضبط شخص لاتهامه بأعمال بلطجة في القاهرة محافظ قنا ينفي شائعة قطع الأشجار بطريق”قنا-الأقصر”ويؤكد بزراعة 211 ألف شجرة ضمن المبادرة الرئاسية ”100 مليون شجرة” وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتلقى تقريرًا حول جهود وحدات السكان بالمحافظات خلال أغسطس 2026

مقاتلات F-22 في عوفدا.. واشنطن تعيد تموضع الردع فوق سماء المنطقة

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

على مدرج قاعدة عوفدا الجوية جنوب إسرائيل، تقف مقاتلات F-22 Raptor الأميركية في حالة جاهزية كاملة، في مشهد لا يُقرأ بوصفه تحركًا عسكريًا اعتياديًا، بل رسالة متعددة الأبعاد سياسية واستراتيجية في توقيت إقليمي بالغ الحساسية.

فالوجود الأميركي في هذا الموقع يعكس – وفق تقديرات مراقبين – محاولة لإعادة تثبيت معادلات الردع في منطقة تتسارع فيها التوترات وتتزايد فيها مؤشرات الاحتكاك غير المباشر بين القوى الفاعلة.

إعادة تموضع أم رسالة ردع؟ التحرك الأميركي في الجنوب الإسرائيلي يبدو أقرب إلى إعادة تموضع محسوبة بدقة، ترتبط بسلسلة تطورات سياسية وأمنية متلاحقة.

وبينما تتحدث تقارير عن رسائل موجهة إلى أطراف إقليمية بعينها، يرى محللون أن واشنطن تسعى بالتوازي إلى طمأنة حلفائها بأن مظلة الدعم العسكري لا تزال قائمة، رغم تعقّد المشهد الميداني وتعدد مسارات التوتر.

وجود مقاتلات من طراز F-22 في مسرح عمليات حساس

يُعد، في الحسابات العسكرية، مؤشرًا على مستوى الجدية في الاستعداد، إذ تمثل هذه الطائرات أحد أبرز أدوات التفوق الجوي والقدرة على فرض السيطرة في أي مواجهة محتملة.

“التوازن على الحافة” أم تغيير قواعد الاشتباك؟

ومع اصطفاف الطائرات على المدرج كأنها تنتظر إشارة الانطلاق، يبرز تساؤل محوري: هل نحن أمام مرحلة جديدة تُعاد فيها صياغة قواعد الاشتباك الإقليمي، أم أن الأمر يندرج ضمن سياسة “التوازن على الحافة” التي باتت عنوانًا للمرحلة الراهنة؟

في هذا السياق، يرى الخبير العسكري العقيد المتقاعد سامر الدجاني أن التحرك الأميركي “لا يمكن قراءته من زاوية تكتيكية ضيقة، بل يأتي ضمن استراتيجية أوسع لإعادة تثبيت معادلات الردع في منطقة تعيش على وقع المفاجآت”.

ويضيف أن “كل ظهور لمقاتلات F-22 في نقطة توتر حساسة يحمل دلالة واضحة مفادها أن ميزان القوة لا يزال مرهونًا بالتفوق الجوي المدعوم بقرار سياسي حاسم”.

هكذا، تبدو السماء مرة أخرى ساحة الرسائل غير المعلنة، حيث تُكتب معادلات الردع بلغة الطائرات قبل أن تُترجمها البيانات الرسمية.