الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 09:18 صـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أمطار وشبورة مائية في طقس الأربعاء 21 أكتوبر 2026.. تعرف على درجات الحرارة بالمحافظات . أسعار الذهب اليوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026 في مصر.. عيار 21 يسجل 6300 جنيه والجنيه الذهب عند 50400 جنيه أسعار العملات اليوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026 في مصر.. الدولار عند 54.47 جنيهًا منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للرجال وزير التعليم العالي القائم بأعمال وزير الثقافة يعلن انطلاق فعاليات الدورة 34 من مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية «فخر عائلة شوقي».. رامي عماد يتخرج ملازم طيار من الكلية الجوية بالأكاديمية العسكرية ناشئات اليد يواصلن الانتصارات في المونديال.. ويهزمن الأرجنتين بفارق 14 هدفًا «راجعوا دروس أكتوبر المجيد».. نجلاء العسيلي توجه رسالة حاسمة ردًا على تهديدات وزير المالية الإسرائيلي بشأن سيناء منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للسيدات بعد الفوز على تونس خبرات متراكمة ومسيرة من العمل.. سعيد السعداوي مديرًا لفرع شبكات الزيتون بشركة مياه الشرب النائب أشرف سعد سليمان: سيناء مصرية خالصة.. وسيادة مصر خط أحمر لا يقبل التفاوض تحت مظلة ”التضامن” و”الأوقاف”.. جمعية مسجد أبو بكر الصديق تنظم كبرى مسابقات القرآن الكريم بالجيزة بمشاركة نحو ألف متسابق

الإعلامي أشرف محمود: تلاحم المسلمين والمسيحيين هو شهد الأمان الذي يحمي مصر من المؤامرات

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

كشف الإعلامي أشرف محمود، مقدم برنامج “الكنز”، على قناة “الحدث اليوم”، عن تاريخ وجذور "بني إسرائيل" وعلاقتهم بمصر وفلسطين، مستعرضًا تسلسلاً زمنياً يوضح أصل العائلة الإبراهيمية وصولاً إلى الجدل حول مفهوم "شعب الله المختار" وما آل إليه هذا المفهوم في المنظور الإسلامي.

وأوضح الإعلامي أشرف محمود، أن الجذور الأولى لبني إسرائيل تعود إلى العراق (بابل)، وتحديداً من قرية "فدان"، حيث انطلق جدهم الأكبر النبي إبراهيم عليه السلام، وانتقل إبراهيم إلى فلسطين، ثم جاء حفيده يعقوب (إسرائيل) الذي استقر في فلسطين قبل أن ينتقل بأبنائه إلى مصر ليلحقوا بالنبي يوسف، مشيرًا إلى أن بني إسرائيل عاشوا في مصر نحو 400 عام، ومنهم النبي موسى الذي ولد وتربى في قصر الفرعون، مما يجعل جنسيتهم بالمولد مصرية آنذاك، رغم أن أصلهم العرقي يعود لآباء جاءوا من بابل وفلسطين.

وحول قدسية الأرض، أبرز مكانة مصر في الخارطة الإلهية، حيث استشهد بقوله تعالى: “والتين والزيتون وطور سينين وهذا البلد الأمين”، موضحًا أنه إذا كان في مكة بيت الله، فإن في مصر جبلاً تجلى عليه الله.. وهو حدث فريد لن يتكرر في التاريخ، حيث دك الجبل من جلال النور الإلهي وخر موسى صعقاً، مؤكدًا أن البركة تشمل مكة ومصر وفلسطين (المسجد الأقصى وما حوله)، إلا أن لمصر خصوصية التجلي التي لم تحدث في أي بقعة أخرى من العالم.

وحول الهجوم التاريخي لبني إسرائيل على السيدة مريم وابنها المسيح عيسى عليه السلام، رغم شهادة الله لها بالطهر والقداسة، أشار إلى أن هذه الروح العدائية هي ذاتها التي واجهت النبي محمد ﷺ وتستمر في مواجهة المسلمين، مستشهداً بالآية الكريمة: “لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا”، مرجعًا سر أمان الدولة المصرية واستقرارها، بربطها بالآية التي تصف النصارى بأنهم "أقرب مودة للذين آمنوا"، مشددًا على أن تلاحم المسلمين والمسيحيين في مصر هو صمام الأمان الذي يحميها من المؤمرات الخارجة، لتظل مصر كما أرادها الله آمنة بفضل هذه العلاقة القائمة على المودة لا العداوة.