الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 03:46 مـ 23 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
المهندس محمد فراج: مشروعات قناة السويس محور مهم لجذب الاستثمارات والمشروعات الجديدة توفر 2000 فرصة عمل ”تحويل البيانات إلى مصانع”.. مصطفى البهي يطالب بإطلاق منصة تنبؤية للواردات لتعميق التصنيع المحلي النائب سمير صبري: العالم يعيش أخطر موجة ارتباك اقتصادي.. ومصر تملك مقومات الصمود وجذب الاستثمارات «عين شمس بلا مخدرات».. ضربات أمنية متتالية لمباحث القسم لملاحقة تجار السموم سكن لكل المصريين 9.. طرح 15 ألف وحدة بالإيجار ومواعيد التقديم وخطوات الحجز التعليم العالي تنشر أماكن مراكز الحاسب الآلي بالجامعات الحكومية لدعم طلاب الشهادات الفنية في أعمال التنسيق الإلكتروني بعد تداول صور وفيديوهات على السوشيال ميديا.. ضبط شخص لاتهامه بأعمال بلطجة في القاهرة محافظ قنا ينفي شائعة قطع الأشجار بطريق”قنا-الأقصر”ويؤكد بزراعة 211 ألف شجرة ضمن المبادرة الرئاسية ”100 مليون شجرة” وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتلقى تقريرًا حول جهود وحدات السكان بالمحافظات خلال أغسطس 2026 وزير الشباب: بطلات الطائرة كتبن تاريخ جديد ولوس أنجلوس بداية لحلم أكبر بالورود.. وزارة الرياضة واتحاد الطائرة يستقبلان بطلات أفريقيا بمطار القاهرة بعد التتويج بالبطولة الأفريقية برنامج «القاهرة 2026».. 8 أيام من المنافسات الرياضية والفعاليات العلمية بمشاركة شباب الجامعات الإفريقية

هل تقترب إيران وواشنطن من حل سلمي؟.. السفير محمد حجازي يُجيب

السفير محمد حجازي، مساعد وزير الخارجية الأسبق
السفير محمد حجازي، مساعد وزير الخارجية الأسبق

أكد السفير محمد حجازي، مساعد وزير الخارجية الأسبق، أن المشهد العسكري الراهن بين إيران وواشنطن، رغم شراسته، لا ينفصل عن مسار التفاوض السياسي، بل يُعد استكمالًا ميدانيًا لفرض شروط معينة على مائدة الحوار، مشيرًا إلى أن المنطقة تقف الآن على أعتاب مرحلة انتقالية قد تفضي إلى حل سلمي خلال الأيام القليلة المقبلة.

وأكد “حجازي”، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس”، على ثوابت الموقف المصري التي أعلنها السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، بشأن الدعم المطلق لأمن واستقرار دول الخليج العربي، وإدانة أي اعتداءات تتعرض لها، مشددًا على أن مصر تلعب دورًا محوريًا وصادقًا في تقريب وجهات النظر عبر اتصالات مكثفة أجراها وزير الخارجية الدكتور بدر عبد العاطي مع الأطراف الإقليمية والدولية.

وأوضح أن المفاوضات بين أمريكا وإيران التي استضافتها عمان وجنيف كانت قد قطعت شوطًا كبيرًا في تسوية الملف النووي، إلا أن المشاغل الإسرائيلية ظلت عالقة بشأن ملفين حيويين وهما قدرات الصواريخ البالستية بعيدة المدى، ونشاط الأذرع الموالية لإيران في المنطقة.

وأضاف: "يبدو أن واشنطن تركت مساحة للعمل العسكري الإسرائيلي لتفكيك مخزون الصواريخ وتحجيم نفوذ الجماعات الموالية لطهران، ليكون هذا التحرك مكملًا للبند النووي، وبذلك يصبح الباكدج كاملًا للجلوس مرة أخرى على مائدة التفاوض بضمانات شاملة".

وحول احتمالات استمرار الحرب بين أمريكا وإيران، استبعد سيناريو تغيير النظام الإيراني بالكامل، لما يحمله من مخاطر إرباك إقليمي شامل قد يُهدد القوات الأمريكية وحاملات الطائرات في المنطقة، موضحًا أن حديث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن قيادة جديدة في إيران، وتجاوبه مع دعوات التفاوض، يُشير إلى الرغبة في التعامل مع واقع سياسي جديد بوجوه جديدة، بعيدًا عن الانزلاق إلى حرب استنزاف شاملة.

وأشار إلى أن التحركات الدبلوماسية النشطة لمصر وسلطنة عمان، بالتوازي مع نقاشات مجلس الأمن، تمهد الطريق لإصدار إطار تفاوضي بضمانات دولية، مؤكدًا أن الدور الذي يلعبه الرئيس السيسي والدبلوماسية المصرية يتسم بالواقعية والمصداقية الإقليمية.

وأكد على حاجة الشرق الأوسط الملحة لتدشين منظومة للأمن والتعاون الإقليمي على غرار النموذج الأوروبي، معتبرًا إياها الضمانة الوحيدة لمنع تكرار هذه الأزمات التي تجعل المنطقة عرضة للانفجار في كل مرة تصل فيها المفاوضات إلى طريق مسدود.