الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 06:08 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ وزير التخطيط: رئاسة مصر لمحوري الحوكمة والتنافسية تعزز دورها في مبادرات المنظمة بالشرق الأوسط وزير التخطيط: الاقتصاد المصري يحظى باهتمام شركاء التنمية بفضل إجراءات الإصلاح والصمود الاقتصادي الضرائب ترد على أنباء زيادة أسعار الذهب محامية صبري نخنوخ تُفجر مفاجأة: الأزمة مجرد خلاف عقاري والفيديوهات تبرئ موكلي محامية صبري نخنوخ تفجر مفاجأة: المجني عليه اختفى تمامًا بعد أقوال النيابة برلماني يفتح النار على مطاعم ”نظام الطيبات”: بيع للوهم وسعي خلف المشاهدات مستشار ترامب يفجر مفاجأة حول تسريب مكالمة رئيس أمريكا ونتنياهو

الإعلامي أشرف محمود: ”ليلة القدر” كانت الإعلان الإلهي لبداية عهد جديد للبشرية

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

استعرض الإعلامي أشرف محمود، الجوانب التاريخية والروحية لبدايات نزول الوحي على خاتم المرسلين محمد صلى الله عليه وسلم، مؤكدًا أن شهر رمضان لم يكن ظرفًا زمنيًا عاديًا، بل كان وعاءً مقدسًا لجميع الكتب السماوية.

وأوضح الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، أن شهر رمضان المبارك شهد نزول معظم الكتب الإلهية على الأنبياء؛ حيث نزلت صحف إبراهيم في الأول من رمضان، والتوراة في السادس منه، والإنجيل في الثالث عشر، والزبور في الثامن عشر، وصولاً إلى المسك الختام بنزول القرآن الكريم في الرابع والعشرين من الشهر الفضيل، مؤكدًا أن النبي صلى الله عليه وسلم كان قد اعتزل الخلق في غار حراء، متفكراً في ملكوت السموات والأرض على الملة الحنيفية (ملة أبيه إبراهيم)، وفي تلك الخلوة الإيمانية، كان الميلاد الحقيقي لبعثته الشريفة حين اصطفاه الله وشرفه بحمل الرسالة الخاتمة.

وكشف عن تفاصيل المشهد المهيب لنزول أمين الوحي جبريل عليه السلام، حين احتضن النبي ثلاثاً قائلاً له: "اقرأ"، ليرد النبي بصدق بشريته: "ما أنا بقارئ"، حتى فُتحت أبواب السماء بالآيات الخمس الأولى من سورة العلق: (اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ)، لتكون هذه الكلمات هي الإعلان الإلهي لبداية عهد جديد للبشرية.

وأكد أن هذه اللحظة الفارقة في غار حراء كانت هي عينها "ليلة القدر" التي عظم الله شأنها في كتابه العزيز بقوله: (إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ)، مشيرًا إلى أن نزول الآيات الخمس لم يكن مجرد بداية لنص ديني، بل كان انطلاقًا لإعجاز بياني وعلمي وتشريعي لا يزال يبهر العالم بجماله وعمقه، مشددًا على أن القرآن الكريم هو دستور الأمة وخلاصها.