الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 11:02 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
قيادي بـ«المصريين»: رسائل السيسي في منتدى مصر تؤكد أهمية الوعي الوطني وحماية مؤسسات الدولة برلماني: تصريحات سموتريتش مرفوضة.. وسيناء خط أحمر وسيادة مصر عليها لا تقبل التهديد قيادي بـ«مستقبل وطن»: رسائل الرئيس السيسي بمنتدى مصر تؤكد أهمية الوعي والتواصل والاستعداد للأزمات «من جغرافيا الأرض إلى عبقرية النصر».. آداب المنصورة تستحضر أسرار التفوق المصري في حرب أكتوبر بكتيب توثيقي وزير الخارجية ورئيس جهاز المخابرات العامة يسلمان رسالة خطية من الرئيس إلى خادم الحرمين الشريفين ​لا مرشحين في اليوم الأول من فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري إيهاب محمود: مذكرة السراج وتركيا معدومة الأثر.. وسيادتنا البحرية لا تقبل المساومة أمين حماة الوطن بحوش عيسى: تكثيف المبادرات الخدمية لتعزيز التواصل مع المواطنين وتلبية احتياجاتهم بالبحيرة مهران: تركيا وليبيا رسما حدوداً في البحر المتوسط ونسيا أن مصر واليونان موجودتان والقانون الدولي يبطل ذلك وزير الداخلية في ”منتدى مصر 2026”: نجحنا في القضاء على الإرهاب والتكنولوجيا والوعي أساس منظومتنا الحديثة محافظ قنا يلتقي بأعضاء مجلسي النواب والشيوخ لتعزيز التعاون بين الأجهزة التنفيذية والتشريعية عقب تداول فيديو الاعتداء بسلاح أبيض.. الأمن يكشف ملابسات مشاجرة دمياط ويضبط الطرفين

جمال سليمان: «نظام بشار الأسد هددني بابني واقتحموا بيتي»|فيديو

الفنان جمال سليمان
الفنان جمال سليمان

كشف الفنان السوري جمال سليمان، عن تفاصيل التهديدات التي تعرض لها من جانب نظام بشار الأسد الرئيس السوري السابق، مؤكدًا أن ما تردد بشأن تعرضه للضغط والتهديد لم يكن مجرد شائعات، بل وقائع حقيقية عاشها خلال سنوات التوتر السياسي في سوريا، وأن بعض المعلومات التي تداولها الجمهور صحيحة، مثل الحديث عن تهديده بابنه أو اقتحام منزله، إلا أن كثيرين لا يعرفون القصة الكاملة والظروف التي أحاطت بهذه الأحداث.

جمال سليمان.. بشار الأسد

أكد جمال سليمان، خلال لقائه في برنامج «أسرار» عبر قناة النهار، أن موقفه السياسي لم يكن وليد اللحظة أو مرتبطًا فقط بالأحداث التي شهدتها سوريا لاحقًا، بل يعود إلى سنوات سابقة، تحديدًا إلى عام 2005، عندما بدأ يتحدث علنًا عن الأوضاع السياسية في بلاده عبر شاشات التلفزيون، وأنه في تلك المرحلة كان يرى أن أهم القرارات التي يجب أن تصدر عن مؤتمر حزب البعث آنذاك هو إلغاء المادة الثامنة من الدستور السوري، والتي كانت تمنح الحزب حقًا حصريًا في قيادة الدولة والمجتمع.

وأشار الفنان جمال سليمان، إلى أنه كان يدعو إلى التحول نحو نظام سياسي قائم على التعددية الحزبية والديمقراطية، مع ضمان التداول السلمي للسلطة من خلال انتخابات حقيقية تعكس إرادة الشعب، فضًلا عن أن هذه الدعوات جاءت بدافع الحرص على مستقبل سوريا، ورغبته في رؤية نظام سياسي أكثر انفتاحًا يتيح المجال لمشاركة جميع القوى الوطنية في إدارة شؤون البلاد.

تحولات المشهد السوري

لفت جمال سليمان، إلى أن تلك الفترة كانت مليئة بالتحولات السياسية الكبرى في المنطقة، وهو ما جعل الوضع في سوريا شديد الحساسية، لافتًا إلى أن المنطقة شهدت في تلك السنوات أحداثًا مفصلية، من بينها سقوط بغداد في العراق عام 2003، إضافة إلى اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري، ثم خروج القوات السورية من لبنان.

وأكد الفنان جمال سليمان، أن هذه التطورات المتسارعة كانت تثير قلق السوريين وتدفعهم إلى متابعة المشهد الإقليمي عن كثب، خاصة أن هذه الأحداث كانت تحمل تداعيات مباشرة على الوضع السياسي داخل سوريا، مضيفًا أن كثيرًا من المواطنين كانوا يشعرون بقلق حقيقي على مستقبل البلاد، وهو ما دفعه للتعبير عن آرائه بدافع وطني وليس من منطلق سياسي أو حزبي.

الانتقال إلى مصر والبداية

وأشار جمال سليمان، إلى أنه خلال تلك الفترة تلقى عرضًا للعمل في مصر من خلال مسلسل «حدائق الشيطان»، وهو العمل الذي قدمه بالتعاون مع المخرج الراحل إسماعيل عبد الحافظ، وأن هذه الخطوة شكلت نقطة تحول في مسيرته الفنية، حيث انتقل إلى مصر وبدأ مرحلة جديدة من العمل الدرامي، ومن ثم انتقاله للعمل في مصر لم يمنعه من متابعة ما يحدث في سوريا، إذ ظل مهتمًا بالشأن السياسي في بلاده ويتابع تطوراته عن قرب، خاصة مع تصاعد الأحداث والتغيرات التي شهدتها المنطقة.

وتابع الفنان جمال سليمان، أن التهديدات بدأت تتصاعد بعد اندلاع الثورة السورية، عندما أعلن دعمه لمطالب الإصلاح السياسي وأجرى عدة لقاءات إعلامية في الصحافة المصرية وغيرها من المنابر الإعلامية. وأوضح أنه كان في تلك الفترة يصور مسلسل «الشوارع الخلفية» في مصر، بينما كان يعبّر عن آرائه السياسية عبر وسائل الإعلام.

تصريحاته تتسم بالهدوء

واختتم جمال سليمان، إلى أنه كان يعتقد أن تصريحاته تتسم بالهدوء والاعتدال، وأنها تنطلق من منطلق وطني يهدف إلى حماية سوريا والحفاظ على استقرارها، إلا أن هذه التصريحات لم تلق قبولًا لدى النظام السوري السابق، ما أدى إلى تصاعد الضغوط والتهديدات التي تعرض لها خلال تلك المرحلة، وأن موقفه كان دائمًا نابعًا من حرصه على مستقبل بلده، وأنه كان يأمل في رؤية إصلاحات سياسية تفتح الباب أمام مشاركة أوسع للسوريين في الحياة السياسية، بما يحقق الاستقرار والتنمية ويجنب البلاد مزيدًا من الأزمات.

موضوعات متعلقة