الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 01:18 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«ثلاجة البشر».. ابتكار ياباني يخفّض حرارة الجسم خلال 5 دقائق فقط محافظ جنوب سيناء يطمئن على مصابتي حادث طريق رأس سدر ويوجه بتقديم الرعاية الطبية الكاملة لهن وزير إيراني سابق يهدد قادة الخليج: لا أحد منكم ينبغي أن يشعر بالأمان ترامب يصعّد ضد إيران ويهدد بضرب الجسور ومحطات الطاقة ردًا على استهداف السفن ضربة أمريكية في هرمز وتصعيد خطير.. روبيو يحذر إيران من إغلاق المضيق روبيو يصعّد لهجته ضد إيران: هرمز يجب أن يبقى مفتوحًا أمام الملاحة محافظ قنا يوجه بوضع خطة واضحة للنهوض بالأداء الإداري والخدمي بمستشفى قنا العام ندى ثابت تهنئ الرئيس السيسي والقوات المسلحة والشعب المصري بالذكرى الـ74 لثورة 23 يوليو رئيس برلمانية حماة الوطن يشيد بمحافظ السويس لتعليق عمل عمال النظافة وقت ذروة ارتفاع الحرارةذ: لمسة إنسانية وقرار إنساني برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن

عمرو سعد يكتشف القاتل الحقيقي ويبدأ طريق الانتقام في ”إفراج”

الفنان عمرو سعد
الفنان عمرو سعد

شهدت الحلقة العشرين أحداث مزلزلة، بعدما يسمع ويشاهد عمرو سعد بعينه اعترافات شداد بقتل والده عليان ودفنه وأنه هو من تسبب في سجنه بتهمة قتل زوجة عباس وبناته.

تبدأ أحداث الحلقة العشرين من مسلسل إفراج بلحظة فارقة تضع عباس الريس الذي يجسده النجم عمرو سعد وجها لوجه مع الحقيقة المرة، حيث يشاهد عباس بصدمة وذهول شداد وهو يدفن والده عليان ويسمعه بأذنيه وهو يعترف بأنه السبب الحقيقي وراء حبس عباس وتدمير حياته.

يخرج عباس من المخبأ محطما لكنه يرفض عرض يونس بإرسال من يقتل شداد، مؤكدا أن الموت لشداد يعتبر راحة لا يستحقها، وأن انتقامه يجب أن يكون بحجم الدم والظلم الذي تعرض له طوال السنوات الماضية.

وفي مسار مواز لرحلة البحث عن الحقيقة، ينجح رمضان الذي أرسله عباس لفتح خزنة شارون في الحصول على أوراق ومستندات في غاية الخطورة، تكشف أن شداد هو المالك الفعلي للفندق، كما وجد أوراق رحلة طيران مشبوهة يخطط شداد من خلالها لنقل أموال ضخمة واستبدالها بالدولارات المزورة التي يغرق بها الأسواق. ورغم انشغاله بمخطط الانتقام الكبير، لا يتخلى عباس عن شهامته تجاه كارميلا، حيث يخطط مع يونس ورمضان لاستعادة منزل والدها من قريبها الذي استولى عليه، وفي مواجهة حبست الأنفاس ينجح عباس في تجريد الرجل من مسدسه والسيطرة عليه وطرده من المنزل ليعيد الحق لأصحابه.

بينما ينجح عباس في حماية حبيبته، تشتعل نيران الخطر حول ابنه علي دون علمه، فبعدما يدرك شداد أن الدرون الخاصة بالصبي قد رصدت تحركات صالح قنصوة في المخبأ السري لتزوير الأموال، وشاهدهما معا في المصنع، يبدأ شداد وصالح في التخطيط للتخلص من الصبي لضمان سرية عملياتهم، لتنتهي الحلقة بتهديد صريح لحياة ابن عباس يضعه في سباق مع الزمن بين حماية عائلته واستكمال رحلة الثأر من قاتل أسرته.