الطريق
الخميس 22 أكتوبر 2026 03:26 صـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
لماذا يلجأ الرجل للزيجة الثالثة والرابعة؟.. سلوى عبد الغفار تُجيب​​​​​​​ سلوى عبد الغفار: الزوجة الثانية قد تتحول إلى احتواء كامل حسب احتياجات كل شخص هل حقًا يوجد ما يسمى بـ”خطافة رجالة”؟.. سلوى عبد الغفار تفجر مفاجأة محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن انطلاق المؤتمر العلمى المصاحب لمهرجان الموسيقى العربية 34 بالمسرح الصغير رابطة الأندية تعلن عن تعديل في مواعيد مباريات المصري بكأس عاصمة مصر الدورة الثامنة تكرّم تجربتين شعريتين من العراق والمغرب.. ولجنة التحكيم تختار الفائزين من بين 15 صوتاً عربياً شاباً لماذا يعتبر العقار في مصر الملاذ الآمن رغم كل التحديات؟.. خبير يُجيب لماذا تفشل شركات بملايين الملايين وتنجح أخرى بدون رأس مال؟.. خبير استثمار يُجيب لماذا يخسر الجميع رغم جودة المنتجات؟.. خبير يستعرض خطورة ظاهرة ”المحيط الأحمر” في مصر قيادي بـ«المصريين»: رسائل السيسي في منتدى مصر تؤكد أهمية الوعي الوطني وحماية مؤسسات الدولة

عمرو سعد يكتشف القاتل الحقيقي ويبدأ طريق الانتقام في ”إفراج”

الفنان عمرو سعد
الفنان عمرو سعد

شهدت الحلقة العشرين أحداث مزلزلة، بعدما يسمع ويشاهد عمرو سعد بعينه اعترافات شداد بقتل والده عليان ودفنه وأنه هو من تسبب في سجنه بتهمة قتل زوجة عباس وبناته.

تبدأ أحداث الحلقة العشرين من مسلسل إفراج بلحظة فارقة تضع عباس الريس الذي يجسده النجم عمرو سعد وجها لوجه مع الحقيقة المرة، حيث يشاهد عباس بصدمة وذهول شداد وهو يدفن والده عليان ويسمعه بأذنيه وهو يعترف بأنه السبب الحقيقي وراء حبس عباس وتدمير حياته.

يخرج عباس من المخبأ محطما لكنه يرفض عرض يونس بإرسال من يقتل شداد، مؤكدا أن الموت لشداد يعتبر راحة لا يستحقها، وأن انتقامه يجب أن يكون بحجم الدم والظلم الذي تعرض له طوال السنوات الماضية.

وفي مسار مواز لرحلة البحث عن الحقيقة، ينجح رمضان الذي أرسله عباس لفتح خزنة شارون في الحصول على أوراق ومستندات في غاية الخطورة، تكشف أن شداد هو المالك الفعلي للفندق، كما وجد أوراق رحلة طيران مشبوهة يخطط شداد من خلالها لنقل أموال ضخمة واستبدالها بالدولارات المزورة التي يغرق بها الأسواق. ورغم انشغاله بمخطط الانتقام الكبير، لا يتخلى عباس عن شهامته تجاه كارميلا، حيث يخطط مع يونس ورمضان لاستعادة منزل والدها من قريبها الذي استولى عليه، وفي مواجهة حبست الأنفاس ينجح عباس في تجريد الرجل من مسدسه والسيطرة عليه وطرده من المنزل ليعيد الحق لأصحابه.

بينما ينجح عباس في حماية حبيبته، تشتعل نيران الخطر حول ابنه علي دون علمه، فبعدما يدرك شداد أن الدرون الخاصة بالصبي قد رصدت تحركات صالح قنصوة في المخبأ السري لتزوير الأموال، وشاهدهما معا في المصنع، يبدأ شداد وصالح في التخطيط للتخلص من الصبي لضمان سرية عملياتهم، لتنتهي الحلقة بتهديد صريح لحياة ابن عباس يضعه في سباق مع الزمن بين حماية عائلته واستكمال رحلة الثأر من قاتل أسرته.