الطريق
السبت 6 يونيو 2026 11:12 مـ 20 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
بفستان أصفر أنيق.. إيناس عز الدين تثير إعجاب جمهورها بإطلالة مميزة قبل عرضه.. محمد السوري يراهن على ”أندر إيدج” لاقتحام عالم الشباب والضغوط النفسية تهدئة مؤقتة.. أمل الحناوي: تل أبيب بتسيب الباب مفتوح للحرب تاني|فيديو اختيار شريك الحياة.. نيفين وجيه تحذر: معايير الزواج أصبحت أكثر تعقيدًا وتداخلًا|فيديو بعد قرار تجديد حبسه.. تفاصيل مثيرة تكشفها جهات التحقيق في واقعة ”عنتيل الزقازيق” نقل موقف ”المسيد” بقوص قنا إلى مجمع المواقف الجديد لإنهاء التكدس المروري النيران التهمت كل شيء.. كواليس حريق حظيرة بني سويف الذي أسفر عن 13 ضحية محافظ قنا يستقبل وفد شركة ”مودرن جاس” لبحث التوسع في مشروعات الغاز الطبيعي 38 درجة بالقاهرة.. والأرصاد تكشف سبب الموجة الحارة|فيديو انتقامًا من طليقته.. ضبط المتهم بتحطيم شقة الزوجية وخلع الأبواب بكفر الشيخ متحدث الأوقاف: إطلاق 26 قافلة دعوية لمواجهة الانحراف الفكري|فيديو ”ثورة تكنولوجية”.. حسام سعيد يقترح إطلاق كارت موحد للمحافظ الإلكترونية تقفز بالمستخدمين من ٤ إلى ٥٠٪؜ في يوم واحد

أزهري: الرحمة في الإسلام تشمل الزوجة والموظف وحتى الحيوان عند الذبح

الشيخ حجاج الفيل، من علماء الأزهر الشريف
الشيخ حجاج الفيل، من علماء الأزهر الشريف

قال الشيخ حجاج الفيل، من علماء الأزهر الشريف، إن كل مسلم هو في الحقيقة سفير للإسلام، ولا يمكن لهذا السفير أن ينجح في مهمته إذا كان فظاً أو قاسياً، موضحًا أن الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم يبدأ من رقة القلب؛ فبينما كان بعض أعراب البادية يتميزون بالجفاء، جاء النبي ليرسخ مفهوماً جديداً، فحين تعجب "الأقرع بن حابس" من تقبيل النبي لأحد أحفاده قائلاً: "إن لي عشرة من الولد ما قبلت منهم أحداً"، جاء الرد النبوي قاطعاً: "مَن لا يرحم لا يُرحم".

وتوقف “الفيل”، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، عند مشهد إنساني مهيب في حياة المصطفى، وهو لحظة وفاة ابنه إبراهيم؛ فبرغم حزنه الشديد الذي واكبه كسوف الشمس، نزل النبي بنفسه إلى اللحد، وبينما كانت دموعه الشريفة تفيض، سأله الفاروق عمر بن الخطاب: "أتبكي يا رسول الله؟"، فجاءت الإجابة التي تدرس للأجيال: "إنما هي رحمة.. إن العين لتدمع والقلب ليحزن ولا نقول إلا ما يرضي ربنا"، ولقد علمنا النبي أن البكاء والرحمة ليسا ضعفاً، بل هما رحمات أودعها الله في قلوب عباده لتكون دليلاً على إنسانيتهم.

ولفت إلى أنه لم تقتصر الرحمة في الإسلام على العبادات، بل امتدت لتشمل فقه التعامل، مشددًا على ضرورة تطبيق الرحمة مع الزوجة والأبناء بأن تكون المودة هي أساس البيت، والموظفين والعمال انطلاقاً من قوله صلى الله عليه وسلم: "إخوانكم خولكم جعلهم الله تحت أيديكم"، فلا نكلفهم ما لا يطيقون، وإن كلفناهم وجب علينا إعانتهم، والحيوان حتى في لحظة الذبح، أمر الإسلام بإحسان الذبحة رحمةً بالكائن الحي.

وأكد أن الرحمة ليست شعاراً، بل هي ممارسة يومية تبدأ من الابتسامة في وجه الزوجة، وتنتهي بالعدل والرفق مع الخادم والموظف، لتكون مؤهلاً في النهاية لنيل رحمة الرحمن الرحيم.