الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 03:15 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

تهدد منازل 85 ألف مواطن.. طلب إحاطة برلماني بشأن كارثة بيئية بقرية الشموت في القليوبية

النائب إيهاب إمام، عضو مجلس النواب
النائب إيهاب إمام، عضو مجلس النواب

تقدم النائب إيهاب إمام، عضو مجلس النواب، بطلب إحاطة إلى المستشار هشام بدوي رئيس مجلس النواب، موجها إلى رئيس مجلس الوزراء ، ووزير الإسكان ووزير الصحة، حول كارثة بيئية وصحية قائمة في قرية الشموت التابعة لمركز بنها، نتيجة تنفيذ شبكة صرف صحي غير مطابقة للمواصفات منذ عام 1992، بما يثير شبهة إهدار المال العام ويهدد حياة المواطنين.

وأوضح النائب أن شبكة الصرف الصحي بالقرية تم تنفيذها بأقطار 6 بوصات فقط، وهي أقطار لا تتناسب مع الكثافة السكانية التي تُقدَّر بنحو 85 ألف نسمة، مشيرًا إلى أن محطة الرفع القائمة مخصصة لسحب المياه فقط دون وجود منظومة متكاملة للتعامل مع الرواسب الصلبة.

وأشار إمام إلى أن هذا الوضع أدى إلى تراكم الرواسب داخل الشبكة وتسرب مياه الصرف إلى باطن الأرض أسفل الكتلة السكنية، ما تسبب في تآكل طبقات التربة وسريان الصرف أسفل المنازل، فضلًا عن احتمالية اختلاط الصرف بمياه الشرب، بما يشكل تهديدًا مباشرًا للصحة العامة.

وأكد عضو مجلس النواب أن استمرار هذا الوضع يمثل إخلالًا بالمعايير الفنية الملزمة في مشروعات المرافق، ويمس بالحق الدستوري للمواطنين في الصحة والبيئة النظيفة، كما قد يعد صورة من صور إهدار المال العام حال ثبوت تنفيذ أعمال غير مطابقة للمواصفات، فضلًا عن وجود تقصير رقابي يستوجب المساءلة.

وطالب النائب بتشكيل لجنة تقصي حقائق فنية مستقلة خلال 15 يومًا، وإحالة ملف المشروع منذ عام 1992 إلى كل من النيابة الإدارية المصرية والجهاز المركزي للمحاسبات، إلى جانب إجراء تحاليل عاجلة لمياه الشرب والتربة وإعلان نتائجها للرأي العام.

كما دعا إلى إدراج مشروع لإعادة الإحلال والتجديد الشامل لشبكة الصرف الصحي بالقرية بأقطار تتوافق مع الكود الهندسي الحديث، مع موافاة المجلس بجدول زمني ملزم لتنفيذ الأعمال خلال مدة لا تتجاوز 30 يومًا من تاريخ مناقشة طلب الإحاطة.

وشدد إمام على أنه في حال عدم اتخاذ إجراءات فعلية ومعلنة خلال المهلة المشار إليها، فإنه يحتفظ بحقه الدستوري في التقدم باستجواب رسمي ضد الوزيرين المختصين، إعمالًا لأدوات الرقابة البرلمانية المنصوص عليها في الدستور ولائحة مجلس النواب.