الطريق
الخميس 22 أكتوبر 2026 03:28 صـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
لماذا يلجأ الرجل للزيجة الثالثة والرابعة؟.. سلوى عبد الغفار تُجيب​​​​​​​ سلوى عبد الغفار: الزوجة الثانية قد تتحول إلى احتواء كامل حسب احتياجات كل شخص هل حقًا يوجد ما يسمى بـ”خطافة رجالة”؟.. سلوى عبد الغفار تفجر مفاجأة محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن انطلاق المؤتمر العلمى المصاحب لمهرجان الموسيقى العربية 34 بالمسرح الصغير رابطة الأندية تعلن عن تعديل في مواعيد مباريات المصري بكأس عاصمة مصر الدورة الثامنة تكرّم تجربتين شعريتين من العراق والمغرب.. ولجنة التحكيم تختار الفائزين من بين 15 صوتاً عربياً شاباً لماذا يعتبر العقار في مصر الملاذ الآمن رغم كل التحديات؟.. خبير يُجيب لماذا تفشل شركات بملايين الملايين وتنجح أخرى بدون رأس مال؟.. خبير استثمار يُجيب لماذا يخسر الجميع رغم جودة المنتجات؟.. خبير يستعرض خطورة ظاهرة ”المحيط الأحمر” في مصر قيادي بـ«المصريين»: رسائل السيسي في منتدى مصر تؤكد أهمية الوعي الوطني وحماية مؤسسات الدولة

أكرم القصاص: مصر تتحكم في مفاتيح الاستقرار بفضل موقعها وقوة جيشها

الكاتب الصحفي أكرم القصاص
الكاتب الصحفي أكرم القصاص

قال الكاتب الصحفي أكرم القصاص، المحلل السياسي، إن رسائل الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال حفل إفطار الأسرة المصرية وأبرزها تلخيص الرئيس للمشهد بأن المنطقة تمر بمرحلة تحول تاريخي هو نقطة الارتكاز الحقيقية؛ فمنذ أواخر السبعينات لم تتوقف الصراعات في هذه المنطقة البائسة، لكن الفارق اليوم هو محاولة بعض الأطراف تنفيذ مخططات تفكيك ممنهجة.

وحول الموقف المصري من الصراع الدائر في المنطقة، أوضح “القصاص”، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس”، أن الرؤية المصرية تبرز بوصفها الأكثر حزمًا وتوازنًا؛ فهي تنطلق من دراسة عميقة لضرورات الأمن القومي في دوائره الثلاث (المصرية، والعربية، والإقليمية)؛ مشيرًا إلى أن مصر، بحكم موقعها الجغرافي المتحكم في قناة السويس والبحر الأحمر، كانت الطرف الأكثر صمودًا وتحملًا لتبعات الحروب، خاصة الحرب على غزة، دون أن تشتكي الدولة أو تتراجع عن ثوابتها.

وفي تعليق على التوترات الأخيرة، لفت إلى أن الموقف المصري جاء حاسمًا تجاه محاولات توسيع الصراع؛ موضحًا أن الصراع الحالي هو نتاج تطرف اليمين بمختلف أطرافه سواء في واشنطن أو تل أبيب أو طهران، منتقدًا موقف الأطراف التي تحاول تصوير الاعتداءات على الدول العربية كنوع من النضال، مؤكدة أنها مجرد حرب بالوكالة تضر بالأمن القومي العربي.

وأشار إلى أن هذا الموقف تجلى بوضوح في اتصال الرئيس السيسي مع الرئيس الإيراني بزشكيان، حيث حملت الرسالة المصرية ذات اللغة الواضحة: "لا لسياسة القطبين أو الخطاب المزدوج"، مؤكدًا أن مصر تقف بصلابة مع أشقائها في السعودية والإمارات وقطر، وترفض أي مساس بأمنهم تحت ذريعة استهداف قواعد أجنبية، معتبرة أن هذه الدول لم تكن يومًا طرفًا معتديًا، بل سعت بصدق لوقف الحروب.

ووجه انتقادًا لمن يتعاملون مع القضايا المصيرية بمنطق الألتراس الرياضي، حيث الحب والكره الأعمى وحجب الحقائق، موضحًا أن السياسة المصرية تقوم على المصالح والتقديرات الدقيقة، بعيدًا عن العواطف المندفعة؛ فالقوة الحقيقية تكمن في القدرة على حفظ السلام ومنع الانزلاق إلى الهاوية.

وأكد أن الجيش المصري، بوصفه الأقوى في المنطقة، هو الضامن الحقيقي للسلام؛ فالجيش القوي لا يحارب بالضرورة، بل يحفظ السلام بامتلاك قوة الردع، موضحًا أن الأعداء يدركون جيدًا قدرات مصر، وهذا التوازن الإقليمي هو ما يحمي المنطقة من الانهيار الكامل، ويجعل من مصر صمام أمان في عالم يموج بالمتغيرات.