الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 04:54 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
برلماني: إنشاء جامعة كيان خطوة مهمة.. لكن لا يجوز استمرار بعض العاملين بالجامعات بنظام اليومية مقابل 88 جنيهًا الأكاديمية العربية تناقش توظيف الذكاء الاصطناعي لتعزيز مرونة سلاسل الإمداد وبناء مستقبل مصر الرقمي ‏ أمل عصفور تؤكد أهمية تعزيز التعاون الدولي وعقد شراكات مع جامعات عالمية للارتقاء بمنظومة التعليم العالي النائب ممدوح جاب الله: جامعة ”كيان” للقوات المسلحة ستُخرج كوادر منضبطة وقادرة على تلبية احتياجات سوق العمل الصحفية نيفين مصطفى تهنئ شقيقها بعيد ميلاد ابنه ”مصطفى” وتتمنى له عامًا سعيدًا اتحاد الكرة يترقب قرار ”كاف” بشأن زيادة مقاعد الأندية المصرية في البطولات الأفريقية وزير المالية: سددنا ٧٠ مليار جنيه للمصدرين خلال ٦ سنوات.. ونستهدف الانتهاء من كل المتأخرات خلال سنتين مفتي الجمهورية يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بالذكرى الـ74 لثورة يوليو المجيدة بالأرقام.. كيف التهم التنين الصيني حصة أوروبا الصناعية وقفز بالفائض التجاري لـ 411 مليار دولار؟ مصر تستهدف الوصول بصادرات التعهيد إلى 6 مليارات دولار ضمن خطة استراتيجية جديدة حتى 2030 العد التنازلي بدأ.. تعرف على موعد صدور ملامح حركة تنقلات ضباط الشرطة 2026 التعليم العالي: 33 ألف طالب يسجلون لأداء اختبارات القدرات

زلزال داخل واشنطن.. تداعيات استقالة مسؤول مكافحة الإرهاب تفجر أزمة “تسريبات وحرب إيران”

جو كينت، المدير السابق للمركز الوطني لمكافحة الإرهاب
جو كينت، المدير السابق للمركز الوطني لمكافحة الإرهاب

أشعلت استقالة جو كينت، المدير السابق للمركز الوطني لمكافحة الإرهاب، جدلًا واسعًا داخل دوائر صنع القرار في الولايات المتحدة، في تطور يعكس عمق الانقسام داخل المؤسسات الأمنية والسياسية بشأن التعامل مع إيران.

وجاءت الاستقالة بعد إعلان كينت موقفًا صريحًا برفض دعم أي تحرك عسكري ضد طهران بحسب رؤية الإخبارية، معتبرًا أن إيران لا تمثل تهديدًا مباشرًا يستدعي الدخول في حرب، وهو ما أثار ردود فعل متباينة داخل الإدارة الأمريكية وبين دوائر الأمن القومي.

ولم تتوقف تداعيات الأزمة عند حدود الموقف السياسي، إذ كشفت تقارير عن فتح مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) تحقيقًا رسميًا مع كينت، على خلفية شبهات تتعلق بتسريب معلومات استخباراتية حساسة، وتشير المعلومات إلى أن التحقيق بدأ بالفعل قبل إعلان استقالته، ما يضفي مزيدًا من التعقيد على المشهد.

في المقابل، سارع مسؤولون وحلفاء للإدارة إلى توجيه اتهامات غير مباشرة لكينت، معتبرين أن تصريحاته ومواقفه قد تكون مرتبطة بتسريب معلومات أو مواقف داخلية، بينما يرى مراقبون أن القضية تتجاوز شخصه، لتعكس صراعًا أوسع داخل مؤسسات الحكم حول جدوى التصعيد العسكري في المنطقة.

وتسلط هذه التطورات الضوء على حالة التباين المتصاعد داخل واشنطن، بين تيار يدفع نحو تشديد المواجهة، وآخر يحذر من كلفة الانخراط في صراعات جديدة، في وقت تتزايد فيه الضغوط الدولية والإقليمية.

ويرى محللون أن الأزمة قد تمثل مؤشرًا على تصدع داخلي في بنية القرار الأمريكي، خاصة فيما يتعلق بملفات الأمن القومي، ما يطرح تساؤلات حقيقية حول اتجاهات السياسة الأمريكية خلال المرحلة المقبلة، ومدى قدرتها على الحفاظ على تماسك مؤسساتها في ظل التحديات المتصاعدة.