الطريق
الخميس 22 أكتوبر 2026 03:25 صـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
لماذا يلجأ الرجل للزيجة الثالثة والرابعة؟.. سلوى عبد الغفار تُجيب​​​​​​​ سلوى عبد الغفار: الزوجة الثانية قد تتحول إلى احتواء كامل حسب احتياجات كل شخص هل حقًا يوجد ما يسمى بـ”خطافة رجالة”؟.. سلوى عبد الغفار تفجر مفاجأة محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن انطلاق المؤتمر العلمى المصاحب لمهرجان الموسيقى العربية 34 بالمسرح الصغير رابطة الأندية تعلن عن تعديل في مواعيد مباريات المصري بكأس عاصمة مصر الدورة الثامنة تكرّم تجربتين شعريتين من العراق والمغرب.. ولجنة التحكيم تختار الفائزين من بين 15 صوتاً عربياً شاباً لماذا يعتبر العقار في مصر الملاذ الآمن رغم كل التحديات؟.. خبير يُجيب لماذا تفشل شركات بملايين الملايين وتنجح أخرى بدون رأس مال؟.. خبير استثمار يُجيب لماذا يخسر الجميع رغم جودة المنتجات؟.. خبير يستعرض خطورة ظاهرة ”المحيط الأحمر” في مصر قيادي بـ«المصريين»: رسائل السيسي في منتدى مصر تؤكد أهمية الوعي الوطني وحماية مؤسسات الدولة

زلزال داخل واشنطن.. تداعيات استقالة مسؤول مكافحة الإرهاب تفجر أزمة “تسريبات وحرب إيران”

جو كينت، المدير السابق للمركز الوطني لمكافحة الإرهاب
جو كينت، المدير السابق للمركز الوطني لمكافحة الإرهاب

أشعلت استقالة جو كينت، المدير السابق للمركز الوطني لمكافحة الإرهاب، جدلًا واسعًا داخل دوائر صنع القرار في الولايات المتحدة، في تطور يعكس عمق الانقسام داخل المؤسسات الأمنية والسياسية بشأن التعامل مع إيران.

وجاءت الاستقالة بعد إعلان كينت موقفًا صريحًا برفض دعم أي تحرك عسكري ضد طهران بحسب رؤية الإخبارية، معتبرًا أن إيران لا تمثل تهديدًا مباشرًا يستدعي الدخول في حرب، وهو ما أثار ردود فعل متباينة داخل الإدارة الأمريكية وبين دوائر الأمن القومي.

ولم تتوقف تداعيات الأزمة عند حدود الموقف السياسي، إذ كشفت تقارير عن فتح مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) تحقيقًا رسميًا مع كينت، على خلفية شبهات تتعلق بتسريب معلومات استخباراتية حساسة، وتشير المعلومات إلى أن التحقيق بدأ بالفعل قبل إعلان استقالته، ما يضفي مزيدًا من التعقيد على المشهد.

في المقابل، سارع مسؤولون وحلفاء للإدارة إلى توجيه اتهامات غير مباشرة لكينت، معتبرين أن تصريحاته ومواقفه قد تكون مرتبطة بتسريب معلومات أو مواقف داخلية، بينما يرى مراقبون أن القضية تتجاوز شخصه، لتعكس صراعًا أوسع داخل مؤسسات الحكم حول جدوى التصعيد العسكري في المنطقة.

وتسلط هذه التطورات الضوء على حالة التباين المتصاعد داخل واشنطن، بين تيار يدفع نحو تشديد المواجهة، وآخر يحذر من كلفة الانخراط في صراعات جديدة، في وقت تتزايد فيه الضغوط الدولية والإقليمية.

ويرى محللون أن الأزمة قد تمثل مؤشرًا على تصدع داخلي في بنية القرار الأمريكي، خاصة فيما يتعلق بملفات الأمن القومي، ما يطرح تساؤلات حقيقية حول اتجاهات السياسة الأمريكية خلال المرحلة المقبلة، ومدى قدرتها على الحفاظ على تماسك مؤسساتها في ظل التحديات المتصاعدة.