الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 08:45 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مجلس أمناء جنوب الوادي الأهلية يعتمد الخريطة الزمنية والمصروفات للعام الجديد ويوافق على الإنضمام لإتحاد الجامعات العربية جبانة تل آثار قويسنا بالمنوفية تلقي الضوء على الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والتجارية خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني بإكتشاف جديد «الهباش» يشيد بدور مصر الديني.. والمفتي يؤكد: مستمرون في دعم الهوية الفلسطينية فارس يطرح ديو أغنية «نفرح حقنا».. بالتعاون مع ريتشارد الحاج التعليم العالي تدعو طلاب الثانوية العامة إلى سرعة التسجيل لأداء اختبارات القدرات قبل غلق باب الحجز 7 قرارات هامة للحكومة اليوم.. تعرف على أبرز التوجيهات والقرارات الجديدة ”الداخلية” تنظم دورة لتأهيل شرطيات من 3 قارات للمشاركة في بعثات حفظ السلام حجز محاكمة المتهمين بإخفاء فيديوهات التعدي على أطفال مدرسة هابي لاند عاجل.. عطل فني مفاجئ يضرب فيسبوك بكمين محكم.. سقوط إمبراطور الكيف بعين شمس في قبضة رجال المباحث خطوة نحو مركزية الطاقة والغذاء.. مصر وروسيا تبحثان تدشين مركز لوجيستي للحبوب والبترول توقيع 7 بروتوكولات تعاون في قطاع مياه الشرب والصرف الصحي ومؤسسات المجتمع المدني بقنا

ماذا تفعل بعد رمضان؟.. عالم أزهري يُجيب

الشيخ حجاج الفيل، من علماء الأزهر الشريف
الشيخ حجاج الفيل، من علماء الأزهر الشريف

قال الشيخ حجاج الفيل، من علماء الأزهر الشريف، إن الله منحنا في رمضان إرادة حديدية؛ وكنا نصل للساعات الأخيرة قبل المغرب والحناجر يابسة والجهد بالغ، ومع ذلك لم يجرؤ أحدنا على شرب جرعة ماء واحدة رغم قدرته.. فإذا كنت قد نجحت في الامتناع عن الحلال وهو الطعام والشراب طاعةً لله، فمن باب أولى أن تمتنع عن الحرام بعد رمضان.

ووصف “الفيل”، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، شهر رمضان بأنه أجمل دورة تدريبية لتقوية الإرادة النفسية، حيث تدرب المؤمن فيها على المنع والاستغناء والقدرة على قول لا لشهوات النفس، علاوة على المداومة على الطاعة من قيام ليل، وتهجد، وقراءة قرآن، وعمل خير، موجهًا نداءً حاراً لكل من ذاق حلاوة الطاعة قائلا: "لا تترك ما تعلمته، استمر ولو بالقليل، فهذا اليسير هو الذي سينفعك ويثبتك".

واستشهد بقوله تعالى: (وَلَا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِن بَعْدِ قُوَّةٍ أَنكَاثًا)، محذرًا من ضياع مجهود الشهر الكريم بمجرد انتهائه، مشبهًا من يفرط في حسناته بعد رمضان بمن يجمع الكنوز في كيس ممزق، يضع فيه الطاعات من جانب وتتسرب منه بالمعاصي من جانب آخر.

وأشار إلى أن رمضان ليس مجرد شهر في منتصف العام، بل هو البداية الحقيقية؛ فبما أن الأعمال ترفع في شعبان، فإن رمضان هو المحطة الأولى لعام جديد من القرب، داعيًا إلى الفرار إلى الله، قائلاً: "الناس يفرون من الشيء المخيف، إلا الله سبحانه، فالفرار يكون إليه، لأنه الملاذ والأمان الوحيد".