الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 09:37 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
​لا مرشحين في اليوم الأول من فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري إيهاب محمود: مذكرة السراج وتركيا معدومة الأثر.. وسيادتنا البحرية لا تقبل المساومة أمين حماة الوطن بحوش عيسى: تكثيف المبادرات الخدمية لتعزيز التواصل مع المواطنين وتلبية احتياجاتهم بالبحيرة مهران: تركيا وليبيا رسما حدوداً في البحر المتوسط ونسيا أن مصر واليونان موجودتان والقانون الدولي يبطل ذلك وزير الداخلية في ”منتدى مصر 2026”: نجحنا في القضاء على الإرهاب والتكنولوجيا والوعي أساس منظومتنا الحديثة محافظ قنا يلتقي بأعضاء مجلسي النواب والشيوخ لتعزيز التعاون بين الأجهزة التنفيذية والتشريعية عقب تداول فيديو الاعتداء بسلاح أبيض.. الأمن يكشف ملابسات مشاجرة دمياط ويضبط الطرفين تعزيزاً للتعاون المشترك.. وفد هيئة قضايا الدولة يهنئ نادي قضاة مصر بتشكيله الجديد الأمم المتحدة تشيد بالدور المصري في مكافحة الجريمة.. وترحب برؤية النيابة العامة لجعل مصر مركزاً إقليمياً للتدريب القضائي مصر ترفض تصديق مجلس النواب الليبي على مذكرة تفاهم تحديد مجالات الصلاحية البحرية مع تركيا فهمي يبحث مع وزير خارجية كازاخستان تعزيز العلاقات العربية الكازاخستانية ٣١ أكتوبر.. ملتقى الهناجر الثقافي يناقش «أكتوبر.. حين صار العبور ذاكرة وطن»

توم واريك: مهلة ترامب ليست بالضرورة دبلوماسية.. والتحركات العسكرية قد تكون غطاءً للتصعيد

توم واريك، نائب وزير الأمن الوطني الأمريكي الأسبق
توم واريك، نائب وزير الأمن الوطني الأمريكي الأسبق

قال توم واريك، نائب وزير الأمن الوطني الأمريكي الأسبق، إن المهلة التي يتحدث عنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والمقدرة بنحو 10 أيام، لا يمكن الجزم بأنها تعكس رغبة حقيقية في الوصول إلى تسوية، موضحًا أن التجارب السابقة تشير إلى أن مثل هذه المهل غالبًا ما تُستخدم كغطاء لإعادة التموضع العسكري واستكمال الاستعدادات على الأرض.

وأضاف واريك، خلال برنامج "ماذا حدث ؟"، مع الإعلامي جمال عنايت ، على شاشة القاهرة الإخبارية ، أن إرسال قوات أمريكية إلى المنطقة يمنح ترامب ميزة تفاوضية مهمة، حيث يُظهر قدرته على التصعيد والضغط في آن واحد، لكنه في الوقت نفسه يعكس استعدادًا لسيناريو فشل المفاوضات، بما يعني أن الخيار العسكري لا يزال مطروحًا بقوة ضمن حسابات الإدارة الأمريكية.

وأشار إلى أن حالة من الغموض تسيطر على دوائر صنع القرار في واشنطن، مؤكدًا أن "لا أحد يعلم بشكل دقيق ما هي المهام الفعلية لهذه القوات"، لافتًا إلى أن هذا الغموض قد يمتد حتى إلى الرئيس نفسه، الذي لم يحسم بشكل نهائي طبيعة الأهداف العسكرية المحتملة.

وأوضح نائب وزير الأمن الوطني الأسبق أن السيناريوهات المطروحة قد تشمل السيطرة على مواقع استراتيجية داخل إيران، مثل مدينة أصفهان التي تضم منشآت مرتبطة باليورانيوم، أو فرض سيطرة على مناطق ساحلية، إلا أنه شدد على أن كل هذه التقديرات تظل في إطار التكهنات، في ظل غياب رؤية واضحة ومعلنة من جانب الإدارة الأميركية.

وفي سياق متصل، عبّر واريك عن دهشته من غياب أهداف محددة لتحريك قوات إلى منطقة تشهد توترًا عسكريًا، معتبرًا أن هذا النهج يثير تساؤلات جدية، خاصة في ظل تصريحات صادرة عن مسؤولين دوليين، من بينهم المستشار الألماني، التي تشير إلى أن واشنطن لم تحدد حتى الآن أهدافها بشكل واضح.

واختتم بالتأكيد على أن طريقة تفكير ترامب، التي خبرها خلال فترة خدمته في إدارته الأولى، تقوم على إبقاء جميع الخيارات مفتوحة، واستخدام عنصر المفاجأة كأداة رئيسية في إدارة الأزمات، وهو ما يجعل المشهد أكثر تعقيدًا ويزيد من صعوبة التنبؤ بمسار الأحداث خلال الأيام المقبلة.