الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 05:45 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
عاجل.. عطل فني مفاجئ يضرب فيسبوك بكمين محكم.. سقوط إمبراطور الكيف بعين شمس في قبضة رجال المباحث خطوة نحو مركزية الطاقة والغذاء.. مصر وروسيا تبحثان تدشين مركز لوجيستي للحبوب والبترول توقيع 7 بروتوكولات تعاون في قطاع مياه الشرب والصرف الصحي ومؤسسات المجتمع المدني بقنا ضربة أمنية ناجحة بالقليوبية تحبط ترويج مخدرات بقيمة 138 مليون جنيه برلماني: إنشاء جامعة كيان خطوة مهمة.. لكن لا يجوز استمرار بعض العاملين بالجامعات بنظام اليومية مقابل 88 جنيهًا الأكاديمية العربية تناقش توظيف الذكاء الاصطناعي لتعزيز مرونة سلاسل الإمداد وبناء مستقبل مصر الرقمي ‏ أمل عصفور تؤكد أهمية تعزيز التعاون الدولي وعقد شراكات مع جامعات عالمية للارتقاء بمنظومة التعليم العالي النائب ممدوح جاب الله: جامعة ”كيان” للقوات المسلحة ستُخرج كوادر منضبطة وقادرة على تلبية احتياجات سوق العمل الصحفية نيفين مصطفى تهنئ شقيقها بعيد ميلاد ابنه ”مصطفى” وتتمنى له عامًا سعيدًا اتحاد الكرة يترقب قرار ”كاف” بشأن زيادة مقاعد الأندية المصرية في البطولات الأفريقية وزير المالية: سددنا ٧٠ مليار جنيه للمصدرين خلال ٦ سنوات.. ونستهدف الانتهاء من كل المتأخرات خلال سنتين

توم واريك: مهلة ترامب ليست بالضرورة دبلوماسية.. والتحركات العسكرية قد تكون غطاءً للتصعيد

توم واريك، نائب وزير الأمن الوطني الأمريكي الأسبق
توم واريك، نائب وزير الأمن الوطني الأمريكي الأسبق

قال توم واريك، نائب وزير الأمن الوطني الأمريكي الأسبق، إن المهلة التي يتحدث عنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والمقدرة بنحو 10 أيام، لا يمكن الجزم بأنها تعكس رغبة حقيقية في الوصول إلى تسوية، موضحًا أن التجارب السابقة تشير إلى أن مثل هذه المهل غالبًا ما تُستخدم كغطاء لإعادة التموضع العسكري واستكمال الاستعدادات على الأرض.

وأضاف واريك، خلال برنامج "ماذا حدث ؟"، مع الإعلامي جمال عنايت ، على شاشة القاهرة الإخبارية ، أن إرسال قوات أمريكية إلى المنطقة يمنح ترامب ميزة تفاوضية مهمة، حيث يُظهر قدرته على التصعيد والضغط في آن واحد، لكنه في الوقت نفسه يعكس استعدادًا لسيناريو فشل المفاوضات، بما يعني أن الخيار العسكري لا يزال مطروحًا بقوة ضمن حسابات الإدارة الأمريكية.

وأشار إلى أن حالة من الغموض تسيطر على دوائر صنع القرار في واشنطن، مؤكدًا أن "لا أحد يعلم بشكل دقيق ما هي المهام الفعلية لهذه القوات"، لافتًا إلى أن هذا الغموض قد يمتد حتى إلى الرئيس نفسه، الذي لم يحسم بشكل نهائي طبيعة الأهداف العسكرية المحتملة.

وأوضح نائب وزير الأمن الوطني الأسبق أن السيناريوهات المطروحة قد تشمل السيطرة على مواقع استراتيجية داخل إيران، مثل مدينة أصفهان التي تضم منشآت مرتبطة باليورانيوم، أو فرض سيطرة على مناطق ساحلية، إلا أنه شدد على أن كل هذه التقديرات تظل في إطار التكهنات، في ظل غياب رؤية واضحة ومعلنة من جانب الإدارة الأميركية.

وفي سياق متصل، عبّر واريك عن دهشته من غياب أهداف محددة لتحريك قوات إلى منطقة تشهد توترًا عسكريًا، معتبرًا أن هذا النهج يثير تساؤلات جدية، خاصة في ظل تصريحات صادرة عن مسؤولين دوليين، من بينهم المستشار الألماني، التي تشير إلى أن واشنطن لم تحدد حتى الآن أهدافها بشكل واضح.

واختتم بالتأكيد على أن طريقة تفكير ترامب، التي خبرها خلال فترة خدمته في إدارته الأولى، تقوم على إبقاء جميع الخيارات مفتوحة، واستخدام عنصر المفاجأة كأداة رئيسية في إدارة الأزمات، وهو ما يجعل المشهد أكثر تعقيدًا ويزيد من صعوبة التنبؤ بمسار الأحداث خلال الأيام المقبلة.