الطريق
الخميس 22 أكتوبر 2026 03:46 صـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
لماذا يلجأ الرجل للزيجة الثالثة والرابعة؟.. سلوى عبد الغفار تُجيب​​​​​​​ سلوى عبد الغفار: الزوجة الثانية قد تتحول إلى احتواء كامل حسب احتياجات كل شخص هل حقًا يوجد ما يسمى بـ”خطافة رجالة”؟.. سلوى عبد الغفار تفجر مفاجأة محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن انطلاق المؤتمر العلمى المصاحب لمهرجان الموسيقى العربية 34 بالمسرح الصغير رابطة الأندية تعلن عن تعديل في مواعيد مباريات المصري بكأس عاصمة مصر الدورة الثامنة تكرّم تجربتين شعريتين من العراق والمغرب.. ولجنة التحكيم تختار الفائزين من بين 15 صوتاً عربياً شاباً لماذا يعتبر العقار في مصر الملاذ الآمن رغم كل التحديات؟.. خبير يُجيب لماذا تفشل شركات بملايين الملايين وتنجح أخرى بدون رأس مال؟.. خبير استثمار يُجيب لماذا يخسر الجميع رغم جودة المنتجات؟.. خبير يستعرض خطورة ظاهرة ”المحيط الأحمر” في مصر قيادي بـ«المصريين»: رسائل السيسي في منتدى مصر تؤكد أهمية الوعي الوطني وحماية مؤسسات الدولة

وزير الأوقاف السابق: السيسي حقق الاتزان السياسي.. وسيناء خط أحمر لا يقبل المساس

الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق
الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق

أكد الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، أن المسجد الأقصى المبارك يُمثل عقيدة راسخة في وجدان الأمة الإسلامية، مفندًا كافة الأكاذيب والمزاعم التي تحاول النيل من قدسيته وتاريخه، مشددًا على أن السياسة المصرية تقف حائط صد منيعًا للدفاع عن ثوابت القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الشقيق.

ووجه وزير الأوقاف السابق، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج “المواطن والمسؤول”، المذاع على قناة “الشمس”، التحية للرئيس عبد الفتاح السيسي، مشيدًا بحالة الاتزان السياسي التي تنتهجها الدولة المصرية، موضحًا أن هذه الحكمة تقوم على ركيزتين؛ الأولى حماية الأمن القومي والتمسك بالثوابت ورفض التهجير القسري للفلسطينيين، واعتبار سيناء خطًا أحمر لا يمكن المساس به، والثانية قوة السلام؛ حيث تتبنى الدولة المصرية مبدأ السلام الذي له درع وسيف، وتجنب الزج بالدولة في صراعات غير محسوبة، مؤكدًا أن الجيش المصري جيش رشيد لا يبغي ولا يعتدي، لكنه يحمي المقدرات بكل حزم.

وردًا على بعض الأصوات الإعلامية المُغرضة التي زعمت عدم وجود المسجد الأقصى وقت نزول القرآن، قال: "هذا ادعاء يكذبه نص القرآن الصريح في قوله تعالى: {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى}، فكيف يدعي مدعٍ عدم وجوده والقرآن سماه ووصفه؟"، مستعرضًا الأدلة القاطعة على مكانة الأقصى؛ فتاريخيًا كان المسجد الأقصى القبلة الأولى للمسلمين التي صلى تجاهها النبي ﷺ 17 شهرًا قبل التحويل للبيت الحرام، ونبويًا هو ثالث المساجد التي تُشد إليها الرحال، والصلاة فيه تضاعف بـ 500 صلاة، وعقائديًا هو أرض المحشر والمنشر، ومنه كان معراج النبي ﷺ إلى السماوات العلا، ووصفه النبي لقريش بدقة كما جلاه الله أمامه.

وشدد على أن العهدة العمرية والتاريخ الإسلامي يثبتان أن الأقصى حق خالص للمسلمين، موضحًا أن الخطاب السياسي المصري يتطابق مع الحقائق الدينية في التأكيد على ضرورة إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشريف.

وحول كيفية التعامل مع مروجي هذه الأفكار الشاذة، أجاب قائلا: "نحن لا نحكم على الأشخاص بل نقرر الحقائق العلمية والموضوعية؛ دورنا هو تعليم الناس وتثبيت العقائد بالحق والمنطق، لأن للحق صوتًا قويًا يدحض كل عابث أو غير فاهم".

ودعا بأن يرد الله المسجد الأقصى إلى أهله ردًا جميلًا، مؤكدًا أن الوعي الشعبي والمؤسسي في مصر سيظل هو الضمانة الكبرى لحماية هذه المقدسات من أي تشكيك.