الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 05:46 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

سبب غياب الدراما التاريخية والدينية في رمضان 2026

أكد الناقد الفني أحمد سعد الدين أن اختفاء الدراما التاريخية والدينية وأعمال السيرة الذاتية خلال موسم دراما رمضان 2026 لا يعكس عزوف الجمهور، بل يرجع بالأساس إلى اعتبارات إنتاجية وارتفاع التكلفة.

وأوضح سعد الدين خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية روان أبو العينين ببرنامج صباح البلد المذاع على قناة صدى البلد أن هذه النوعية من الأعمال تحتاج إلى ميزانيات ضخمة تشمل الديكورات والملابس والمجاميع، ما يدفع شركات الإنتاج الخاصة لتجنبها، خاصة في ظل عدم ضمان تحقيق عائد سريع، مؤكدًا أن الجمهور لا يزال يقبل على هذه الأعمال إذا قُدمت بشكل جيد، مستشهدًا بنجاح مسلسل رسائل الإمام الشافعي الذي عُرض مؤخرًا وحقق صدى واسعًا.

وأشار إلى أن تقديم الأعمال باللغة العربية الفصحى يمثل تحديًا إضافيًا، في ظل قلة الممثلين القادرين على إتقانها مقارنةً بجيل الرواد، ما يضعف من فرص إنتاج هذا النوع من الدراما حاليًا.

وفيما يتعلق بأعمال السيرة الذاتية، لفت إلى أنها تواجه تحديات أخرى، أبرزها تدخل بعض أسر الشخصيات في إبراز الجوانب الإيجابية فقط، ما يفقد العمل مصداقيته، مؤكدًا أن النجاح يتطلب تقديم الشخصية بشكل متوازن إنسانيًا.

وأضاف أن عودة هذه الأنواع من الدراما ممكنة في أي وقت، لكنها مرهونة بوجود “إرادة إنتاجية” حقيقية، مشددًا على أن الدراما تظل مرآة للمجتمع، ويجب أن تقدم رسائل واقعية دون مبالغة أو تشويه.