الطريق
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 12:48 مـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
منتدى مصر 2026.. وزير الري: هنصارح المواطنين بكل الحقائق عن ملف المياه|فيديو مليوني وحدة سكنية.. وزير الإسكان: هنواجه القصور ونعدل المسار بشفافية|فيديو الحركة الوطنية: رسائل السيسي بمنتدى مصر 2026 تؤكد أهمية الحفاظ على الوعي والذاكرة الوطنية أسامة الأزهري: لازم نعرف المصريين عايزين إيه ونحقق تطلعاتهم|فيديو قمة مستقبل الضيافة في مصر ترسم ملامح جديدة للاستثمار السياحي وتطوير المقاصد الفندقية السيسي يتمنى الشفاء العاجل لبابا الفاتيكان سعر الذهب عيار 21 الثلاثاء 20 أكتوبر 2026.. الجرام يسجل 6285 جنيهًا كم سجل الدولار والعملات الخليجية والأجنبية أمام الجنيه الثلاثاء 20 أكتوبر؟ حجز شقق سكن لكل المصريين 9.. الأوراق المطلوبة وشروط القبول وآخر موعد للتقديم أسعار السلع الغذائية الثلاثاء 20 أكتوبر 2026.. خريطة تكلفة مشتريات الأسرة المصرية أسعار الحديد والأسمنت والطوب الثلاثاء 20 أكتوبر 2026.. خريطة تكلفة البناء والتشطيب حالة الطقس الثلاثاء 20 أكتوبر 2026.. أمطار متوقعة وشبورة والصغرى بالقاهرة 18 درجة

وزير التعليم الأسبق: مخرجات التعليم القوة الضاربة لمصر.. وبناء الشخصية يتجاوز حدود التلقين

الدكتور محب الرافعي، وزير التربية والتعليم الأسبق
الدكتور محب الرافعي، وزير التربية والتعليم الأسبق

أكد الدكتور محب الرافعي، وزير التربية والتعليم الأسبق، أن التعليم هو الركيزة الأساسية والوحيدة القادرة على نقل المجتمعات إلى مصاف الدول المتقدمة، مشبهًا الاستثمار في عقول الشعوب بالحصاد المئوي الذي يمتد أثره لأجيال، موضحًا أن بناء الفرد المتكامل أخلاقيًا وثقافيًا وعلميًا هو الضمانة الحقيقية لتحقيق طفرة في الابتكار والإبداع.

واستشهد “الرافعي”، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج “المواطن والمسؤول”، المذاع على قناة “الشمس”، بحكمة قديمة تؤكد أن زراعة البذور تمنحك حصادًا لمرة واحدة، وزراعة الشجر تمنحك عشرة أضعاف، أما تعليم الشعب فهو الذي يمنحك حصادًا مستدامًا لمئات المرات، مشيرًا إلى أن مخرجات التعليم المتميزة من أطباء ومهندسين ومبتكرين هي القوة الضاربة التي تضيف للمجتمع المصري وتدفعه نحو الحداثة، مشددًا على أن دور المدرسة والجامعة يتجاوز التلقين إلى بناء الشخصية المتكاملة في جوانبها الرياضية والأخلاقية والثقافية.

وحول خطة العمل داخل الجامعات المصرية، كشف عن التركيز على ما يُعرف بمهارات القرن الحادي والعشرين، والتي تضع الابتكار، والذكاء الإعلامي، والقدرة على التكيف مع مهن العمل الجديدة في مقدمة الأولويات، موضحًا أن التوجه الحالي يسير نحو ربط الجامعات بالمجتمع الصناعي بشكل عضوي، من خلال استحداث تخصصات تواكب وظائف المستقبل، مثل الروبوتات والأنظمة الذاتية والتفاعلية، وعلوم الحاسب والبرمجيات المتقدمة، علاوة على تكنولوجيا المعلومات والطاقة المتجددة.

وأشاد بتوجه الرئيس عبد الفتاح السيسي نحو التوسع في الجامعات التكنولوجية، مشيرًا إلى وجود 14 جامعة تكنولوجية حاليًا، بالإضافة إلى صدور قرارات جمهورية بإنشاء كليات تكنولوجية متخصصة داخل الجامعات القائمة.

وكشف عن اقتحام مجالات دقيقة ومعقدة مث الأوتوترونكس المعنية بأنظمة السيارات الحديثة والذكية، فضلا عن الميكاترونكس المتخصصة في تصميم وتصنيع الروبوتات والأنظمة ذاتية القيادة.

ولفت إلى أن المشكلة في سوق العمل محليًا وإقليميًا ودوليًا ليست في وفرة المهندسين، بل في العجز الشديد في الفنيين التكنولوجيين، مشيرًا إلى أن نظام الدراسة الجديد (2+2) يتيح للطالب التخرج بعد سنتين كفني مهني، أو الاستكمال لمدة أربع سنوات ليتخرج كأخصائي تكنولوجي.

وشدد على أن مصر تتبنى حاليًا النموذج الناجح لدول جنوب شرق آسيا في تصدير العمالة الفنية والتقنية الماهرة للعالم، من خلال تنمية المهارات التي يحتاجها سوق العمل بصفة عاجلة، مما يضمن توظيف الخريجين فور انتهاء دراستهم وتحويل التعليم إلى محرك حقيقي للتنمية الاقتصادية.