الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 06:46 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
”الداخلية” تنظم دورة لتأهيل شرطيات من 3 قارات للمشاركة في بعثات حفظ السلام حجز محاكمة المتهمين بإخفاء فيديوهات التعدي على أطفال مدرسة هابي لاند عاجل.. عطل فني مفاجئ يضرب فيسبوك بكمين محكم.. سقوط إمبراطور الكيف بعين شمس في قبضة رجال المباحث خطوة نحو مركزية الطاقة والغذاء.. مصر وروسيا تبحثان تدشين مركز لوجيستي للحبوب والبترول توقيع 7 بروتوكولات تعاون في قطاع مياه الشرب والصرف الصحي ومؤسسات المجتمع المدني بقنا ضربة أمنية ناجحة بالقليوبية تحبط ترويج مخدرات بقيمة 138 مليون جنيه برلماني: إنشاء جامعة كيان خطوة مهمة.. لكن لا يجوز استمرار بعض العاملين بالجامعات بنظام اليومية مقابل 88 جنيهًا الأكاديمية العربية تناقش توظيف الذكاء الاصطناعي لتعزيز مرونة سلاسل الإمداد وبناء مستقبل مصر الرقمي ‏ أمل عصفور تؤكد أهمية تعزيز التعاون الدولي وعقد شراكات مع جامعات عالمية للارتقاء بمنظومة التعليم العالي النائب ممدوح جاب الله: جامعة ”كيان” للقوات المسلحة ستُخرج كوادر منضبطة وقادرة على تلبية احتياجات سوق العمل الصحفية نيفين مصطفى تهنئ شقيقها بعيد ميلاد ابنه ”مصطفى” وتتمنى له عامًا سعيدًا

وزير التعليم الأسبق: الذكاء الاصطناعي قمة الهرم التكنولوجي في مصر

الدكتور محب الرافعي، وزير التربية والتعليم الأسبق
الدكتور محب الرافعي، وزير التربية والتعليم الأسبق

أكد الدكتور محب الرافعي، وزير التربية والتعليم الأسبق، أن بناء الدولة المصرية الحديثة يبدأ من المدرسة وليس فقط من قاعات المحاضرات الجامعية، مشيرًا إلى أن تجارب الدول المتقدمة مثل فنلندا أثبتت أن الاستثمار في معلم التعليم الأساسي هو السر الحقيقي وراء القفزات الحضارية، داعيًا إلى ثورة في الثقافة المجتمعية لتغيير النظرة التقليدية للمهن التكنولوجية.

وفي تحليل لمنظومة التعليم، أوضح الدكتور محب الرافعي، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج “المواطن والمسؤول”، المذاع على قناة “الشمس”، أن مرحلة التعليم الأساسي هي الأساس الخرساني لأي بناء إنساني؛ فإذا لم يكن الأساس متينًا، لن يصمد المبنى مهما ارتفعت أدواره، مستشهدًا بالتجربة الفنلندية التي اشترطت حصول معلمي المرحلة الابتدائية على درجة الماجستير أو الدكتوراه، إيمانًا بأن من يبني مهارات الطفل واهتماماته الثقافية والأخلاقية في البداية هو الأهم على الإطلاق، معقبًا: "المدرسة ليست مكانًا للتلقين، بل هي محضن لبناء شخصية متكاملة تمتلك مهارات اجتماعية وعلمية تؤهلها لقيادة المستقبل".

ووجه نصيحة للشباب والطلاب في المرحلة الجامعية، مشددًا على ضرورة الخروج من عباءة التعليم التقليدي والتوجه نحو مهارات الابتكار والإبداع، وضرب مثلاً بمؤسس فيسبوك مارك زوكربيرج، الذي بدأ فكرته كتطبيق بسيط للتواصل بين زملائه في الجامعة، ليتحول بفضل الابتكار إلى إمبراطورية عالمية غيرت وجه التكنولوجيا واقتصاد العالم، مؤكدًا أن المهارات المكتسبة في مجالات الابتكار هي المحرك الحقيقي لتطوير المجتمع، وهي التي تمنح الخريج ميزة تنافسية في سوق العمل العالمي الذي لا يعترف إلا بالمبدعين.

ودعا المؤسسات الدينية والتعليمية والثقافية إلى تكاتف الجهود لتغيير الصورة الذهنية المرتبطة بالتعليم الفني والتقني، معقبًا: "يجب أن يدرك أولياء الأمور أن خبير التكنولوجيا اليوم قد يحصل على رواتب تفوق الأطباء والمهندسين، ومستقبله بات أكثر استقرارًا في ظل الثورة الرقمية".

وأوضح أن الدولة المصرية نجحت في خلق مسار آمن لطلاب التعليم الفني عبر تدشين الجامعات التكنولوجية، لتمكينهم من استكمال مسارهم الأكاديمي والمهني والحصول على درجات عليا، مما يكسر الحاجز النفسي والاجتماعي القديم.

واختتم رؤيته بتقسيم مسارات التعليم في مصر إلى ثلاث شرائح رئيسية تتكامل فيما بينها لتلبية احتياجات الدولة؛ أولها الشريحة التقليدية وتضم كليات الطب والهندسة والعلوم الأساسية، علاوة على الشريحة المهنية التكنولوجية وهي الشريحة الحيوية التي تمد المصانع والمشروعات القومية بالأخصائيين التقنيين، فضلا عن شريحة الذكاء الاصطناعي وهي قمة الهرم التكنولوجي الحديث التي تدير الأنظمة الذكية ووظائف المستقبل.