الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 02:12 صـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
عايض يتوّج «ليلة جدة».. 60 أغنية ومفاجآت استثنائية في «عبادي الجوهر أرينا» سهام صالح: عبدالله السعيد عنّف لاعبي الزمالك داخل غرفة الملابس بعد المباراة 57 لاعبا يمثلون مصر في البطولة الإفريقية للكاراتيه للناشئين والشباب الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يفتتح المؤتمر الدولي للإعجاز العلمي بالسويد وزارة الإسكان تطرح نظام «الإيجار» ونظام «الإيجار المنتهي بالتملك» وفاة الطفل أيوب بعد أربعة أيام داخل بئر بالجزائر مساعد وزير الداخلية الأسبق: موقع مصر الاستراتيجي يُكرّس مكانتها كمركز محوري للعالم أشرف محمود: زيارة الرئيس الصيني لمصر تُكرّس الشراكة الاستراتيجية أشرف محمود: مصر واحة أمن واستقرار والسيادة الوطنية خط أحمر ممتد عبر التاريخ أزهري: نشأة موسى في قصر فرعون برهان على أن التدبير السماوي يفوق كل العقول أزهري يحذر من إدعاءات رؤية الشياطين والملائكة: الإيمان بالغيب أساس العقيدة محمد مختار جمعة: الإنفاق مسؤولية أصيلة للرجل.. والتخلي عن الأسرة مع القدرة على العمل إثمٌ كبير

دروجبا: الزمالك وبيراميدز الأبرز للتتويج والأهلي يفتقد القيادة

أحمد حسن دروجبا، نجم الأهلي الأسبق
أحمد حسن دروجبا، نجم الأهلي الأسبق

قال أحمد حسن دروجبا، نجم الأهلي الأسبق، إن المنافسة على لقب الدوري هذا الموسم تميل لصالح فريقي الزمالك وبيراميدز، مشيرًا إلى أن الأهلي يعاني من فقدان النقاط في المباريات التي تبدو سهلة نظريًا.

أضاف دروجبا، خلال لقاء مع الإعلامي محمد طارق أضا ببرنامج «الماتش» على قناة «صدى البلد»، أن الأهلي يفتقد إلى وجود قائد مؤثر داخل الملعب، مؤكدًا أن الفريق كان ينعم بالاستقرار والهدوء قبل انضمام بعض اللاعبين مثل زيزو وبن شرقي وإمام عاشور، معقبًا: «لو كان جوزيه موجود الآن كان هيطفش».

أشاد دروجبا بحارس المرمى مصطفى شوبير، مشيرًا إلى أنه الأحق بحراسة مرمى الأهلي في المباريات المقبلة، كما أوضح أن منتخب مصر كان قريبًا من الخسارة بنتيجة 4-0 أمام إسبانيا لولا تألق شوبير.

تابع نجم الأهلي الأسبق: «كان يجب على النادي توصيل رسالة للاعبين بأن الفريق قادر على الفوز حتى لو أخطأ أي عنصر».

عن إدارة النادي، كشف دروجبا أن حسام غالي رحل عن منصبه بسبب أمور لم تعجبه، مضيفًا: «غالي قائد وأتمنى أن يصبح رئيسًا للنادي الأهلي يومًا ما».