الطريق
الخميس 22 أكتوبر 2026 03:34 صـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
لماذا يلجأ الرجل للزيجة الثالثة والرابعة؟.. سلوى عبد الغفار تُجيب​​​​​​​ سلوى عبد الغفار: الزوجة الثانية قد تتحول إلى احتواء كامل حسب احتياجات كل شخص هل حقًا يوجد ما يسمى بـ”خطافة رجالة”؟.. سلوى عبد الغفار تفجر مفاجأة محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن انطلاق المؤتمر العلمى المصاحب لمهرجان الموسيقى العربية 34 بالمسرح الصغير رابطة الأندية تعلن عن تعديل في مواعيد مباريات المصري بكأس عاصمة مصر الدورة الثامنة تكرّم تجربتين شعريتين من العراق والمغرب.. ولجنة التحكيم تختار الفائزين من بين 15 صوتاً عربياً شاباً لماذا يعتبر العقار في مصر الملاذ الآمن رغم كل التحديات؟.. خبير يُجيب لماذا تفشل شركات بملايين الملايين وتنجح أخرى بدون رأس مال؟.. خبير استثمار يُجيب لماذا يخسر الجميع رغم جودة المنتجات؟.. خبير يستعرض خطورة ظاهرة ”المحيط الأحمر” في مصر قيادي بـ«المصريين»: رسائل السيسي في منتدى مصر تؤكد أهمية الوعي الوطني وحماية مؤسسات الدولة

وليد توفيق يُحذر: بطانة الرحم المهاجرة قد تُعطل حياة السيدات لسنوات بسبب تأخر التشخيص

الأستاذ الدكتور وليد توفيق
الأستاذ الدكتور وليد توفيق

حذر الأستاذ الدكتور وليد توفيق، أستاذ جراحات المناظير النسائية المتقدمة وبطانة الرحم المهاجرة والحقن المجهري، من خطورة تجاهل أعراض بطانة الرحم المهاجرة، مؤكدًا أن آلاف السيدات يعانين من المرض لسنوات دون تشخيص دقيق.

وأوضح الدكتور وليد توفيق، أن بطانة الرحم المهاجرة تُصيب واحدة من كل عشر سيدات، وقد تؤدي إلى آلام مزمنة تؤثر بشكل كبير على جودة الحياة، بل وقد تعطل الأنشطة اليومية بشكل شبه كامل، إلى جانب ارتباطها بتأخر الإنجاب في بعض الحالات.

وأشار إلى أن المشكلة لا تكمن فقط في المرض ذاته، بل في تأخر التشخيص، حيث يتم اكتشاف العديد من الحالات بعد فترة تتراوح من 7 إلى 10 سنوات من بداية الأعراض، وهي فترة طويلة قد تتفاقم خلالها الحالة وتزداد المضاعفات.

ولفت إلى أنه من أبرز أسباب تأخر التشخيص تشابه الأعراض مع مشاكل أخرى، علاوة على التقليل من شدة الألم واعتباره أمرًا طبيعيًا والاعتماد على المسكنات دون البحث عن سبب حقيقي.

وأكد أن منظمة الصحة العالمية تتجه حاليًا لإعادة تصنيف بطانة الرحم المهاجرة كأحد الأمراض الالتهابية المزمنة، نظرًا لتأثيرها الذي قد يمتد إلى أكثر من جهاز في الجسم، موضحًا أن سلوك المرض قد يشبه في انتشاره بعض الأورام، لكنه يظل مرضًا حميدًا وليس سرطانيًا.

وشدد على أن التعامل مع بطانة الرحم المهاجرة يعتمد على دقة التشخيص وتحديد درجة الحالة، حيث لا تحتاج جميع الحالات إلى تدخل جراحي، لكن في بعض الحالات المتقدمة أو التي لا تستجيب للعلاج الدوائي، تصبح جراحات المناظير الدقيقة هي الحل الأمثل، والتي تتطلب خبرة عالية وتخصصًا دقيقًا.

ويُعد الأستاذ الدكتور وليد توفيق من رواد جراحات المناظير النسائية المتقدمة في مصر والعالم، حيث يعمل مدربًا معتمدًا لعدد من الكورسات المتخصصة في مصر والشرق الأوسط، من بينها كورس التشريح الجراحي بالمنظار، والذي يُنظم برعاية الجمعية المصرية للتدخل الجراحي الدقيق.

كما أنه مدرب معتمد للكورسات الدولية التابعة للكلية الأمريكية لأطباء النساء والتوليد، وعضو مؤسس في الجمعية المصرية لبطانة الرحم المهاجرة، ويشغل منصب سكرتير الجمعية المصرية للتدخل الجراحي الدقيق.

وتم اختياره عضوًا بهيئة التدريس في المدرسة الدولية للتشريح الجراحي، التي تقدم برامج تدريبية في عدة دول أوروبية، منها ألمانيا وإيطاليا وفرنسا، تحت إشراف نخبة من أبرز الجراحين عالميًا.

واختتم الدكتور تصريحاته بالتأكيد على أن الألم الشديد أو المستمر ليس أمرًا طبيعيًا، وأن التشخيص المبكر يمكن أن يحدث فارقًا كبيرًا في مسار العلاج وتحسين جودة حياة المريضة.