الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 10:02 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن متابعة ميدانية لأعمال الرصف وتركيب الإنترلوك بحي بدر بمدينة طور سيناء مجلس أمناء جنوب الوادي الأهلية يعتمد الخريطة الزمنية والمصروفات للعام الجديد ويوافق على الإنضمام لإتحاد الجامعات العربية جبانة تل آثار قويسنا بالمنوفية تلقي الضوء على الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والتجارية خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني بإكتشاف جديد «الهباش» يشيد بدور مصر الديني.. والمفتي يؤكد: مستمرون في دعم الهوية الفلسطينية فارس يطرح ديو أغنية «نفرح حقنا».. بالتعاون مع ريتشارد الحاج التعليم العالي تدعو طلاب الثانوية العامة إلى سرعة التسجيل لأداء اختبارات القدرات قبل غلق باب الحجز 7 قرارات هامة للحكومة اليوم.. تعرف على أبرز التوجيهات والقرارات الجديدة ”الداخلية” تنظم دورة لتأهيل شرطيات من 3 قارات للمشاركة في بعثات حفظ السلام حجز محاكمة المتهمين بإخفاء فيديوهات التعدي على أطفال مدرسة هابي لاند

عميد كلية الدراسات الإسلامية: وحدة الصف ليست خيارًا وطنيًا بل ضرورة شرعية

الدكتور رمضان حسان، عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنين بجامعة الأزهر
الدكتور رمضان حسان، عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنين بجامعة الأزهر

أكد الدكتور رمضان حسان، عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنين بجامعة الأزهر، أن وحدة الصف واستقرار الجبهة الداخلية لم تعد مجرد خيار وطني، بل هي ضرورة شرعية وواجبة، خاصة في ظل التحديات الراهنة التي تواجه الأمة العربية والإسلامية، موضحًا أن الإسلام كان سباقاً في وضع مداميك المواطنة عبر وثيقة المدينة المنورة التي أرساها الرسول ﷺ.

وفي قراءة لمفهوم الاتحاد، رسم الدكتور رمضان حسان، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج “المواطن والمسؤول”، المذاع على قناة “الشمس”، تسلسلاً هرمياً يبدأ من الأسرة، معتبرًا إياها اللبنة الأولى؛ فبدون تجانس ومحبة بين أفراد البيت الواحد لن يتحقق الاستقرار المجتمعي. وانتقل بالحديث إلى علاقة الجوار، مستشهدًا بوصية جبريل عليه السلام بالجار، مؤكدًا أن حق الجوار يمتد لـ 40 دارًا ويشمل الجميع مسلمًا كان أم غير مسلم.

وشدد على أهمية الوحدة في بيئة العمل، من خلال قيادة رشيدة تقدر المرؤوسين وتعزز روح التعاون، وصولاً إلى الدائرة الأكبر وهي الوطن.

وأشار إلى أن التاريخ الإسلامي قدم النموذج الأكمل في وحدة النسيج الوطني من خلال وثيقة المدينة، التي حصنت الجبهة الداخلية من القلاقل والفتن، ورسخت مبدأ "لكم دينكم ولي دين"، معتبرًا أن الدين لله والوطن للجميع هو جوهر التعايش الذي تتبناه الدولة المصرية.

وكشف عن أن سمات المواطن الحق تتمثل في إعلاء المصلحة العامة وتقديم مصلحة الوطن فوق كافة المصالح الشخصية أو الفئوية، علاوة على التصدي للشائعات والتوقف عن ترويج الأكاذيب التي تستهدف النيل من استقرار الدولة، فضلا عن الالتفاف خلف القيادة والوقوف صفًا واحدًا خلف القيادة السياسية لتشكيل حائط صد أمام الأعداء في الداخل والخارج.

ووجه الشكر للقيادة الرشيدة التي تعمل لمصلحة الوطن، مؤكدًا أن استدباب الأمن ونهضة المجتمع لا يتحققان إلا بتعاون جميع المواطنين، باختلاف أديانهم وأجناسهم، تحت راية واحدة هدفها البناء والاستقرار.