الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 09:49 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
تمرد جمهوري يهز واشنطن.. النواب الأمريكي يمرر مساعدات ضخمة لأوكرانيا رغم رفض ترامب دعوى ترامب ضد BBC تتعثر مؤقتًا.. معركة الـ10 مليارات تدخل منعطفًا جديدًا زيارة شي إلى بيونغ يانغ تعيد تشكيل توازنات الصين بين موسكو وكوريا الشمالية حقيقة البيض الأبيض والبني .. خبراء التغذية يكشفون المفاجأة الصحية الكاملة حملة أمنية مكبرة بمدينة قنا وضبط وتحرير 530 محضر إشغال وحالة تعدٍ على الطريق العام محافظ قنا يتفقد شوارع مدينة قنا ويوجه بالإهتمام بالنظافة العامة ورفع الإشغالات ومراجعة تراخيص الأكشاك «القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم

عميد كلية الدراسات الإسلامية: وحدة الصف ليست خيارًا وطنيًا بل ضرورة شرعية

الدكتور رمضان حسان، عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنين بجامعة الأزهر
الدكتور رمضان حسان، عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنين بجامعة الأزهر

أكد الدكتور رمضان حسان، عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنين بجامعة الأزهر، أن وحدة الصف واستقرار الجبهة الداخلية لم تعد مجرد خيار وطني، بل هي ضرورة شرعية وواجبة، خاصة في ظل التحديات الراهنة التي تواجه الأمة العربية والإسلامية، موضحًا أن الإسلام كان سباقاً في وضع مداميك المواطنة عبر وثيقة المدينة المنورة التي أرساها الرسول ﷺ.

وفي قراءة لمفهوم الاتحاد، رسم الدكتور رمضان حسان، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج “المواطن والمسؤول”، المذاع على قناة “الشمس”، تسلسلاً هرمياً يبدأ من الأسرة، معتبرًا إياها اللبنة الأولى؛ فبدون تجانس ومحبة بين أفراد البيت الواحد لن يتحقق الاستقرار المجتمعي. وانتقل بالحديث إلى علاقة الجوار، مستشهدًا بوصية جبريل عليه السلام بالجار، مؤكدًا أن حق الجوار يمتد لـ 40 دارًا ويشمل الجميع مسلمًا كان أم غير مسلم.

وشدد على أهمية الوحدة في بيئة العمل، من خلال قيادة رشيدة تقدر المرؤوسين وتعزز روح التعاون، وصولاً إلى الدائرة الأكبر وهي الوطن.

وأشار إلى أن التاريخ الإسلامي قدم النموذج الأكمل في وحدة النسيج الوطني من خلال وثيقة المدينة، التي حصنت الجبهة الداخلية من القلاقل والفتن، ورسخت مبدأ "لكم دينكم ولي دين"، معتبرًا أن الدين لله والوطن للجميع هو جوهر التعايش الذي تتبناه الدولة المصرية.

وكشف عن أن سمات المواطن الحق تتمثل في إعلاء المصلحة العامة وتقديم مصلحة الوطن فوق كافة المصالح الشخصية أو الفئوية، علاوة على التصدي للشائعات والتوقف عن ترويج الأكاذيب التي تستهدف النيل من استقرار الدولة، فضلا عن الالتفاف خلف القيادة والوقوف صفًا واحدًا خلف القيادة السياسية لتشكيل حائط صد أمام الأعداء في الداخل والخارج.

ووجه الشكر للقيادة الرشيدة التي تعمل لمصلحة الوطن، مؤكدًا أن استدباب الأمن ونهضة المجتمع لا يتحققان إلا بتعاون جميع المواطنين، باختلاف أديانهم وأجناسهم، تحت راية واحدة هدفها البناء والاستقرار.