الطريق
الخميس 22 أكتوبر 2026 04:17 صـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
لماذا يلجأ الرجل للزيجة الثالثة والرابعة؟.. سلوى عبد الغفار تُجيب​​​​​​​ سلوى عبد الغفار: الزوجة الثانية قد تتحول إلى احتواء كامل حسب احتياجات كل شخص هل حقًا يوجد ما يسمى بـ”خطافة رجالة”؟.. سلوى عبد الغفار تفجر مفاجأة محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن انطلاق المؤتمر العلمى المصاحب لمهرجان الموسيقى العربية 34 بالمسرح الصغير رابطة الأندية تعلن عن تعديل في مواعيد مباريات المصري بكأس عاصمة مصر الدورة الثامنة تكرّم تجربتين شعريتين من العراق والمغرب.. ولجنة التحكيم تختار الفائزين من بين 15 صوتاً عربياً شاباً لماذا يعتبر العقار في مصر الملاذ الآمن رغم كل التحديات؟.. خبير يُجيب لماذا تفشل شركات بملايين الملايين وتنجح أخرى بدون رأس مال؟.. خبير استثمار يُجيب لماذا يخسر الجميع رغم جودة المنتجات؟.. خبير يستعرض خطورة ظاهرة ”المحيط الأحمر” في مصر قيادي بـ«المصريين»: رسائل السيسي في منتدى مصر تؤكد أهمية الوعي الوطني وحماية مؤسسات الدولة

مساعد وزير الداخلية الأسبق: مصر رمانة الميزان وقلب العروبة النابض بالأمن والأمان

اللواء خالد الشاذلي، الخبير الأمني، ومساعد وزير الداخلية الأسبق
اللواء خالد الشاذلي، الخبير الأمني، ومساعد وزير الداخلية الأسبق

أكد اللواء خالد الشاذلي، الخبير الأمني، ومساعد وزير الداخلية الأسبق، أن الدولة المصرية نجحت في تطوير عقيدة أمنية تجاوزت الواقع منذ عام 2013، جعلت من مصر واحة للأمان في قلب منطقة تموج بالاضطرابات.

واستشهد “الشاذلي”، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، بمشهد تجول وزير الخارجية المصري الدكتور بدر عبد العاطي مع نظيره المغربي ناصر بوريطة في حي خان الخليلي العريق دون حراسة رسمية ظاهرة، واصفًا إياها بأنها رسالة أمنية ودبلوماسية بالغة الأهمية، موضحًا أنه في الوقت الذي تعمل فيه أغلب قيادات العالم من خلف غرف مغلقة، يتجول وزراء خارجيتنا في شوارع القاهرة بكل طمأنينة، وهذه ليست مجرد جولة، بل هي إعلان للعالم عن مدى الاستقرار الذي تنعم به مصر، ورسالة تؤكد أن الشعب المصري هو حلقة الحراسة الأولى والأهم".

وفي سياق حديثه عن التحديات التي واجهت الدولة، ذكّرالمشاهدين بالاعترافات الضمنية لقيادات الجماعة الإرهابية إبان أحداث 2013، حين ربطوا بوضوح بين وقف الإرهاب في سيناء والمشهد السياسي في القاهرة، معتبرًا ذلك إقرارًا صريحًا بمسؤوليتهم عن محاولات تخريب البلاد، مؤكدًا أن وعي الشعب المصري ووقوفه خلف قيادته هو الذي أحبط تلك المخططات.

ووصف مواجهة تجارة المخدرات بأنها حرب شرسة لا تقل خطورة عن محاربة الإرهاب، موجهًا التحية لرجال الشرطة البواسل قائلاً: ضابط الشرطة يخرج في مأموريته وهو يعلم أنه قد لا يعود، حباً في تراب هذا الوطن، والأجهزة الأمنية، وعلى رأسها قطاع الأمن الوطني والأمن العام، تعمل بقبضة حريرية تحمي المواطن وتضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه المساس بأمن الجبهة الداخلية"، مؤكدًا أن المواطن البسيط كان ولا يزال الشريك الأساسي لرجال المباحث في حفظ الأمن وتوفير المعلومات.

وشدد على ضرورة الاستمرار في الاحتياطات الأمنية القوية على جميع الحدود المصرية، معتبرًا أن اليقظة الدائمة هي الثمن الذي ندفعه للحفاظ على هذا الاستقرار في ظل التحديات الإقليمية الراهنة، مؤكدًا أن حب البلد هو المحرك الأساسي لكل فرد في المنظومة الأمنية، موضحًا أن مصر ستظل دائمًا رمانة الميزان وقلب الأمة العربية النابض بالأمن والأمان.