الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 09:45 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن متابعة ميدانية لأعمال الرصف وتركيب الإنترلوك بحي بدر بمدينة طور سيناء مجلس أمناء جنوب الوادي الأهلية يعتمد الخريطة الزمنية والمصروفات للعام الجديد ويوافق على الإنضمام لإتحاد الجامعات العربية جبانة تل آثار قويسنا بالمنوفية تلقي الضوء على الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والتجارية خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني بإكتشاف جديد «الهباش» يشيد بدور مصر الديني.. والمفتي يؤكد: مستمرون في دعم الهوية الفلسطينية فارس يطرح ديو أغنية «نفرح حقنا».. بالتعاون مع ريتشارد الحاج التعليم العالي تدعو طلاب الثانوية العامة إلى سرعة التسجيل لأداء اختبارات القدرات قبل غلق باب الحجز 7 قرارات هامة للحكومة اليوم.. تعرف على أبرز التوجيهات والقرارات الجديدة ”الداخلية” تنظم دورة لتأهيل شرطيات من 3 قارات للمشاركة في بعثات حفظ السلام حجز محاكمة المتهمين بإخفاء فيديوهات التعدي على أطفال مدرسة هابي لاند

دعاء زهران: قانون الأسرة الجديد ضرورة عاجلة لإنقاذ الواقع الأسري

دعاء زهران، رئيس مؤسسة “هي تستطيع”
دعاء زهران، رئيس مؤسسة “هي تستطيع”

أكدت دعاء زهران، رئيس مؤسسة “هي تستطيع”، أن توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن سرعة الانتهاء من إعداد وإحالة قوانين الأسرة تمثل تحركًا حاسمًا نحو مواجهة واحدة من أخطر القضايا المجتمعية، مشددة على أن الواقع الحالي يكشف عن أزمات متراكمة لم تعد تحتمل التأجيل أو الحلول الجزئية.

وأوضحت "زهران"، في تصريحات صحفية اليوم، أن منظومة الأحوال الشخصية في صورتها الحالية تعاني من اختلالات واضحة، أبرزها طول أمد التقاضي، وتعدد الدعاوى بين أكثر من محكمة، إلى جانب استغلال بعض الثغرات القانونية بما يضر بأحد الطرفين، وهو ما انعكس بشكل مباشر على استقرار الأسرة، وأدى إلى زيادة حدة النزاعات.

وأضافت أن أكبر الخاسرين من هذا الوضع هم الأطفال، الذين يجدون أنفسهم وسط صراعات ممتدة بين الأبوين، ما يترك آثارًا نفسية عميقة قد تمتد لسنوات، مؤكدة أن أي تشريع جديد يجب أن يضع مصلحة الطفل فوق أي اعتبارات، ويضمن له بيئة آمنة ومستقرة بعيدًا عن دوائر الصراع.

وشددت رئيس مؤسسة “هي تستطيع” على أن إصدار قانون أسرة جديد لم يعد رفاهية تشريعية، بل ضرورة عاجلة تفرضها تطورات الواقع، داعية إلى الإسراع في الانتهاء من القانون مع ضمان أن يأتي متوازنًا، يحفظ حقوق الرجل والمرأة دون انحياز، ويمنع تحول الخلافات الأسرية إلى صراعات طويلة داخل المحاكم.

وأشارت إلى أن القانون المرتقب يجب أن يتضمن آليات واضحة للحد من تعقيد الإجراءات، وتوحيد مسارات التقاضي، إلى جانب تفعيل دور التسوية الودية كخطوة أساسية قبل اللجوء للقضاء، بما يسهم في تقليل النزاعات والحفاظ على كيان الأسرة.

كما أكدت أهمية وجود أدوات تنفيذ فعالة داخل القانون نفسه، تضمن سرعة تطبيق الأحكام ومنع تعطيلها، مع وضع رقابة دورية على آليات التنفيذ، لضمان تحقيق العدالة بشكل حقيقي وليس نظري.

ودعت دعاء زهران إلى إطلاق حوار مجتمعي موسع يضم الخبراء والمتخصصين ومؤسسات المجتمع المدني، لضمان خروج قانون يعبر عن احتياجات الأسرة المصرية، ويحقق التوازن بين جميع الأطراف، ويكون قابلًا للتطبيق على أرض الواقع.

وأكدت أن نجاح قانون الأسرة الجديد لن يقاس فقط بنصوصه، بل بقدرته على إنهاء معاناة حقيقية يعيشها آلاف المواطنين يوميًا، وإعادة الاستقرار إلى البيت المصري، وحماية الأجيال القادمة من تداعيات التفكك الأسري.