الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 12:49 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مصطفى قمر ينضم إلى «عيلة تعمل عمايل» ضيف شرف.. ويغني تتر المسلسل عمر خيرت: نجاحي الفني جاء على حساب حياتي الاجتماعية.. وكنت أعتني بأبنائي من بعيد نوال الزغبي تستعد لطرح أغنية صيفية جديدة غدًا.. وتحيي حفلًا بالساحل الشمالي في أغسطس تامر حسني يطرح ألبوم «مش هتكرر» حصريًا على أنغامي.. ويعلن انطلاق موسم صيف 2026 دي ماريا يكشف كواليس صادمة قبل نهائي الأرجنتين وإسبانيا: لم تكن الأمور طبيعية الكاف يعقد مؤتمرًا صحفيًا اليوم لمناقشة مستقبل الكرة الإفريقية فرج عامر: الأهلي يوقع عقود مواجهة برشلونة في كأس خوان جامبر مقابل 195 ألف يورو فرج عامر: ريال أوفييدو يفتح الباب أمام رحيل هيثم حسن.. واهتمام أوروبي بضم اللاعب أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026.. مفاجآت جديدة في السوق استقرار أسعار اللحوم والدواجن والأسماك والبيض اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026 الأرصاد تحذر من ذروة الموجة الحارة اليوم.. الحرارة تقترب من 44 درجة سعر الفضة اليوم في مصر.. هدوء محلي وصعود عالمي يلفت الأنظار

ناجي الشهابي: استقرار الأسرة خط دفاع أول عن الأمن القومي المصري

النائب ناجي الشهابي، عضو مجلس النواب
النائب ناجي الشهابي، عضو مجلس النواب

أكد النائب ناجي الشهابي، عضو مجلس النواب، أن مسودة قانون الأحوال الشخصية الجديد ليست مجرد نصوص تشريعية، بل هي محاولة لإعادة صياغة عقد اجتماعي يضمن بقاء الأسرة المصرية صامدة حتى بعد الانفصال، معتبرًا أن استقرار الأسرة هو خط الدفاع الأول عن الأمن القومي المصري.

وشدد “الشهابي”، خلال لقائه مع الإعلامية الدكتورة رحاب فارس، ببرنامج “نقطة ومن أول السطر”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، على أن القانون الجديد لا يسعى لانتصار الرجل على المرأة أو العكس، بل هدفه الأسمى هو الانتصار لحق المجتمع في تنشئة أجيال سوية، معقبًا: "نحن بحاجة لأن يدرك المطلق والمطلقة أنهما ليسوا أحراراً في تدمير مستقبل أبنائهما نتيجة خلافات شخصية؛ فالأبناء أمانة، والمجتمع هو من يدفع ثمن التفكك والخلل النفسي الذي ينتج عن هذا الصراع".

وحول التخوفات التي تبديها بعض الأمهات من فكرة الاستضافة، تساءل قائلا: "كيف تخاف الأم على طفلها من أبيه؟"، مؤكدًا أن الحالات الاستثنائية لا يجب أن تصبح هي القاعدة، مشيرًا إلى أن الدراما والإعلام ساهما أحيانًا في تضخيم صور الصراع، بينما الواقع يفرض ضرورة وجود الطفل في كنف والديه (حنان الأم ورعاية الأب) حتى في حالة الطلاق، مؤكدًا أن الاستضافة تضمن للطفل ألا يعيش يتيمًا ووالده على قيد الحياة، وتمنحه الفرصة للاندماج مع إخوته سواء من طرف الأب أو الأم، مما يخلق نسيجًا عائليًا طبيعيًا.

وانتقد لجوء بعض الآباء للتلاعب في إثبات الدخل الحقيقي للتهرب من النفقة، مشددًا على أن القانون العادل يجب أن يضمن حقوق المرأة المادية بصرامة، ليغلق الباب أمام الحالة النفسية التي تدفع الأم أحيانًا للتعنت في الرؤية كرد فعل على الحرمان من النفقة، قائلاً: "نريد أن نجعل قضايا النزاع والصراع فعلًا ماضيًا، ونبدأ صفحة جديدة من التعاون".

وربط بين استقرار الأسرة وقوة الدولة، مؤكدًا أن المجتمع هو المكون الأساسي للأمن القومي، وإذا كان بناء الأسرة سليمًا حتى بعد الانفصال، أصبح المجتمع حصينًا أمام التحديات، موضحًا أن الجميع كسبان عندما ينشأ الطفل سويًا؛ فالأم ترتاح لنجاح ابنها، والأب يفتخر بصلاح ذريته، وهذا هو الانتصار الحقيقي الذي يجب أن ننشده جميعًا.

ودعا وسائل الإعلام والدراما المصرية لتبني ثقافة الطلاق الراقي، والتركيز على النماذج الإيجابية التي استطاعت تجاوز المحنة من أجل الأبناء، بدلاً من النفخ في نيران الخلافات التي لا تخلف وراءها سوى الرماد والضحايا من الأطفال.