الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 04:46 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
بعد غياب.. مصطفى حجاج يتألق من جديد في معكم منى الشاذلي غدًا تنفيذا لتوجيهات وزير العمل حسن رداد.. مديرية العمل بالجيزة تعلن عن برنامج تدريبي متخصص بالتعاون مع ”فودافون إنترناشيونال سيرفيسز” (VOIS) وزيرة التنمية المحلية والبيئة: تنفيذ 60% من مشروع تطوير موقف جديلة بالدقهلية بتكلفة 48 مليون جنيه والموقف الحضاري الجديد يستوعب 205 سيارة من «ولاد رزق 3» إلى «أنا مش عارفني».. عمرو يوسف وأسماء جلال يراهنان على نجاح دويتو الكوميديا في موسم الرياض محافظ جنوب سيناء يجري زيارة مفاجئة لوحدة طب أسرة رأس سدر لمتابعة مستوى الخدمات الطبية قرعة كأس مصر غدًا الخميس بمقر اتحاد الكرة وكيل تضامن الشيوخ يطالب بمساواة الحد الأدنى للمعاشات بالحد الأدنى للأجور لتخفيف الأعباء المعيشية تحت رعاية رئيس الجمهورية.. غدًا انطلاق جولة لونجين العالمية لقفز الحواجز بسفح الأهرامات برلمانية: نجاح منظومة STEM لا يتوقف عند الثانوية.. ونطالب باستدامة المسار التعليمي والجامعي لطلاب مدارس STEM القومي لثقافة الطفل يعلن عن جائزة ”الرواية لليافعين” في دورتها الرابعة النائب محمد نصر الأسيوطي: منتدى مصر منصة مهمة لطرح رؤى مبتكرة لتعزيز الأمن الغذائي وتحقيق التنمية المستدامة جودي محمد تحصد فضية البطولة الأفريقية للدراجات في كينيا

ناجي الشهابي: استقرار الأسرة خط دفاع أول عن الأمن القومي المصري

النائب ناجي الشهابي، عضو مجلس النواب
النائب ناجي الشهابي، عضو مجلس النواب

أكد النائب ناجي الشهابي، عضو مجلس النواب، أن مسودة قانون الأحوال الشخصية الجديد ليست مجرد نصوص تشريعية، بل هي محاولة لإعادة صياغة عقد اجتماعي يضمن بقاء الأسرة المصرية صامدة حتى بعد الانفصال، معتبرًا أن استقرار الأسرة هو خط الدفاع الأول عن الأمن القومي المصري.

وشدد “الشهابي”، خلال لقائه مع الإعلامية الدكتورة رحاب فارس، ببرنامج “نقطة ومن أول السطر”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، على أن القانون الجديد لا يسعى لانتصار الرجل على المرأة أو العكس، بل هدفه الأسمى هو الانتصار لحق المجتمع في تنشئة أجيال سوية، معقبًا: "نحن بحاجة لأن يدرك المطلق والمطلقة أنهما ليسوا أحراراً في تدمير مستقبل أبنائهما نتيجة خلافات شخصية؛ فالأبناء أمانة، والمجتمع هو من يدفع ثمن التفكك والخلل النفسي الذي ينتج عن هذا الصراع".

وحول التخوفات التي تبديها بعض الأمهات من فكرة الاستضافة، تساءل قائلا: "كيف تخاف الأم على طفلها من أبيه؟"، مؤكدًا أن الحالات الاستثنائية لا يجب أن تصبح هي القاعدة، مشيرًا إلى أن الدراما والإعلام ساهما أحيانًا في تضخيم صور الصراع، بينما الواقع يفرض ضرورة وجود الطفل في كنف والديه (حنان الأم ورعاية الأب) حتى في حالة الطلاق، مؤكدًا أن الاستضافة تضمن للطفل ألا يعيش يتيمًا ووالده على قيد الحياة، وتمنحه الفرصة للاندماج مع إخوته سواء من طرف الأب أو الأم، مما يخلق نسيجًا عائليًا طبيعيًا.

وانتقد لجوء بعض الآباء للتلاعب في إثبات الدخل الحقيقي للتهرب من النفقة، مشددًا على أن القانون العادل يجب أن يضمن حقوق المرأة المادية بصرامة، ليغلق الباب أمام الحالة النفسية التي تدفع الأم أحيانًا للتعنت في الرؤية كرد فعل على الحرمان من النفقة، قائلاً: "نريد أن نجعل قضايا النزاع والصراع فعلًا ماضيًا، ونبدأ صفحة جديدة من التعاون".

وربط بين استقرار الأسرة وقوة الدولة، مؤكدًا أن المجتمع هو المكون الأساسي للأمن القومي، وإذا كان بناء الأسرة سليمًا حتى بعد الانفصال، أصبح المجتمع حصينًا أمام التحديات، موضحًا أن الجميع كسبان عندما ينشأ الطفل سويًا؛ فالأم ترتاح لنجاح ابنها، والأب يفتخر بصلاح ذريته، وهذا هو الانتصار الحقيقي الذي يجب أن ننشده جميعًا.

ودعا وسائل الإعلام والدراما المصرية لتبني ثقافة الطلاق الراقي، والتركيز على النماذج الإيجابية التي استطاعت تجاوز المحنة من أجل الأبناء، بدلاً من النفخ في نيران الخلافات التي لا تخلف وراءها سوى الرماد والضحايا من الأطفال.