الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 01:46 مـ 23 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
تعزيز التعاون القضائي بين مصر ولبنان.. النيابة العامة تستضيف وفدًا من قضاة وزارة العدل اللبنانية «المشاهدات مقابل الإثارة».. ضبط صانعة محتوى بالدقهلية بعد نشر فيديوهات مثيرة للجدل فحص الأنيميا والسمنة.. عبد الغفار: صحة أطفال المدارس أولوية مش حملة مؤقتة|فيديو محافظ قنا يوجه بتسريع وتيرة العمل في ملف تقنين أراضي الدولة ومحاسبة المقصرين «من زواج عرفي إلى التسول».. ضبط سيدة تستغل طفلًا لجمع الأموال في الشوارع إستعداداً للمنافسة على مستوى الجمهورية..تقييم مشروعات ”الخضراء الذكية” بالدورة الرابعة بقنا قرار الخلفة.. راندا فخر الدين: تنظيم الأسرة مش عدد عيال وبس|فيديو الإعدام شنقًا لسارة خليفة و12 متهمًا في قضية المخدرات الكبرى مي عمر تحصد «موركس دور» كأفضل ممثلة مصرية عن «الست موناليزا» في ذكرى ميلادها.. رجاء الجداوي وحب بدأ بكلمة وانتهى بزواج استمر 46 عامًا عمرو سعد يحصد جائزة أفضل ممثل مصري في موريكس دور 2026 عن «إفراج» في ذكرى ميلاده.. فؤاد المهندس وشويكار قصة حب بدأت بطلب زواج على المسرح

ناجي الشهابي: استقرار الأسرة خط دفاع أول عن الأمن القومي المصري

النائب ناجي الشهابي، عضو مجلس النواب
النائب ناجي الشهابي، عضو مجلس النواب

أكد النائب ناجي الشهابي، عضو مجلس النواب، أن مسودة قانون الأحوال الشخصية الجديد ليست مجرد نصوص تشريعية، بل هي محاولة لإعادة صياغة عقد اجتماعي يضمن بقاء الأسرة المصرية صامدة حتى بعد الانفصال، معتبرًا أن استقرار الأسرة هو خط الدفاع الأول عن الأمن القومي المصري.

وشدد “الشهابي”، خلال لقائه مع الإعلامية الدكتورة رحاب فارس، ببرنامج “نقطة ومن أول السطر”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، على أن القانون الجديد لا يسعى لانتصار الرجل على المرأة أو العكس، بل هدفه الأسمى هو الانتصار لحق المجتمع في تنشئة أجيال سوية، معقبًا: "نحن بحاجة لأن يدرك المطلق والمطلقة أنهما ليسوا أحراراً في تدمير مستقبل أبنائهما نتيجة خلافات شخصية؛ فالأبناء أمانة، والمجتمع هو من يدفع ثمن التفكك والخلل النفسي الذي ينتج عن هذا الصراع".

وحول التخوفات التي تبديها بعض الأمهات من فكرة الاستضافة، تساءل قائلا: "كيف تخاف الأم على طفلها من أبيه؟"، مؤكدًا أن الحالات الاستثنائية لا يجب أن تصبح هي القاعدة، مشيرًا إلى أن الدراما والإعلام ساهما أحيانًا في تضخيم صور الصراع، بينما الواقع يفرض ضرورة وجود الطفل في كنف والديه (حنان الأم ورعاية الأب) حتى في حالة الطلاق، مؤكدًا أن الاستضافة تضمن للطفل ألا يعيش يتيمًا ووالده على قيد الحياة، وتمنحه الفرصة للاندماج مع إخوته سواء من طرف الأب أو الأم، مما يخلق نسيجًا عائليًا طبيعيًا.

وانتقد لجوء بعض الآباء للتلاعب في إثبات الدخل الحقيقي للتهرب من النفقة، مشددًا على أن القانون العادل يجب أن يضمن حقوق المرأة المادية بصرامة، ليغلق الباب أمام الحالة النفسية التي تدفع الأم أحيانًا للتعنت في الرؤية كرد فعل على الحرمان من النفقة، قائلاً: "نريد أن نجعل قضايا النزاع والصراع فعلًا ماضيًا، ونبدأ صفحة جديدة من التعاون".

وربط بين استقرار الأسرة وقوة الدولة، مؤكدًا أن المجتمع هو المكون الأساسي للأمن القومي، وإذا كان بناء الأسرة سليمًا حتى بعد الانفصال، أصبح المجتمع حصينًا أمام التحديات، موضحًا أن الجميع كسبان عندما ينشأ الطفل سويًا؛ فالأم ترتاح لنجاح ابنها، والأب يفتخر بصلاح ذريته، وهذا هو الانتصار الحقيقي الذي يجب أن ننشده جميعًا.

ودعا وسائل الإعلام والدراما المصرية لتبني ثقافة الطلاق الراقي، والتركيز على النماذج الإيجابية التي استطاعت تجاوز المحنة من أجل الأبناء، بدلاً من النفخ في نيران الخلافات التي لا تخلف وراءها سوى الرماد والضحايا من الأطفال.