الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 11:33 صـ 7 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
نجوم ”The Comeback” يتألقون في حفل الوصول الكبير بجدة قبل ليلة الملاكمة العالمية السبت وزارة الشباب والرياضة: ثبوت مخالفة مدرب نادي الاتحاد السكندري.. والتوجيه بالتحقيق العاجل معه وتوقيع الجزاء المناسب منتخب مصر للناشئين يهزم بوروندي بثلاثية نظيفة في افتتاح مشواره ببطولة أفريقيا للكرة الطائرة تحت 18 عامًا الدكتور رضا الوكيل رئيس الأوبرا: المهرجان الصيفى نافذة للجمال والإلهام ويرسخ حضور الفنون الجادة فى المجتمع محمود مسلم: تحالف دولى بشأن هرمز قد يغير مسار الحرب الأمريكية الإيرانية «ثلاجة البشر».. ابتكار ياباني يخفّض حرارة الجسم خلال 5 دقائق فقط محافظ جنوب سيناء يطمئن على مصابتي حادث طريق رأس سدر ويوجه بتقديم الرعاية الطبية الكاملة لهن وزير إيراني سابق يهدد قادة الخليج: لا أحد منكم ينبغي أن يشعر بالأمان ترامب يصعّد ضد إيران ويهدد بضرب الجسور ومحطات الطاقة ردًا على استهداف السفن ضربة أمريكية في هرمز وتصعيد خطير.. روبيو يحذر إيران من إغلاق المضيق روبيو يصعّد لهجته ضد إيران: هرمز يجب أن يبقى مفتوحًا أمام الملاحة محافظ قنا يوجه بوضع خطة واضحة للنهوض بالأداء الإداري والخدمي بمستشفى قنا العام

حفيد سعد زغلول: تاريخ جدي يغرق في الأسمنت

الزعيم الراحل سعد زغلول
الزعيم الراحل سعد زغلول

كشف محمد نجيب زغلول، حفيد الزعيم الراحل سعد زغلول، عن تفاصيل مؤلمة حول حالة الإهمال التي وصل إليها منزل الزعيم بقرية "إبيانة"، مطالبًا الجهات المعنية وعلى رأسها هيئة الآثار بالتدخل الفوري لانتشال المبنى من حالة التردي التي يعيشها.

وأوضح حفيد الزعيم الراحل سعد زغلول، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس”، أن المنزل كان قد سُلم لوزارة التربية والتعليم منذ عام 1953 بقرار من مصطفى النحاس باشا لاستغلاله كمدرسة لخدمة القرية، إلا أن هذا الاستغلال تحول بمرور العقود إلى وسيلة لضياع ملامح المبنى التاريخي، مشيرًا إلى أن المنزل يتكون من ثلاث كتل معمارية (السلاملك، الحراملك، والمخازن)، وقد تعرض مبنى المخازن للهدم بالفعل لإقامة مبنى مدرسي حديث، مما شوه النسق المعماري الأصلي.

وانتقد بشدة عمليات الترميم التي وصفها بالعشوائية والبدائية، مؤكدًا أن وزارة التربية والتعليم قامت بطلائه بمواد غير متخصصة ووضع كتل أسمنتية فوق الزخارف التاريخية، مما أدى لتساقطها بفعل عوامل الجو، موضحًا أن مبنى "الحراملك" يعتمد على نظام الحوائط الحاملة، بينما يعتمد "السلاملك" على الأعمدة، وكلاهما يضم زخارف نادرة تم طمسها بالأسمنت بدلاً من ترميمها علميًا على يد متخصصين في الآثار.

وسلط الضوء على القيمة التاريخية للمبنى الذي يقع على ضفاف فرع رشيد، مشيرًا إلى أن المنزل شهد أحداثًا تاريخية كبرى، منها استقبال الخديوي عباس حلمي الثاني عام 1904 خلال رحلته النيلية العائدة من السودان، مؤكدًا أن المبنى لا يزال يمتلك الصفة الجمالية التي تسمح بإنقاذه وتحويله إلى مزار ثقافي عالمي.

وأشار إلى وجود نزاع حالي حول تبعية المبنى، بعدما أصدرت هيئة الآثار خطابًا يؤكد الصفة التاريخية للمنزل، إلا أن الواقع على الأرض لا يزال يشهد إقامة مبانٍ عشوائية في الفراغات المحيطة بالمنزل داخل مساحة الفدانين التابعة له، وهو ما يستدعي فك الاشتباك بين الوزارات المعنية.

وناشد المسؤولين، قائلاً: "باسم أسرة الزعيم سعد باشا زغلول، نطالب بالنظر للمبنى بوجه السرعة، والبدء في ترميم علمي حقيقي ينفذ إلى أساسات المبنى ويعيد إليه رونقه، ليكون معلمًا سياحيًا يليق باسم قائد ثورة 19".