الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 03:31 مـ 23 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«عين شمس بلا مخدرات».. ضربات أمنية متتالية لمباحث القسم لملاحقة تجار السموم سكن لكل المصريين 9.. طرح 15 ألف وحدة بالإيجار ومواعيد التقديم وخطوات الحجز التعليم العالي تنشر أماكن مراكز الحاسب الآلي بالجامعات الحكومية لدعم طلاب الشهادات الفنية في أعمال التنسيق الإلكتروني بعد تداول صور وفيديوهات على السوشيال ميديا.. ضبط شخص لاتهامه بأعمال بلطجة في القاهرة محافظ قنا ينفي شائعة قطع الأشجار بطريق”قنا-الأقصر”ويؤكد بزراعة 211 ألف شجرة ضمن المبادرة الرئاسية ”100 مليون شجرة” وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتلقى تقريرًا حول جهود وحدات السكان بالمحافظات خلال أغسطس 2026 وزير الشباب: بطلات الطائرة كتبن تاريخ جديد ولوس أنجلوس بداية لحلم أكبر بالورود.. وزارة الرياضة واتحاد الطائرة يستقبلان بطلات أفريقيا بمطار القاهرة بعد التتويج بالبطولة الأفريقية برنامج «القاهرة 2026».. 8 أيام من المنافسات الرياضية والفعاليات العلمية بمشاركة شباب الجامعات الإفريقية 9 سبتمبر.. انطلاق فعاليات الدورة الثانية عشرة للألعاب الإفريقية للجامعات 2026 باستاد القاهرة الدولي محافظ جنوب سيناء يلتقي بممثلي سائقي التاكسي بشرم الشيخ ويوجه بسرعة تأهيل السائقين للتاكسي الذكي تعزيز التعاون القضائي بين مصر ولبنان.. النيابة العامة تستضيف وفدًا من قضاة وزارة العدل اللبنانية

حفيد سعد زغلول: تاريخ جدي يغرق في الأسمنت

الزعيم الراحل سعد زغلول
الزعيم الراحل سعد زغلول

كشف محمد نجيب زغلول، حفيد الزعيم الراحل سعد زغلول، عن تفاصيل مؤلمة حول حالة الإهمال التي وصل إليها منزل الزعيم بقرية "إبيانة"، مطالبًا الجهات المعنية وعلى رأسها هيئة الآثار بالتدخل الفوري لانتشال المبنى من حالة التردي التي يعيشها.

وأوضح حفيد الزعيم الراحل سعد زغلول، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس”، أن المنزل كان قد سُلم لوزارة التربية والتعليم منذ عام 1953 بقرار من مصطفى النحاس باشا لاستغلاله كمدرسة لخدمة القرية، إلا أن هذا الاستغلال تحول بمرور العقود إلى وسيلة لضياع ملامح المبنى التاريخي، مشيرًا إلى أن المنزل يتكون من ثلاث كتل معمارية (السلاملك، الحراملك، والمخازن)، وقد تعرض مبنى المخازن للهدم بالفعل لإقامة مبنى مدرسي حديث، مما شوه النسق المعماري الأصلي.

وانتقد بشدة عمليات الترميم التي وصفها بالعشوائية والبدائية، مؤكدًا أن وزارة التربية والتعليم قامت بطلائه بمواد غير متخصصة ووضع كتل أسمنتية فوق الزخارف التاريخية، مما أدى لتساقطها بفعل عوامل الجو، موضحًا أن مبنى "الحراملك" يعتمد على نظام الحوائط الحاملة، بينما يعتمد "السلاملك" على الأعمدة، وكلاهما يضم زخارف نادرة تم طمسها بالأسمنت بدلاً من ترميمها علميًا على يد متخصصين في الآثار.

وسلط الضوء على القيمة التاريخية للمبنى الذي يقع على ضفاف فرع رشيد، مشيرًا إلى أن المنزل شهد أحداثًا تاريخية كبرى، منها استقبال الخديوي عباس حلمي الثاني عام 1904 خلال رحلته النيلية العائدة من السودان، مؤكدًا أن المبنى لا يزال يمتلك الصفة الجمالية التي تسمح بإنقاذه وتحويله إلى مزار ثقافي عالمي.

وأشار إلى وجود نزاع حالي حول تبعية المبنى، بعدما أصدرت هيئة الآثار خطابًا يؤكد الصفة التاريخية للمنزل، إلا أن الواقع على الأرض لا يزال يشهد إقامة مبانٍ عشوائية في الفراغات المحيطة بالمنزل داخل مساحة الفدانين التابعة له، وهو ما يستدعي فك الاشتباك بين الوزارات المعنية.

وناشد المسؤولين، قائلاً: "باسم أسرة الزعيم سعد باشا زغلول، نطالب بالنظر للمبنى بوجه السرعة، والبدء في ترميم علمي حقيقي ينفذ إلى أساسات المبنى ويعيد إليه رونقه، ليكون معلمًا سياحيًا يليق باسم قائد ثورة 19".