الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 07:58 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مختار غباشي: إيران مستعدة للرد إذا اجتاحت إسرائيل بيروت مختار غباشي: مضيق هرمز «الورقة الذهبية» التي اكتشفتها إيران خلال الحرب ندى ثابت: انتحال الصفة الطبية جريمة تهدد حياة المواطنين حصيلة تجارة ”السموم”.. كيف حاول عنصر إجرامي إخفاء 190 مليون جنيه خلف ستار لا دعي للقلق.. مدبولي: واجهنا تأثيرات الحرب بخطة سريعة وأسواق بديلة|فيديو الطاقة الخضراء.. مدبولي: حوافز جديدة في الطريق للمواطنين والمصانع|فيديو مدبولي يحسم الجدل: لا مفاوضات على قرض جديد حاليًا|فيديو بعد تداول شكاوى الركاب.. ضبط سائق ميكروباص تلاعب بالتعريفة المقررة في الفيوم حقوق الإنسان والرعاية الصحية.. تفاصيل تفتيش النيابة العامة لمراكز إصلاح العاشر من رمضان رسالة شكر.. محلل كويتي: القاهرة حائط الصد الأول عن الأمن العربي|فيديو الري: مشروعات حوض النيل رفعت كفاءة النقل وزادت فرص العمل|فيديو وزير الأمن القومي الإسرائيلي يطلب تصويتا في مجلس الوزراء الأمني على اتفاق وقف النار مع لبنان

بتقدير امتياز.. دكتوراه بآداب جامعة العاصمة حول تطوير خيال الممثل في التعليم قبل الجامعي

شهدت كلية الآداب – جامعة العاصمة (حلوان سابقًا) مناقشة رسالتي لنيل درجة الدكتوراه في قسم علوم المسرح شعبة تمثيل وإخراج، بعنوان: «استخلاص تقنيات لتطوير خيال الممثل: دراسة تطبيقية في مراحل ما قبل التعليم الجامعي»، لـ وسام أسامة باحثة المسرح.

انطلقتُ في هذه الدراسة من فرضية أساسية، مفادها أن خيال الممثل ليس معطىً فطريًا ثابتًا، بل قدرة يمكن تدريبها وتنميتها عبر تقنيات منهجية واعية، ومن هنا، عملتُ على تقديم مقاربة تطبيقية تستهدف الممثل في مراحله الأولى، من خلال عيّنة من طلاب ما قبل التعليم الجامعي، بالاستناد إلى مناهج مسرحية عالمية وإعادة توظيفها داخل سياق تربوي محلي.

ركز البحث على تحقيق التكامل بين أدوات الممثل الخارجية، مثل الجسد والصوت والارتجال، وأدواته الداخلية المرتبطة بالاستجابة النفسية والانفعالية، بهدف بناء خيال حي قادر على إنتاج أداء إبداعي متجدد. كما تناولت الدراسة أبرز المعوقات التي تعرقل نمو الخيال، سواء كانت اجتماعية أو نفسية، وسعت إلى تقديم آليات عملية لتجاوزها.

وأظهرت النتائج أن المسرح المدرسي يمثل مساحة فاعلة لتنمية الثقة بالنفس، وتعزيز القدرة على التعبير، وتوسيع أفق التفاعل الاجتماعي، إلى جانب كونه بيئة خصبة لتدريب الخيال بشكل منهجي. كما أكدت الدراسة إمكانية تحويل الخيال من طاقة عفوية إلى أداة يمكن الاشتغال عليها تربويًا وفنيًا.

أرى أن أهمية هذه الرسالة تكمن في بعدها التطبيقي، وإمكانية الإفادة منها في تطوير مناهج المسرح التربوي داخل المؤسسات التعليمية، بما يعيد النظر في موقع الخيال داخل عملية تكوين الممثل.

وقد مُنحتُ وسام أسامة باحثة المسرح درجة الدكتوراه بتقدير امتياز، مع توصية بتبادل الرسالة بين الجامعات والمعاهد المتخصصة، في خطوة تعكس تقدير القيمة العلمية والتطبيقية للبحثين المجالين المسرحي و التربوي .