الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 09:38 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن متابعة ميدانية لأعمال الرصف وتركيب الإنترلوك بحي بدر بمدينة طور سيناء مجلس أمناء جنوب الوادي الأهلية يعتمد الخريطة الزمنية والمصروفات للعام الجديد ويوافق على الإنضمام لإتحاد الجامعات العربية جبانة تل آثار قويسنا بالمنوفية تلقي الضوء على الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والتجارية خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني بإكتشاف جديد «الهباش» يشيد بدور مصر الديني.. والمفتي يؤكد: مستمرون في دعم الهوية الفلسطينية فارس يطرح ديو أغنية «نفرح حقنا».. بالتعاون مع ريتشارد الحاج التعليم العالي تدعو طلاب الثانوية العامة إلى سرعة التسجيل لأداء اختبارات القدرات قبل غلق باب الحجز 7 قرارات هامة للحكومة اليوم.. تعرف على أبرز التوجيهات والقرارات الجديدة ”الداخلية” تنظم دورة لتأهيل شرطيات من 3 قارات للمشاركة في بعثات حفظ السلام حجز محاكمة المتهمين بإخفاء فيديوهات التعدي على أطفال مدرسة هابي لاند

حزب ”المصريين”: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى تحرير سيناء وثيقة سياسية واستراتيجية شاملة

المستشار حسين أبو العطا، عضو مجلس الشيوخ
المستشار حسين أبو العطا، عضو مجلس الشيوخ

قال المستشار حسين أبو العطا، عضو مجلس الشيوخ، رئيس حزب "المصريين"، وعضو المكتب التنفيذي لتحالف الأحزاب المصرية، إن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي في الذكرى الرابعة والأربعين لتحرير سيناء تأتي كوثيقة سياسية واستراتيجية شاملة، لا تكتفي فقط باستدعاء الذاكرة الوطنية للاحتفال بنصر تاريخي، بل تسقط دلالات هذا النصر على الواقع المعقد الذي تعيشه مصر والمنطقة في عام 2026.

​وأضاف "أبو العطا"، في بيان، أن كلمة الرئيس السيسي ​ركزت في مقدمتها على ترسيخ عقيدة الدولة المصرية تجاه أرضها، والرسالة هنا تجاوزت الجغرافيا لتصل إلى المبدأ؛ فاستعادة سيناء لم تكن مجرد استرداد تراب، بل كانت إعلانًا بأن مصر لا تقبل المساومة، موضحًا أن الرئيس السيسي أشار إلى أن استعادة الأرض اكتملت بمزيج من السلاح، والسياسة، والقانون، وهو استدعاء ذكي لمعركة "طابا" القانونية، ليؤكد أن الدولة المصرية تستخدم كافة أدوات القوة الشاملة لحماية حدودها.

​ وأوضح رئيس حزب المصريين، أن كلمة الرئيس السيسي ​اتسمت بمكاشفة واضحة وصريحة للشعب المصري حول فاتورة الاستقرار الإقليمي، ولأول مرة يتم تسليط الضوء بهذا الوضوح على أرقام وتحديات بعينها،
فالإشارة إلى خسارة قناة السويس 10 مليارات دولار بسبب توترات "باب المندب" تضع المواطن أمام حجم الضريبة التي تدفعها مصر نتيجة موقعها الجغرافي ودورها القيادي، فضلا عن 
أن الحديث عن استضافة 10 ملايين وافد يعكس حجم العبء الإنساني والاقتصادي الذي تتحمله الدولة في صمت، ويبرز دورها كملاذ آمن في منطقة تموج بالصراعات، علاوة على أن ربط الكلمة بين كورونا، والحرب الأوكرانية، وغزة، والتوتر الإيراني يهدف إلى توضيح أن الضغوط المعيشية ليست نتاج قصور داخلي بقدر ما هي انعكاسات لزلزال عالمي وإقليمي غير مسبوق.

​ولفت إلى توجيه الرئيس السيسي رسائل ردع استراتيجية مغلفة بلغة السلام، حيث أن التأكيد على أن خيار السلام ينبع من قوة وحكمة لا من ضعف أو خوف هو رسالة موجهة للداخل لزيادة الطمأنينة، وللخارج للتذكير بجاهزية القوات المسلحة، علاوة على أن وصف الجيش بأنه يحرر بالأمس ويصون اليوم يربط بين بطولات حرب أكتوبر وعمليات التطهير من الإرهاب وبناء التنمية في سيناء حاليًا.

وأشار إلى أن كلمة الرئيس السيسي جاءت حاسمة فيما يخص القضايا العربية، حيث جدد الرئيس الخط الأحمر المصري برفض تهجير الفلسطينيين، معتبرًا إياه أمرًا لا يقبل المساومة، مما يقطع الطريق على أي مخططات لتصفية القضية على حساب سيناء، كما أكدت الكلمة أن التعاون والبناء هو البديل الوحيد لسيناريوهات الاحتلال والدمار، وهي دعوة مصرية دائمة لتغليب لغة العقل في الشرق الأوسط، فضلا عن أن الإدانة الواضحة للاعتداءات على الدول العربية الشقيقة تعكس استعادة مصر لدورها كظهير استراتيجي للمنطقة العربية ضد أي تدخلات إقليمية أو أيديولوجية متطرفة، لافتًا إلى تركيز الرئيس السيسي على وعي الشعب وتماسكه، وهذه الثيمة تكررت كثيرًا في خطاب الدولة مؤخرًا، حيث تعتبر القيادة السياسية أن وحدة الصف الداخلي هي حائط الصد الأخير ضد محاولات الاختراق أو الانكسار وسط محيط مضطرب.

​وأكد أن كلمة الرئيس السيسي في الذكرى الـ44 لتحرير سيناء هي خطاب الثبات في وجه العاصفة، ولقد نجحت الكلمة في الربط بين شرعية الإنجاز التاريخي المتمثل في تحرير الأرض ومشروعية الصمود الحالي المتمثل في التنمية ومواجهة الأزمات، مع إرسال رسائل طمأنة للشعب بأن الدولة مدركة لحجم معاناته وتعمل على تخفيفها، ورسائل تحذير لأي طرف يفكر في المساس بالأمن القومي المصري.