الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 03:30 مـ 23 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«عين شمس بلا مخدرات».. ضربات أمنية متتالية لمباحث القسم لملاحقة تجار السموم سكن لكل المصريين 9.. طرح 15 ألف وحدة بالإيجار ومواعيد التقديم وخطوات الحجز التعليم العالي تنشر أماكن مراكز الحاسب الآلي بالجامعات الحكومية لدعم طلاب الشهادات الفنية في أعمال التنسيق الإلكتروني بعد تداول صور وفيديوهات على السوشيال ميديا.. ضبط شخص لاتهامه بأعمال بلطجة في القاهرة محافظ قنا ينفي شائعة قطع الأشجار بطريق”قنا-الأقصر”ويؤكد بزراعة 211 ألف شجرة ضمن المبادرة الرئاسية ”100 مليون شجرة” وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتلقى تقريرًا حول جهود وحدات السكان بالمحافظات خلال أغسطس 2026 وزير الشباب: بطلات الطائرة كتبن تاريخ جديد ولوس أنجلوس بداية لحلم أكبر بالورود.. وزارة الرياضة واتحاد الطائرة يستقبلان بطلات أفريقيا بمطار القاهرة بعد التتويج بالبطولة الأفريقية برنامج «القاهرة 2026».. 8 أيام من المنافسات الرياضية والفعاليات العلمية بمشاركة شباب الجامعات الإفريقية 9 سبتمبر.. انطلاق فعاليات الدورة الثانية عشرة للألعاب الإفريقية للجامعات 2026 باستاد القاهرة الدولي محافظ جنوب سيناء يلتقي بممثلي سائقي التاكسي بشرم الشيخ ويوجه بسرعة تأهيل السائقين للتاكسي الذكي تعزيز التعاون القضائي بين مصر ولبنان.. النيابة العامة تستضيف وفدًا من قضاة وزارة العدل اللبنانية

برلماني يفجر مفاجأة: عجز بـ 30 تريليون جنيه يهدد مستقبل المعاشات في مصر

النائب إيهاب منصور، وكيل لجنة القوى العاملة بمجلس النواب
النائب إيهاب منصور، وكيل لجنة القوى العاملة بمجلس النواب

كشف النائب إيهاب منصور، وكيل لجنة القوى العاملة بمجلس النواب، عن كواليس المادة 111 التي أثارت لغطًا واسعًا تحت قبة البرلمان، معلنًا رفض الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي لتعديلات الحكومة التي وصفها بأنها تفتقر للدراسة العلمية وتتعامل باستعلاء مع معاناة 13 مليون صاحب معاش.

وأوضح "منصور"، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية جميلة الغاوي، ببرنامج "راقب مع جميلة"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، أن التعديل الحكومي الذي جاء في مادة واحدة (المادة 111) يخص التزام الخزانة العامة تجاه هيئة التأمينات، حيث طلبت الحكومة زيادة هذا الالتزام من 227 مليار جنيه إلى 238 مليارًا، مع رفع نسبة الزيادة السنوية لتصل إلى 7% بحلول عام 2029.

وفجّر مفاجأة بالأرقام قائلاً: "رفضنا التعديلات لأن الحكومة لم تقدم دراسة اكتوارية حقيقية، وبحساب الفارق بين القانون القديم والجديد على مدار 50 عامًا، سنجد عجزًا يقدر بـ 30 تريليون جنيه، وهو رقم كارثي يهدد استدامة المعاشات، ولا يصح أن نتحدث عن تريليونات دون دراسة واضحة تضمن عدم العودة لتعديل القانون مجددًا بعد سنوات قليلة".

وانتقد تدني قيمة المعاشات، واصفًا إياها بأنها تعادل دولارًا واحدًا يوميًا، وهو مبلغ لا يكفي لتوفير الدواء أو الغذاء لكبار السن، مطالبًا بضرورة رفع الحد الأقصى لزيادة المعاشات من 15% إلى 20% كحد أدنى، مع ربطها بشكل مباشر بمعدلات التضخم لضمان حياة كريمة لأصحاب المعاشات الذين لا يملكون مصدرًا آخر للدخل.

وعن المعاناة الميدانية، كشف عن أزمة "سقوط السيستم" التي يعاني منها أصحاب المعاشات منذ شهر فبراير الماضي، مؤكدًا أن تبرير الحكومة بتوحيد الأنظمة غير مقبول أمام ملايين يقفون في طوابير لساعات وأيام دون جدوى.

وقال: "ليس من المقبول أن يخرج الموظف للمعاش في شهر فبراير، ونحن الآن في مايو ولم يتقاضَ مليم واحد لا من المعاش ولا من مكافأة نهاية الخدمة، هل تفترض الحكومة أن هؤلاء الناس مليونيرات؟، هناك أسر تعيش اليوم بيومه، ومن غير الإنساني تركهم دون دخل لثلاثة أشهر بحجة تطوير النظام".

وأعلن عن تجهيز حزمة تضم 23 تعديلًا تشريعيًا سيقدمها رسميًا لمجلس النواب، تستهدف إصلاح العوار في نظام التأمينات الحالي، وضمان سرعة صرف المستحقات، ورفع قيمة المعاشات بما يتناسب مع غلاء المعيشة، مؤكدًا أن صوت الغلابة يجب أن يكون مسموعًا تحت القبة.