الطريق
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 05:26 مـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
ماتر ميكرز للتطوير العقاري تطلق «COMUNA».. مجتمع سكني متكامل في العبور الجديدة بحضور أكثر من 1200 شخص النائب حسن عمار: رسائل الرئيس تكشف خطورة الحرب النفسية بالشائعات محافظ قنا يشارك بالمؤتمر الإقليمي لإعلان المشروعات الفائزة بالمبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية بالأقصر مبيردش على حد.. عبدالناصر زيدان يكشف تطورات أزمة محمد صلاح مع منتخب مصر وموقفه من معسكر نوفمبر حلمي عبد الباقي يخوض تجربة جديدة بأغنية ”اللي مابيطمرش فيه” ويطرحها الخميس فاجعة على طريق مصر أسيوط الغربي.. مصرع 12 شخصًا وإصابة 30 في تصادم أتوبيس وتريلا قريبًا.. انطلاق برنامج «مدارات» على شاشة قناة المحور الداخلية تضبط قضية غسل أموال بقيمة 85 مليون جنيه من تجارة السلاح ضد العنف.. ذوو الاحتياجات الخاصة يبهرون الجمهور على مسرح الشباب بسوهاج محافظ جنوب سيناء يبحث خطة تطوير أبورديس وتوطين 26 ألف مواطن تنفيذاً لتوجيهات القيادة السياسية بالتعاون مع جامعة الملك سلمان محافظ جنوب سيناء يستعرض تصميمات مقترحة لتطوير ميادين الطور النائب عمرو رشاد يدين تصريحات وزير المالية الإسرائيلي ضد مصر والشعب الفلسطيني: سيناء خط أحمر وأمن مصر القومي لا يقبل المساومة

فريد زهران: غياب المحاسبة في سيستم التأمينات يفتح أبواب شبهات الفساد

فريد زهران، رئيس الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي
فريد زهران، رئيس الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي

وضع فريد زهران، رئيس الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، النقاط على الحروف فيما يخص أزمة سيستم التأمينات المنهار وإدارة محفظة المعاشات، مؤكدًا أن الخطأ الفني قد يكون مقبولاً ومنطقيًا، لكن غياب المحاسبة والشفافية هو ما يفتح الباب أمام شبهات الفساد.

وعلق "زهران"، خلال لقائه مع الإعلامية جميلة الغاوي، ببرنامج "راقب مع جميلة"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، على ما أثاره النائب أحمد فرغلي عضو مجلس النواب بشأن إهدار مئات الملايين على أنظمة إلكترونية فاشلة، قائلاً: "حين يقع خطأ ولا نجد مَن يُحاسب، تساورنا الشكوك فورًا، المبدأ القانوني يقول (مَن أمن العقاب أساء الأدب)، ولذلك فأسئلة البرلمان حول الشركاء والشركات التي رست عليها هذه المناقصات هي مفتاح الحقيقة".

وطالب بأن يكون أي إصلاح تقني مشفوعًا بتعويض عادل لأصحاب المعاشات عن فترة التعطيل وبأثر رجعي، ليكون الخطأ إنسانيًا ومقبولًا وليس استهتارًا بمصالح الناس.

وأكد على حقيقة قانونية ودستورية غائبة عن أذهان البعض، وهي أن أموال المعاشات أموال خاصة وليست منحة من الخزانة العامة، معقبًا: "نحن لم ندفع هذه الأموال لنضعها في حصالة تتآكل قيمتها مع الزمن، بل عهدنا بها لهيئة يفترض أن تستثمرها وتعيد توظيفها لتقاوم التضخم، كما يحدث في كل بلاد العالم".

وأضاف: "مسؤولية انهيار الجنيه تقع على عاتق الحكومات المتعاقبة، لكن مسؤولية تآكل أموالنا تقع على عاتق هيئة التأمينات، أين الشفافية؟، وأين كشف الحساب عن إدارة هذه الأموال طوال الـ 30 عامًا الماضية؟".

ووجه تساؤلاً حول آلية إقراض أموال التأمينات للدولة، قائلاً: "أنا كصاحب سهم في هذه الأموال، أرفض أن تُعطى قروضًا لبنك الاستثمار القومي بفائدة 2% بينما الفائدة البنكية وقتها كانت 10% أو أكثر، هذا ليس استثمارًا، هذا إهدار لحق أصحاب المعاشات لصالح سد عجز الموازنة".

وطالب بضرورة وجود كيان قانوني مستقل يمثل أصحاب المعاشات، معقبًا: "لست بصمجيًا لأوافق على قوانين دون معرفة تاريخ إدارة أموالي، نحن لا نريد التشنيع بأحد، لكننا نريد ضمان عدم تكرار كوارث الماضي، والحل هو أن تُعهد إدارة هذه المليارات لهيئة مستقلة تضم ممثلين حقيقيين عن أصحاب الأموال، ليكون لهم صوت وقرار في كيفية استثمار شقى عمرهم".