الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 02:18 صـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر

فريد زهران: غياب المحاسبة في سيستم التأمينات يفتح أبواب شبهات الفساد

فريد زهران، رئيس الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي
فريد زهران، رئيس الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي

وضع فريد زهران، رئيس الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، النقاط على الحروف فيما يخص أزمة سيستم التأمينات المنهار وإدارة محفظة المعاشات، مؤكدًا أن الخطأ الفني قد يكون مقبولاً ومنطقيًا، لكن غياب المحاسبة والشفافية هو ما يفتح الباب أمام شبهات الفساد.

وعلق "زهران"، خلال لقائه مع الإعلامية جميلة الغاوي، ببرنامج "راقب مع جميلة"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، على ما أثاره النائب أحمد فرغلي عضو مجلس النواب بشأن إهدار مئات الملايين على أنظمة إلكترونية فاشلة، قائلاً: "حين يقع خطأ ولا نجد مَن يُحاسب، تساورنا الشكوك فورًا، المبدأ القانوني يقول (مَن أمن العقاب أساء الأدب)، ولذلك فأسئلة البرلمان حول الشركاء والشركات التي رست عليها هذه المناقصات هي مفتاح الحقيقة".

وطالب بأن يكون أي إصلاح تقني مشفوعًا بتعويض عادل لأصحاب المعاشات عن فترة التعطيل وبأثر رجعي، ليكون الخطأ إنسانيًا ومقبولًا وليس استهتارًا بمصالح الناس.

وأكد على حقيقة قانونية ودستورية غائبة عن أذهان البعض، وهي أن أموال المعاشات أموال خاصة وليست منحة من الخزانة العامة، معقبًا: "نحن لم ندفع هذه الأموال لنضعها في حصالة تتآكل قيمتها مع الزمن، بل عهدنا بها لهيئة يفترض أن تستثمرها وتعيد توظيفها لتقاوم التضخم، كما يحدث في كل بلاد العالم".

وأضاف: "مسؤولية انهيار الجنيه تقع على عاتق الحكومات المتعاقبة، لكن مسؤولية تآكل أموالنا تقع على عاتق هيئة التأمينات، أين الشفافية؟، وأين كشف الحساب عن إدارة هذه الأموال طوال الـ 30 عامًا الماضية؟".

ووجه تساؤلاً حول آلية إقراض أموال التأمينات للدولة، قائلاً: "أنا كصاحب سهم في هذه الأموال، أرفض أن تُعطى قروضًا لبنك الاستثمار القومي بفائدة 2% بينما الفائدة البنكية وقتها كانت 10% أو أكثر، هذا ليس استثمارًا، هذا إهدار لحق أصحاب المعاشات لصالح سد عجز الموازنة".

وطالب بضرورة وجود كيان قانوني مستقل يمثل أصحاب المعاشات، معقبًا: "لست بصمجيًا لأوافق على قوانين دون معرفة تاريخ إدارة أموالي، نحن لا نريد التشنيع بأحد، لكننا نريد ضمان عدم تكرار كوارث الماضي، والحل هو أن تُعهد إدارة هذه المليارات لهيئة مستقلة تضم ممثلين حقيقيين عن أصحاب الأموال، ليكون لهم صوت وقرار في كيفية استثمار شقى عمرهم".