الطريق
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 10:24 مـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري غدًا الأربعاء الأمين العام لجامعة الدول العربية يختتم زيارته الرسمية الأولى إلى لبنان كندة علوش في ضيافة ”صاحبة السعادة” الأمين العام لجامعة الدول العربية يزور جنوب لبنان تأكيداً للدعم العربي للبنان وشعبه بعد سنوات على ”العشق الممنوع”.. هايدي موسى تعيد الرومانسية إلى موقع تصويره بأغنية ”أول مكان” زجزاج غانم.. يختتم ألبوم ”لوحدي” بأغنية ”الحب والوصال” النائب محمد حمزة: سيناء ليست مطروحة للنقاش.. وأمن مصر القومي خط أحمر لا يقبل المساومة لماذا يُعد أمن المملكة جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري؟.. خبير علاقات دولية يُجيب لماذا استُبعد متقدمو الدفعة الخامسة بمسابقة المعلمين؟.. رفعت فياض يكشف السر ولاء هريدي: سب الآباء أمام الأبناء سلوك يدمر البناء النفسي للطفل هل يجوز اتخاذ الأبناء سلاحًا للانتقام بعد الطلاق؟.. أستاذ فقه مقارن يُجيب خالد السيد: رسائل الرئيس في منتدى مصر خارطة طريق واضحة لبناء الوعي وحماية استقرار الدولة

منيرة حمدي: الزوجة المصرية القديمة شريكة حياة

منيرة حمدي
منيرة حمدي


قالت أ. منيرة حمدي، مسؤول النشاط الثقافي بالمتحف المصري، إن المجتمع المصري القديم منح المرأة مكانة مرموقة لم يبلغها مثيلها في حضارات العالم القديم.

وأضافت أن الزوجة المصرية تمتعت بكامل حقوقها وحريتها القانونية والاجتماعية، وتشهد على ذلك عقود الزواج والطلاق والميراث والبيع والشراء المدونة على أوراق البردي، والتي وصلت إلينا لتؤكد استقلاليتها الذاتية.


في المعتقد الديني


وأشارت منيرة حمدي إلى أن المعبودة "ماعت" مثّلت رمز العدل والنظام والتوازن الكوني. وفي مشهد "محاكمة المتوفى" الشهير بكتاب الموتى، كان قلب المتوفى يوزن في كفة ميزان مقابل ريشة ماعت، فإن خفّ قلبه عن الريشة نال الخلود في حقول "يارو"، وهي عقيدة ترسخ أن قيم العدل والأخلاق كانت هي المعيار الأسمى في الضمير المصري.


وأضافت أن المعبودة "إيزيس" جسدت أسمى معاني الوفاء الزوجي والأمومي، إذ جمعت أشلاء زوجها أوزوريس بعد مقتله، ودافعت عن حق ابنها حورس في ميراث أبيه وعرش مصر.


على العرش وفي ساحة الحرب


وقالت رئيس قسم العلاقات العامة بالمتحف المصري إن المرأة المصرية منذ فجر الأسرات تربعت على عرش مصر عبر ملكات عظيمات غيّرن مجرى التاريخ، منهن: نيت إقرت، حتشبسوت، تي، نفرتيتي، ونفرتاري.


وأضافت أن دور المرأة لم يقتصر على الحكم، بل امتد إلى ساحات القتال، مستشهدة بالملكة "إياح حتب" التي كانت قائدة ومحاربة، وساندت زوجها الملك سقنن رع في كفاحه ضد الهكسوس، وبعد استشهاده واصلت دعم ابنها كامس، ثم ابنها أحمس الأول حتى طرد الغزاة وحرر مصر وأسس الدولة الحديثة.


في البيت والفن والحياة اليومية


وأوضحت منيرة حمدي أن النقوش والتماثيل صوّرت الزوجة المصرية بحجم مماثل لحجم زوجها، تقف إلى جواره وتمسك بذراعه في إشارة للمساندة والمشاركة، سواء كانت ملكة تعاونه في إدارة شؤون الحكم، أو زوجة فلاح تشاركه العمل في الحقل، أو رفيقة درب تشاركه التعبد للآلهة.


وأضافت أنه حتى حين أحدث الملك أخناتون ثورته الدينية وغيّر العاصمة، ظهرت الملكة نفرتيتي بجواره تسانده وتشاركه في اتخاذ القرار وإدارة الدولة.


واختتمت أ. منيرة حمدي تصريحاتها بالتأكيد أن الزوجة المصرية القديمة كانت شريكة حقيقية في كافة تفاصيل الحياة، وأن الزوجة المصرية الحديثة تواصل اليوم مسيرة جدتها العظيمة، فتساند وتدعم وتسهم في بناء الأسرة والمجتمع.

موضوعات متعلقة