الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 02:07 صـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر

إسلام عوض: افتتاح جامعة ”سنجور” رد استراتيجي على محاولات عزل مصر عن عمقها الأفريقي

الدكتور إسلام عوض، المحلل السياسي
الدكتور إسلام عوض، المحلل السياسي

قال الدكتور إسلام عوض، المحلل السياسي، إن افتتاح مقر جامعة "سنجور" بمدينة برج العرب، بحضور نخبة من القيادات والشخصيات الأفريقية والدولية يؤكد ترسيخ مكانة مصر كمركز إقليمي رائد للتعليم وبناء الكوادر في القارة السمراء.

وأكد "عوض"، خلال مداخلة هاتفية عبر "راديو إكسترا نيوز"، أن افتتاح المقر الجديد لجامعة "سنجور" هو فعل سيادي بامتياز، واصفًا إياها بالقاعدة الجوية الثقافية لمصر، موضحًا أن أهمية جامعة سنجور تكمن في كونها الجامعة الدولية الوحيدة الناطقة بالفرنسية التي تخرج النخبة الحاكمه في 47 دولة أفريقية، مما يجعل من مصر المطبخ السياسي والمعرفي لزعماء أفريقيا القادمين، وهو رد صامت وحاسم على كافة التحركات التي تحاول عزل مصر عن عمقها الأفريقي.

وحول العلاقات المصرية الفرنسية، أشار إلى أنها انتقلت من التعاون التقليدي إلى الاندماج الاستراتيجي، حيث تنظر باريس للقاهرة كصمام أمان وحيد لاستقرار المنطقة، كاشفًا عن وجود تفاهمات واتفاقيات لتعزيز هذا التعاون، من أبرزها تحويل ترسانة الإسكندرية إلى مركز إقليمي لصيانة وعمرات القطع البحرية الفرنسية.

وعلى الصعيد الاقتصادي، استعرض بيانات عامي 2025 و2026 التي تعكس قوة الشراكة، حيث سجل التبادل التجاري نحو 2.96 مليار دولار، فيما نمت الاستثمارات الفرنسية بنسبة 58.6% لتصل إلى 767 مليون دولار، عبر 940 شركة فرنسية تعمل في مجالات حيوية كالنقل الذكي والهيدروجين الأخضر، إلى جانب الشراكة الاستراتيجية مع شركة "توتال إنيرجي" لتحويل مصر لمركز إقليمي للطاقة.

ولفت إلى أن جولات الرئيس السيسي المكوكية الأخيرة التي شملت الإمارات وعُمان، تمثل مسعى جاد للم الشمل العربي ونبذ الخلافات التي تستغلها القوى المعادية لضرب الهوية العربية، مؤكدًا أن السياسة المصرية ترتكز على إيجاد شراكات عادلة واحترام متبادل بين الدول الكبرى والمتوسطة.

وأكد أن وجود جامعة سنجور في مصر، ببرامجها المتخصصة في الإدارة والصحة والبيئة، يقطع الطريق على أي تغلغل ثقافي أجنبي منافس، ويضمن ارتباط بوصلة القرار الأفريقي وجدانيًا وثقافيًا بالقاهرة، كمنارة للعلم والتنمية والسلام في المنطقة.