الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 07:24 مـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب عمرو رشاد: إحياء القاهرة التاريخية يعيد صياغة قلب العاصمة خالد السيد: مصر والسعودية ركيزتا الاستقرار العربي.. والتنسيق بين القاهرة والرياض صمام أمان للمنطقة إيهاب محمود: اتصال الرئيس السيسي ومحمد بن سلمان يُجسد مفهوم وحدة المصير العربي قيادي بـ«مستقبل وطن»: توجيهات الرئيس السيسي تعيد للقاهرة بريقها التاريخي وتفتح آفاقًا جديدة للتنمية المستدامة رئيس حزب ”المصريين”: اتصال السيسي وبن سلمان يُجسد عمق الشراكة الاستراتيجية بين القاهرة والرياض يانجو بلاي تستحوذ علي المشاهد والرهان علي (حبتين ) محافظ جنوب سيناء يتابع إنشاء خط مياه جديد بنويبع لعلاج أزمة المياه وتلبية إحتياجات المواطنين إبراهيم ضيف: القاهرة والرياض تملكان ثقلا سياسيا واستراتيجيا كبيرا.. والتنسيق بينهما ضمانة لأمن المنطقة برلماني: العلاقات المصرية السعودية تتجاوز حدود التعاون إلى صناعة القرار الإقليمي «سافر واطمن».. الكهرباء تحسم حقيقة مصادرة عدادات المغتربين|فيديو «مش هتصدق الرقم».. كام مليون مركبة بتعدي الدائري يوميًا؟|فيديو قبل أول يوم.. نائب محافظ قنا: الكتب الدراسية وصلت والمدارس جاهزة للطلاب|فيديو

خبير بالشؤون الإيرانية: هناك تيارات كبيرة داخل الحرس الثوري ترفض فكرة التفاوض مع الولايات المتحدة

عمرو أحمد خبير الشؤون الإيرانية
عمرو أحمد خبير الشؤون الإيرانية

قال عمرو أحمد خبير الشؤون الإيرانية في المنتدى الاستراتيجي للفكر والحوار، إن الخطاب الرسمي الإيراني يقول إن المطالب الـ 14 تعبّر عن إيران نفسها، وليست موضوعة لإرضاء الولايات المتحدة، أما ما يُفهم داخليًا، فهو أن الأصوات المتشددة، خصوصًا داخل الحرس الثوري، ترفض أصلًا فكرة التفاوض.

أضاف خلال لقاء في برنامج "مطروح للنقاش"، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، وتقدمه الإعلامية فيروز مكي، أن هناك قطاعات وتيارات كبيرة داخل الحرس الثوري ترفض التوجه إلى المفاوضات، وبالتالي كان لابد من إقناع هذه التيارات، سواء داخل الحرس أو داخل المؤسسة الدينية، وهو ما انعكس في تصريحات داخل البرلمان، حيث أكد بعض أعضاء مجلس الشورى الإيراني أنه لن يتم التفاوض على البرنامج النووي، وهذه النقطة أكدتها لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى الإيراني عبر متحدثها الرسمي.

أوضح أن النقطة الثانية هي أنه تم الدفع، من خلال بعض قيادات الحرس، للتأكيد على أن استمرار الحصار يضر بإيران، وأنه ينبغي التوجه إلى طاولة المفاوضات، هذا كله جاء في سياق إعادة "برمجة" الرأي العام والتيارات المتشددة داخل الداخل الإيراني، بهدف خلق قبول لفكرة التفاوض من الأساس.

أشار إلى أن التيارات المتشددة الرافضة للتفاوض تعتمد على نقطتين أساسيتين، الأولى أن إيران ذهبت إلى المفاوضات سابقًا وتم استهدافها عسكريًا خلال حرب استمرت 12 يومًا، والثانية أنها قدمت تنازلات في جنيف تتعلق بالبرنامج النووي، مثل إرسال المواد عالية التخصيب إلى الخارج، ومع ذلك تعرضت لاحقًا لضغوط وهجمات، لذلك ترى أنه لا مبرر جديد للعودة إلى التفاوض.