الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 06:54 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

خبير بالشؤون الإيرانية: هناك تيارات كبيرة داخل الحرس الثوري ترفض فكرة التفاوض مع الولايات المتحدة

عمرو أحمد خبير الشؤون الإيرانية
عمرو أحمد خبير الشؤون الإيرانية

قال عمرو أحمد خبير الشؤون الإيرانية في المنتدى الاستراتيجي للفكر والحوار، إن الخطاب الرسمي الإيراني يقول إن المطالب الـ 14 تعبّر عن إيران نفسها، وليست موضوعة لإرضاء الولايات المتحدة، أما ما يُفهم داخليًا، فهو أن الأصوات المتشددة، خصوصًا داخل الحرس الثوري، ترفض أصلًا فكرة التفاوض.

أضاف خلال لقاء في برنامج "مطروح للنقاش"، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، وتقدمه الإعلامية فيروز مكي، أن هناك قطاعات وتيارات كبيرة داخل الحرس الثوري ترفض التوجه إلى المفاوضات، وبالتالي كان لابد من إقناع هذه التيارات، سواء داخل الحرس أو داخل المؤسسة الدينية، وهو ما انعكس في تصريحات داخل البرلمان، حيث أكد بعض أعضاء مجلس الشورى الإيراني أنه لن يتم التفاوض على البرنامج النووي، وهذه النقطة أكدتها لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى الإيراني عبر متحدثها الرسمي.

أوضح أن النقطة الثانية هي أنه تم الدفع، من خلال بعض قيادات الحرس، للتأكيد على أن استمرار الحصار يضر بإيران، وأنه ينبغي التوجه إلى طاولة المفاوضات، هذا كله جاء في سياق إعادة "برمجة" الرأي العام والتيارات المتشددة داخل الداخل الإيراني، بهدف خلق قبول لفكرة التفاوض من الأساس.

أشار إلى أن التيارات المتشددة الرافضة للتفاوض تعتمد على نقطتين أساسيتين، الأولى أن إيران ذهبت إلى المفاوضات سابقًا وتم استهدافها عسكريًا خلال حرب استمرت 12 يومًا، والثانية أنها قدمت تنازلات في جنيف تتعلق بالبرنامج النووي، مثل إرسال المواد عالية التخصيب إلى الخارج، ومع ذلك تعرضت لاحقًا لضغوط وهجمات، لذلك ترى أنه لا مبرر جديد للعودة إلى التفاوض.