الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 06:18 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر

أشرف محمود: محاولات إعادة رسم خريطة الشرق الأوسط تصطدم بالهيبة المصرية

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

أكد الإعلامي أشرف محمود، أن مصر هي الدولة الوحيدة التي نجحت في الحفاظ على توازنها وسط طوق ناري يحيط بالمنطقة، مشددًا على أن محاولات إعادة رسم خريطة الشرق الأوسط وتفتيته تصطدم بصخرة الصمود المصري.

وأشار الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، إلى أن ما يشهده الإقليم ليس وليد الصدفة، بل هو نتاج خطط موضوعة منذ عام 1982 تهدف إلى تغيير الشرق الأوسط، مشيرًا إلى مصطلحات مثل الشرق الأوسط الجديد وصفقة القرن كأدوات لهذا التغيير.

وعقب على المشاهد المتداولة لتدريبات قوات الصعقة المصرية في شوارع مدينة العبور قائلاً: "هذه التحركات لها رمزية هائلة ورسائل قوية تتجاوز الحدود؛ إنها تثبت أن مصر بجاهزيتها العسكرية متواجدة في كافة الاتجاهات، والرسالة وصلت لمن يعنيه الأمر بأن الجيش المصري يقظ وفي قلب الشارع كما هو في قلب الحدود".

ووصف زيارة رئيس الجمهورية إلى أوغندا بأنها زيارة الوجود وتأكيد على القوة الناعمة والصلبة لمصر في حوض النيل، مشيرًا إلى أن حضور الرئيس بموكبه الخاص وعلم مصر في قمم إفريقية هو رسالة رمزية تعترف بها الصحف العالمية كدلالة على هيبة الدولة العظمى، مؤكدًا أن التواجد في عنتيبي (مقر الاتفاقيات التاريخية للمياه) حمل عرضًا مصريًا واضحًا مفاده: "التنمية مقابل السلام"، ومصر لا تمنع تنمية دول الحوض، لكنها تضع خطًا أحمر عند حصتها المائية.

وأوضح أن مصر لم تنتظر الأزمات، بل قامت بمشاريع ضخمة لتحلية المياه ومعالجتها وإنشاء مصارف مائية حمت البلاد من مخاطر الفيضانات، مما أوجد مخزونًا مائيًا آمنًا لسنوات قادمة.

وأكد على أن المباحثات المصرية الإفريقية لم تقتصر على المياه، بل شملت ملفات السودان وليبيا باعتبارهما خطوط الأمن القومي الأولى لمصر، مشددًا على رؤية القيادة السياسية بأنه لا تنمية بدون سلام، ولا سلام بدون تنمية.