الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 12:56 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مصطفى قمر ينضم إلى «عيلة تعمل عمايل» ضيف شرف.. ويغني تتر المسلسل عمر خيرت: نجاحي الفني جاء على حساب حياتي الاجتماعية.. وكنت أعتني بأبنائي من بعيد نوال الزغبي تستعد لطرح أغنية صيفية جديدة غدًا.. وتحيي حفلًا بالساحل الشمالي في أغسطس تامر حسني يطرح ألبوم «مش هتكرر» حصريًا على أنغامي.. ويعلن انطلاق موسم صيف 2026 دي ماريا يكشف كواليس صادمة قبل نهائي الأرجنتين وإسبانيا: لم تكن الأمور طبيعية الكاف يعقد مؤتمرًا صحفيًا اليوم لمناقشة مستقبل الكرة الإفريقية فرج عامر: الأهلي يوقع عقود مواجهة برشلونة في كأس خوان جامبر مقابل 195 ألف يورو فرج عامر: ريال أوفييدو يفتح الباب أمام رحيل هيثم حسن.. واهتمام أوروبي بضم اللاعب أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026.. مفاجآت جديدة في السوق استقرار أسعار اللحوم والدواجن والأسماك والبيض اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026 الأرصاد تحذر من ذروة الموجة الحارة اليوم.. الحرارة تقترب من 44 درجة سعر الفضة اليوم في مصر.. هدوء محلي وصعود عالمي يلفت الأنظار

​هل زيارة القبور في العيد حرام؟.. أستاذ الفقه بجامعة الأزهر يُجيب

الدكتور هاني تمام، أستاذ الفقه بجامعة الأزهر الشريف
الدكتور هاني تمام، أستاذ الفقه بجامعة الأزهر الشريف

​أكد الدكتور هاني تمام، أستاذ الفقه بجامعة الأزهر الشريف، أن زيارة القبور في أصلها سنة مستحبة استنادًا لقول النبي صل الله عليه وسلم: «كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ القُبُورِ، أَلَا فَزُورُوهَا؛ فَإِنَّهَا تُذَكِّرُ الآخِرَةَ»، موضحًا أن النص النبوي جاء عامًا ولم يخصص وقتًا دون آخر، مما يجعل الزيارة في أيام العيد جائزة شرعًا لمن أراد السلام على الموتى والدعاء لهم.

وأكد "تمام"، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس"، أنه لا يوجد نص صريح يمنع الزيارة في الأعياد، فمن زار فله الأجر، ومن ترك فلا حرج عليه، ووضع ضوابط دقيقة لإتيكيت الزيارة الشرعية، مشيرًا إلى أن ثواب الزيارة مرتبط بتحقيق الغرض منها وهو العظة والاعتبار.

​وحذر من تحويل القبور في العيد إلى سرادقات لتجديد الأحزان، مؤكدًا أن العيد يوم فرح وبشر، وممارسة طقوس الندب أو النياحة أو الصياح هي مخالفات شرعية تشتد حرمتها في العيد، معقبًا: "الحزن الفطري ودمع العين رحمة لا يملكها الإنسان، لكن افتعال الحزن وشق الجيوب هو ما نهى عنه الإسلام".

​وانتقد تحول ساحات المقابر في بعض المناطق إلى ما يشبه المهرجانات الشعبية أو الموالد التي تشهد ألعاب أطفال واحتفالات لا تتناسب مع جلال الموت وحرمة المقابر، مؤكدًا أن المكان يجب أن يظل للاعتبار لا للنزهة.

​وتطرق للحديث عن الموروثات الاجتماعية الخاطئة التي تحكم على الأسر بالعيش في سجن الحزن لسنوات، وتأجيل الأفراح والمناسبات بسبب حالة وفاة، مستشهدًا بكلمات الشيخ الشعراوي رحمه الله: "اغلقوا باب الحزن يغلق، وجدده يتجدد"، في دعوة صريحة للرضا بقضاء الله وعدم حبس الأحياء في قيود الأحزان المفتعلة.