الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 07:44 مـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب عمرو رشاد: إحياء القاهرة التاريخية يعيد صياغة قلب العاصمة خالد السيد: مصر والسعودية ركيزتا الاستقرار العربي.. والتنسيق بين القاهرة والرياض صمام أمان للمنطقة إيهاب محمود: اتصال الرئيس السيسي ومحمد بن سلمان يُجسد مفهوم وحدة المصير العربي قيادي بـ«مستقبل وطن»: توجيهات الرئيس السيسي تعيد للقاهرة بريقها التاريخي وتفتح آفاقًا جديدة للتنمية المستدامة رئيس حزب ”المصريين”: اتصال السيسي وبن سلمان يُجسد عمق الشراكة الاستراتيجية بين القاهرة والرياض يانجو بلاي تستحوذ على المشاهد والرهان على ”حبتين” محافظ جنوب سيناء يتابع إنشاء خط مياه جديد بنويبع لعلاج أزمة المياه وتلبية إحتياجات المواطنين إبراهيم ضيف: القاهرة والرياض تملكان ثقلا سياسيا واستراتيجيا كبيرا.. والتنسيق بينهما ضمانة لأمن المنطقة برلماني: العلاقات المصرية السعودية تتجاوز حدود التعاون إلى صناعة القرار الإقليمي «سافر واطمن».. الكهرباء تحسم حقيقة مصادرة عدادات المغتربين|فيديو «مش هتصدق الرقم».. كام مليون مركبة بتعدي الدائري يوميًا؟|فيديو قبل أول يوم.. نائب محافظ قنا: الكتب الدراسية وصلت والمدارس جاهزة للطلاب|فيديو

خالد الجندي: مش كل «حج مقبول» يبقى «مبرور».. الفرق الحقيقي في التغيير بعد العودة

الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية
الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية

أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن العبارات المتداولة بعد عودة الحجاج مثل “حج مبرور” و“حج مقبول” تثير تساؤلات مهمة حول الفارق الحقيقي بينهما، موضحًا أن كثيرًا من الناس يظنون أنهما بمعنى واحد، بينما هناك دلالات أعمق تتعلق بحقيقة القبول عند الله.

وأوضح الجندي، خلال حلقة خاصة بعنوان "حوار الأجيال"، ببرنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة "dmc"، اليوم الأربعاء، أن “المبرور” في الأصل مأخوذة من “البر”، وهو ما يقبله الله سبحانه وتعالى، مشيرًا إلى أن البر حالة من التقوى والانضباط التعبدي، كما في قوله تعالى: “ولكن البر من اتقى”، مؤكدًا أن الحج المبرور هو العمل الذي استوفى شروط القبول وخلا من كل ما يشوبه من رياء أو سمعة أو معصية.

وأضاف أن الحج المبرور هو الذي يعود فيه العبد إلى الله وقد تحقق له أمران: مغفرة الذنوب من الله عز وجل، وصدق النية في التوبة وعدم الرجوع إلى المعاصي، موضحًا أن هذا النوع من الحج يرتقي بصاحبه إلى درجة الإحسان، وليس مجرد إسقاط الفريضة فقط.

وأشار إلى أنه قد يوجد من الحجيج من يعود وقد أسقط عنه الفرض، فيُقال إن حجه “مقبول” من حيث أداء الركن، لكنه لم يحقق الأثر الروحي الكامل، ولم ينل مرتبة “المبرور” التي تعني صفاء العمل وخلوه من الشوائب، مؤكدًا أن الفارق الجوهري بينهما هو الأثر القلبي والسلوكي بعد العودة.

وبيّن أن الحج الذي لا يخالطه رياء أو سمعة، ولا تصاحبه معصية، ويكون خالصًا لله وحده، هو الحج الذي يستحق وصف “المبرور”، لافتًا إلى أن العلماء نظروا في آيات الحج فوجدوا دلالة لافتة، حيث بدأت بقول الله تعالى: “ولله على الناس حج البيت”، وانتهت بقول: “وأتموا الحج والعمرة لله”، بما يشير إلى أن هذه الفريضة يجب أن تكون من بدايتها إلى نهايتها خالصة لله تعالى.

ولفت إلى أن القضية ليست في أداء المناسك فقط، بل في ما يتركه الحج في قلب وسلوك الإنسان، قائلًا إن العبرة ليست في الوصول إلى البيت الحرام، بل في أن يصل العبد إلى الله بقلبٍ سليم وعملٍ خالص.