الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 06:24 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
”الداخلية” تنظم دورة لتأهيل شرطيات من 3 قارات للمشاركة في بعثات حفظ السلام حجز محاكمة المتهمين بإخفاء فيديوهات التعدي على أطفال مدرسة هابي لاند عاجل.. عطل فني مفاجئ يضرب فيسبوك بكمين محكم.. سقوط إمبراطور الكيف بعين شمس في قبضة رجال المباحث خطوة نحو مركزية الطاقة والغذاء.. مصر وروسيا تبحثان تدشين مركز لوجيستي للحبوب والبترول توقيع 7 بروتوكولات تعاون في قطاع مياه الشرب والصرف الصحي ومؤسسات المجتمع المدني بقنا ضربة أمنية ناجحة بالقليوبية تحبط ترويج مخدرات بقيمة 138 مليون جنيه برلماني: إنشاء جامعة كيان خطوة مهمة.. لكن لا يجوز استمرار بعض العاملين بالجامعات بنظام اليومية مقابل 88 جنيهًا الأكاديمية العربية تناقش توظيف الذكاء الاصطناعي لتعزيز مرونة سلاسل الإمداد وبناء مستقبل مصر الرقمي ‏ أمل عصفور تؤكد أهمية تعزيز التعاون الدولي وعقد شراكات مع جامعات عالمية للارتقاء بمنظومة التعليم العالي النائب ممدوح جاب الله: جامعة ”كيان” للقوات المسلحة ستُخرج كوادر منضبطة وقادرة على تلبية احتياجات سوق العمل الصحفية نيفين مصطفى تهنئ شقيقها بعيد ميلاد ابنه ”مصطفى” وتتمنى له عامًا سعيدًا

خالد الجندي: مش كل «حج مقبول» يبقى «مبرور».. الفرق الحقيقي في التغيير بعد العودة

الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية
الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية

أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن العبارات المتداولة بعد عودة الحجاج مثل “حج مبرور” و“حج مقبول” تثير تساؤلات مهمة حول الفارق الحقيقي بينهما، موضحًا أن كثيرًا من الناس يظنون أنهما بمعنى واحد، بينما هناك دلالات أعمق تتعلق بحقيقة القبول عند الله.

وأوضح الجندي، خلال حلقة خاصة بعنوان "حوار الأجيال"، ببرنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة "dmc"، اليوم الأربعاء، أن “المبرور” في الأصل مأخوذة من “البر”، وهو ما يقبله الله سبحانه وتعالى، مشيرًا إلى أن البر حالة من التقوى والانضباط التعبدي، كما في قوله تعالى: “ولكن البر من اتقى”، مؤكدًا أن الحج المبرور هو العمل الذي استوفى شروط القبول وخلا من كل ما يشوبه من رياء أو سمعة أو معصية.

وأضاف أن الحج المبرور هو الذي يعود فيه العبد إلى الله وقد تحقق له أمران: مغفرة الذنوب من الله عز وجل، وصدق النية في التوبة وعدم الرجوع إلى المعاصي، موضحًا أن هذا النوع من الحج يرتقي بصاحبه إلى درجة الإحسان، وليس مجرد إسقاط الفريضة فقط.

وأشار إلى أنه قد يوجد من الحجيج من يعود وقد أسقط عنه الفرض، فيُقال إن حجه “مقبول” من حيث أداء الركن، لكنه لم يحقق الأثر الروحي الكامل، ولم ينل مرتبة “المبرور” التي تعني صفاء العمل وخلوه من الشوائب، مؤكدًا أن الفارق الجوهري بينهما هو الأثر القلبي والسلوكي بعد العودة.

وبيّن أن الحج الذي لا يخالطه رياء أو سمعة، ولا تصاحبه معصية، ويكون خالصًا لله وحده، هو الحج الذي يستحق وصف “المبرور”، لافتًا إلى أن العلماء نظروا في آيات الحج فوجدوا دلالة لافتة، حيث بدأت بقول الله تعالى: “ولله على الناس حج البيت”، وانتهت بقول: “وأتموا الحج والعمرة لله”، بما يشير إلى أن هذه الفريضة يجب أن تكون من بدايتها إلى نهايتها خالصة لله تعالى.

ولفت إلى أن القضية ليست في أداء المناسك فقط، بل في ما يتركه الحج في قلب وسلوك الإنسان، قائلًا إن العبرة ليست في الوصول إلى البيت الحرام، بل في أن يصل العبد إلى الله بقلبٍ سليم وعملٍ خالص.