الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 09:36 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

خبير مصرفي: تثبيت سعر الفائدة قرار حكيم في هذا التوقيت

الدكتور أحمد شوقي، الخبير المصرفي
الدكتور أحمد شوقي، الخبير المصرفي

علق الدكتور أحمد شوقي، الخبير المصرفي، على قرار البنك المركزي المصري بتثبيت أسعار الفائدة على الإيداع والإقراض لليلة واحدة عند 19% و20% على الترتيب، ليكون التثبيت الثاني على التوالي.

وقال الخبير المصرفي، خلال مداخلة هاتفية لبرنامج "اليوم هنا القاهرة" المذاع على قناة مودرن، إن "تثبيت سعر الفائدة قرار حكيم في هذا التوقيت".

وأوضح شوقي أن البنك المركزي يعمل على تحقيق التوازن بين 3 ضغوط رئيسية، وهي: "احتواء التضخم في ظل الظروف الحالية، وحماية استقرار الجنيه، وتجنب ارتفاع تكلفة الدين العام".

وأشار إلى أن رفع أسعار الفائدة سيؤدي إلى زيادة أعباء الدين العام في الموازنة العامة للدولة، لافتًا إلى أن مصروفات خدمة الدين "تمثل الجزء الأكبر من مخصصات الموازنة العامة".
وأضاف أن ذلك سينعكس على بنود أخرى بالموازنة، مثل "توفير السلع والخدمات وبرامج الحماية الاجتماعية".

وأكد شوقي أن البنك المركزي، عند اتخاذ قرار بشأن أسعار الفائدة، يتابع عددًا من المؤشرات العالمية والمحلية، على رأسها "معدل التضخم، والبطالة، ومعدلات النمو الاقتصادي".

وذكر الخبير المصرفي أن قرار تثبيت الفائدة يهدف إلى احتواء التضخم من الناحية النقدية، مشيرًا إلى أن البنك المركزي يسعى إلى الحد من ارتفاع الأسعار عبر امتصاص السيولة من السوق من خلال الإبقاء على أسعار فائدة مرتفعة.