الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 11:00 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
برلماني: تصريحات سموتريتش مرفوضة.. وسيناء خط أحمر وسيادة مصر عليها لا تقبل التهديد قيادي بـ«مستقبل وطن»: رسائل الرئيس السيسي بمنتدى مصر تؤكد أهمية الوعي والتواصل والاستعداد للأزمات «من جغرافيا الأرض إلى عبقرية النصر».. آداب المنصورة تستحضر أسرار التفوق المصري في حرب أكتوبر بكتيب توثيقي وزير الخارجية ورئيس جهاز المخابرات العامة يسلمان رسالة خطية من الرئيس إلى خادم الحرمين الشريفين ​لا مرشحين في اليوم الأول من فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري إيهاب محمود: مذكرة السراج وتركيا معدومة الأثر.. وسيادتنا البحرية لا تقبل المساومة أمين حماة الوطن بحوش عيسى: تكثيف المبادرات الخدمية لتعزيز التواصل مع المواطنين وتلبية احتياجاتهم بالبحيرة مهران: تركيا وليبيا رسما حدوداً في البحر المتوسط ونسيا أن مصر واليونان موجودتان والقانون الدولي يبطل ذلك وزير الداخلية في ”منتدى مصر 2026”: نجحنا في القضاء على الإرهاب والتكنولوجيا والوعي أساس منظومتنا الحديثة محافظ قنا يلتقي بأعضاء مجلسي النواب والشيوخ لتعزيز التعاون بين الأجهزة التنفيذية والتشريعية عقب تداول فيديو الاعتداء بسلاح أبيض.. الأمن يكشف ملابسات مشاجرة دمياط ويضبط الطرفين تعزيزاً للتعاون المشترك.. وفد هيئة قضايا الدولة يهنئ نادي قضاة مصر بتشكيله الجديد

إبراهيم سعيد: العودة للكونفدرالية وصمة عار.. وعلى إدارة الأهلي طرد نجوم الملايين فورًا

الكابتن إبراهيم سعيد، لاعب الأهلي والزمالك السابق
الكابتن إبراهيم سعيد، لاعب الأهلي والزمالك السابق

قال الكابتن إبراهيم سعيد، لاعب الأهلي والزمالك السابق، إن خسارة النادي الأهلي للدوري الممتاز، والوداع المرير لدوري أبطال إفريقيا، والعودة للمشاركة في كأس الكونفدرالية بعد غياب دام لقرابة الـ 11 عامًا منذ نسخة 2015 الشهيرة، لم تكن مجرد كبوة جواد للنادي الأهلي؛ بل أصبحت نقطة تحول كبرى تضع النجوم أصحاب العقود الفلكية في مواجهة مباشرة مع خسائر تسويقية وجماهيرية غير مسبوقة.

وأوضح الكابتن إبراهيم سعيد، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، أن اللاعب الذي كانت قيمته السوقية تتأرجح بين 50 و60 مليون جنيه، سيجد نفسه اليوم في موقف لا يُحسد عليه، وبمنطق الكرة والصحافة، كيف للاعب جرّد فريقه من درع الدوري، وأقصاه من دوري الأبطال، ليدفع به نحو الكونفدرالية، أن يجرؤ على الجلوس على طاولة المفاوضات طالبًا التجديد بمبالغ فلكية؟.

وأشار إلى أن هؤلاء اللاعبون ظنوا أنهم حققوا المكسب الأكبر بحصولهم على مقدمات العقود والملايين المؤمّنة، لكنهم على الصعيد الاستراتيجي خسرو كل شيء؛ خسروا البطولات، والشعبية، ومكانتهم في الوجدان الأحمر، مؤكدًا أن النجومية خارج أسوار الأهلي ليست سوى سراب، وهناك أسماء رنانة اعتقدت يومًا أنها أكبر من الكيان، فرحلت إلى أندية أخرى أو دوريات عربية، فماذا كانت النتيجة؟، طواهم النسيان، ولم يعد يذكرهم أحد، موضحًا أن اسم النادي الأهلي هو الصك الوحيد الذي يجعل اللاعب يعيش على خيره التاريخي وجماهيريته حتى بعد اعتزاله بعقود، تمامًا كما لا يزال الجمهور يتذكر جيل قمة الـ(6-1) حتى اليوم.

ولفت إلى أن عودة الأهلي للكونفدرالية مجددًا هي وصمة فنية يتحمل مسؤوليتها هذا الجيل بالكامل، بكوكبة أسمائه ومبالغه الضخمة، وهؤلاء اللاعبون لم يكتفوا بالفشل في الدفاع عن قميص النادي، بل فتحوا الباب للتقليل من كبريائه وتاريخه، حتى بات من الصعب على بعضهم مواجهة الجماهير في الشارع بعد أن فرطوا في إرثٍ صُنع بالدم والعرق.

وأكد أن الحل الوحيد يتمثل في الثورة التصحيحية والغربلة الشاملة داخل صفوف النادي الأهلي، وكل لاعب لا يشعر بقيمة القميص الذي يرتديه، أو يظن أنه أكبر من النادي، يجب أن يرحل فورًا مهما كان اسمه أو بريقه التسويقي، مشددًا على أن التاريخ يثبت أن الأهلي هو من يصنع النجوم وليس العكس؛ كبار النجوم دبروا و"تدلعوا" على النادي فمضوا، ولم يتوقف قطار البطولات الأحمر، بل تضاعفت الكؤوس وبُنيت أجيال جديدة، مطالبًا بالاستغناء تمامًا عن اللاعب الذي جاء لمجرد ارتداء التيشيرت والظهور الإعلامي، والبحث عن اللاعب الجائع كرويًا المستعد للتضحية في أدغال إفريقيا.