الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 11:31 مـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمد مختار جمعة: الإنفاق مسؤولية أصيلة للرجل.. والتخلي عن الأسرة مع القدرة على العمل إثمٌ كبير 20 مترًا تفصل أيوب عن النجاة.. سباق مرعب لإنقاذه من البئر بالجزائر بعثة مصر في دورة المتوسط تهدي إنجازها التاريخي إلى الرئيس السيسي تقديرًا لدعمه المتواصل الأمم المتحدة تحذر من تجاوز 1.5 درجة مئوية بحلول 2030 ترامب يخطط لتحالف إقليمي جديد بعد الحرب مع إيران بالتأكيد، إليك إعادة صياغة صحفية احترافية مع عنوان جذاب، مقدمة قوية، وعناصر مناسبة لمحركات البحث: الكتابة تحذير أمريكي لرعاياها في البحرين وسط مخاوف من تصعيد مفاجئ برلماني: العلاقات المصرية السعودية ركيزة الاستقرار العربي العربي الناصري: العلاقات المصري السعودي رصيد استراتيجي للأمة العربية.. وتكامل المواقف ضرورة في مواجهة أزمات المنطقة نافع التراس: مشاهد عقوق الأمهات من أجل التريند استعراض وهمي للقوة وجحود بالفطرة محمد مختار جمعة: عقوق الوالدين من الكبائر التي تُعجّل لها العقوبة في الدنيا مختار جمعة: دعوة الوالدين والمسافر والمظلوم لا تُرد.. والصلاة على النبي مفتاح قبول الدعاء

إبراهيم سعيد يكشف كواليس الدعم السري من الخطيب وشوبير في وفاة والدته

الكابتن إبراهيم سعيد، لاعب الأهلي والزمالك السابق
الكابتن إبراهيم سعيد، لاعب الأهلي والزمالك السابق

كشف الكابتن إبراهيم سعيد، لاعب الأهلي والزمالك السابق، عن جوانب خفية في علاقته بالنادي الأهلي ومجلس إدارته، معقبًا: "الأهلي غير حياتي وحياة أسرتي بالكامل منذ الصغر، وعندما حلت بي الأزمة الأخيرة ووفاة والدتي، لم يتركوني لحظة واحدة، والكابتن محمود الخطيب، والكابتن سيد عبد الحفيظ، وكابتن أحمد شوبير، وطارق قنديل، ومحمد سراج الدين تحركوا من تلقاء أنفسهم وقدموا لي دعمًا نفسيًا ومعنويًا هائلًا".

وأشار الكابتن إبراهيم سعيد، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، إلى أن إدار ة النادي الأهلي رفضت تمامًا الإعلان عن هذا الدعم إعلاميًا، مؤكدًا أن العائلة عاشت طوال عمرها تعشق هذا الكيان، وأن الأهلي لا يترك أبدًا من بكى أو مات يومًا لأجل قميصه، وهذا هو المبدأ الذي عشت عليه وسأموت عليه".

ولم يتمالك الكابتن إبراهيم سعيد نفسه أمام الشاشة حينما عُرضت صورة والدته الراحلة، ليدخل في نوبة بكاء مرير، معبرًا عن حجم الصدمة التي تلقاها بفقدان شقيقته أولاً، ثم لحاق والدته بها بعد شهرين فقط، قائلاً: "الخبطة كانت جامدة.. وحشاني قوي، أنا كنت عايش عشانهم.. والآن طموحي الوحيد في هذه الدنيا هو أن يرحم الله أمي، فما هو قادم لن يكون أصعب مما فات".

وأضاف: "لعل الله منحني هذه الشهرة الكبيرة في كرة القدم، لكي تكون سببًا في أن تترحم الملايين على أبي وأمي وأختي بعد رحيلهم.. أرى دعوات الجماهير لهم فأشعر بالرضا".

وفي سياق متصل، وعن الهجوم الذي تعرض له عبر مواقع التواصل الاجتماعي بسبب أزمات أسرية سابقة، آثر الكابتن إبراهيم سعيد الصمت وتجنب الخوض في التفاصيل، مرجعًا ذلك إلى رغبته في حماية بناته.

واختتم قائلاً: "لن أتحدث في هذه التفاصيل حتى لا تتضرر بناتي، لقد كبرن الآن، ورغم كل ما حدث، فإن والدتي الراحلة أوصتني بهن خيرًا قبل وفاتها، وأنا ملتزم بإنفاذ وصيتها.. أدعو الله أن يصلح حالهن دائمًا، وأنا على يقين بأن عوض الله الجميل سينتصر في النهاية".