الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 07:15 صـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الإعلان الرسمي لفيلم «شيش دو» يتصدر تريند «X» في مصر والسعودية إيمي طلعت زكريا تكشف تفاصيل عودتها للسينما بـ«الفيل ع الدرفيل»: دوري خفيف وكوميدي محافظ جنوب سيناء يتفقد خليج نعمة بشرم الشيخ ويستمع لآراء الزائرين حول مستوى الخدمات احتفالاً بالتجديد.. عزومة عشاء من أبو ريدة للتوأم في حضور مجلس إدارة اتحاد الكرة بحضور نجوم الفن والإعلام.. انطلاق منافسات الموسم الثالث من «إيجيبت جوت تالنت» المركز القومي للسينما يقيم احتفالية بذكرى مرور 20 عامًا على رحيل نجيب محفوظ بدمنهور مهرجان صيف الزرقاء المسرحي العربي يختار المسرحيات المشاركة في الدورة الـ24 من السوشيال ميديا إلى المشورة قبل الزواج.. دراسة بتمريض المنصورة تبحث وعي الشباب سير ملوك جيبتا /كِمت.. حسن السبيري يستكمل مشروعه الموسوعي في تاريخ ملوك مصر القديمة أمسية قرآنية في المحلة الكبرى تخليدًا لذكرى الحاج البسيوني عمارة النائب حسين أبو العطا: ترويج الشائعات إفلاس إعلامي لجماعة إرهابية.. ووعي الشعب المصري حائط الصد الأول وزير الآثار الأسبق: فيلم ”الناصر صلاح الدين” عمل عظيم سينمائيًا لكنه حافل بمغالطات تاريخية

خبير أمني: الهدوء الحالي مع إيران تأجيل مؤقت للحرب والتهديد النووي ما زال قائمًا

اللواء سمير المصري، الخبير الأمني
اللواء سمير المصري، الخبير الأمني

كشف اللواء سمير المصري، الخبير الأمني، ومساعد وزير الداخلية الأسبق، عن ملامح تنسيق عسكري رفيع المستوى بين جمهورية مصر العربية والمملكة العربية السعودية لتأمين الحجاج والمقدسات، بالتوازي مع تحركات دولية تقودها واشنطن لإشراك كبرى الدول الإسلامية كضامن إستراتيجي لأي اتفاق مستقبلي مع طهران.

وأشاد "المصري"، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، بالجاهزية العالية والترتيبات الأمنية المتطورة المصممة لحماية ضيوف الرحمن خلال موسم الحج، حيث جرى تسليط الضوء على وجود تنسيق مباشر ومشترك بين منظومات الدفاع الجوي بالقوات المسلحة السعودية ونظيرتها المصرية لتأمين الأجواء والمنطقة بالكامل، وهو ما وثقته وسائل إعلامية ومحطات تلفزة بثت لقطات حية لتلك الأسلحة والترتيبات التي تدعو للفخر.

ورغم التأكيد على أن لبيت الله ربًا يحميه كرعاية إلهية دائمة، شدد على إعمال المبدأ القرآني {وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ}، مشيرًا إلى أن التكامل العسكري لا ينفصل عن ضرورة السعي نحو سوق عربية مشتركة وتحقيق وحدة اقتصادية وتنموية شاملة كخطوة أولى تسبق أي اتحاد آخر.

وحلل طبيعة الاتصالات الدولية التي تشمل قائمة من الدول الكبرى وهي مصر كقائد ومحرك أساسي، والسعودية، وقطر، وتركيا، وباكستان، وإندونيسيا، موضحًا أن الإستراتيجية الأمريكية الحالية لا تسعى وراء حلول فردية أو ثنائية مع إيران قد تهتز سريعًا وتؤدي لتجدد الصراع، بل تعتمد على مفهوم القوة التفاوضية عبر حشد هذه الدول الست لكونها قوى إسلامية كبرى ومؤثرة؛ حيث يرى صانع القرار في واشنطن أن هذه المنظومة هي الوحيدة القادرة على صياغة لغة تفاهم وضمانة حقيقية مع طهران لإنهاء الحرب، لكون إيران دولة إسلامية في النهاية، معقبًا: “التحالف السداسي الإسلامي يمثل فكرًا إستراتيجيًا عاليًا، وهو الضامن لمنع تجدد الحرب”.

ووصف أي هدوء حالي بأنه تأجيل مؤقت للحرب وليس إنهاءً كاملاً لها، طالما بقيت الطموحات النووية الإيرانية قائمة، كاشفًا عن أن إسرائيل تنظر بوجل وريبة إلى هذا التنسيق الدولي والدول الضامنة له، وتعتبره موجهًا ضد كيانها؛ والسبب في ذلك أن الاتفاق لم يمنع إيران تمامًا من تصنيع القنبلة الذرية، بل يقتصر على إبطاء سرعة ومعدلات تخصيب اليورانيوم فقط، وهو ما تراه تل أبيب ثغرة خطيرة تهدد أمنها.