الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 06:45 مـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
يانجو بلاي تستحوذ علي المشاهد والرهان علي (حبتين ) محافظ جنوب سيناء يتابع إنشاء خط مياه جديد بنويبع لعلاج أزمة المياه وتلبية إحتياجات المواطنين إبراهيم ضيف: القاهرة والرياض تملكان ثقلا سياسيا واستراتيجيا كبيرا.. والتنسيق بينهما ضمانة لأمن المنطقة برلماني: العلاقات المصرية السعودية تتجاوز حدود التعاون إلى صناعة القرار الإقليمي «سافر واطمن».. الكهرباء تحسم حقيقة مصادرة عدادات المغتربين|فيديو «مش هتصدق الرقم».. كام مليون مركبة بتعدي الدائري يوميًا؟|فيديو قبل أول يوم.. نائب محافظ قنا: الكتب الدراسية وصلت والمدارس جاهزة للطلاب|فيديو «قبل موسم العمرة».. ضوابط جديدة تحمي المواطن والشركات والدولة|فيديو بسبب ٩٠ مليار ..رئيس برلمانية المؤتمر يطالب بإقالة وزير الصحة مفاجأة.. الأرصاد: تحسن الحرارة لا يعني انتهاء موجة الصيف|فيديو النائب إبراهيم عيسى: قنوات الإخوان تواصل بث الشائعات.. وترويج حادث سير وهمي على «الإسكندرية الصحراوي» محاولة لإثارة الفزع غانم عيسى.. صانع محتوى يقرّب عالم الجيمينج من المبتدئين

قضية عمر محمد عمر دارس.. تقرير حقوقي يرصد انتهاكات بالمحاكمات الأمنية في السودان

كشف تقرير حقوقي صادر عن منظمة “مناصرة ضحايا دارفور” تفاصيل قضية المواطن السوداني عمر محمد عمر دارس، والتي أثارت مخاوف بشأن أوضاع حقوق الإنسان والمحاكمات الأمنية في السودان، في ظل استمرار النزاع المسلح بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.

وبحسب التقرير، جرى اعتقال عمر دارس عقب وصوله إلى مطار بورتسودان الدولي في 15 مارس 2024 بواسطة عناصر تتبع للخلية الأمنية المشتركة، قبل أن يُحال لاحقاً إلى محكمة مكافحة الإرهاب والجرائم الموجهة ضد الدولة، حيث أُدين بموجب المواد (50) و(51) و(26) من القانون الجنائي السوداني، وصدر بحقه حكم بالسجن لمدة عشر سنوات.

وأشار التقرير إلى أن إجراءات الاعتقال والتحقيق والمحاكمة شابتها “انتهاكات خطيرة”، من بينها الاعتقال التعسفي، والاحتجاز غير القانوني، وانتزاع اعترافات تحت الإكراه، إضافة إلى مزاعم تتعلق بالتعذيب الجسدي والنفسي والاستهداف على أساس الانتماء القبلي.

وأوضح التقرير أن التحقيقات ركزت على الخلفية القبلية والسياسية لدارس، المنحدر من ولاية جنوب دارفور، إلى جانب مراجعة حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتُبرت بعض المنشورات الداعية إلى وقف الحرب مؤشرات على مواقف سياسية معارضة.

كما تحدثت المنظمة عن احتجاز دارس لفترات طويلة داخل سجن بورتسودان القومي، بينها شهر كامل في الحبس الانفرادي، قبل بدء جلسات محاكمته التي استمرت عدة أشهر.

وأبدت المنظمة الحقوقية مخاوف بشأن استقلالية القضاء في ظل الأوضاع الأمنية والعسكرية الراهنة، معتبرة أن بعض القضايا المرتبطة بالأمن القومي تُدار في أجواء استثنائية قد تؤثر على ضمانات المحاكمة العادلة.

ودعت المنظمة إلى فتح تحقيق مستقل بشأن مزاعم التعذيب وسوء المعاملة، وإعادة النظر في أوضاع المحتجزين بموجب قوانين الجرائم ضد الدولة، مع التأكيد على ضرورة احترام حقوق الإنسان وعدم استخدام الانتماء القبلي أو الجغرافي كأساس للملاحقة القضائية.