الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 04:14 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الصحفية نيفين مصطفى تهنئ شقيقها بعيد ميلاد ابنه ”مصطفى” وتتمنى له عامًا سعيدًا اتحاد الكرة يترقب قرار ”كاف” بشأن زيادة مقاعد الأندية المصرية في البطولات الأفريقية وزير المالية: سددنا ٧٠ مليار جنيه للمصدرين خلال ٦ سنوات.. ونستهدف الانتهاء من كل المتأخرات خلال سنتين مفتي الجمهورية يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بالذكرى الـ74 لثورة يوليو المجيدة بالأرقام.. كيف التهم التنين الصيني حصة أوروبا الصناعية وقفز بالفائض التجاري لـ 411 مليار دولار؟ مصر تستهدف الوصول بصادرات التعهيد إلى 6 مليارات دولار ضمن خطة استراتيجية جديدة حتى 2030 العد التنازلي بدأ.. تعرف على موعد صدور ملامح حركة تنقلات ضباط الشرطة 2026 التعليم العالي: 33 ألف طالب يسجلون لأداء اختبارات القدرات الاتحاد: ثورة 23 يوليو أعادت صياغة الدولة المصرية ورسخت دعائم الاستقلال الوطني النائب فيصل أبو عريضة: تذبذب الكهرباء بالصف كارثة تحرق أجهزة المواطنين.. ونطالب بمحاسبة المسؤولين النائبة ولاء الصبان: جامعة ”كيان” تعزز تنافسية التعليم المصري.. وتحسين أوضاع أعضاء هيئة التدريس أولوية رشاد عبد الغني: الرئيس السيسي رسخ مبادئ ثورة 23 يوليو عبر مشروعات التنمية وتعزيز قوة الدولة

قضية عمر محمد عمر دارس.. تقرير حقوقي يرصد انتهاكات بالمحاكمات الأمنية في السودان

كشف تقرير حقوقي صادر عن منظمة “مناصرة ضحايا دارفور” تفاصيل قضية المواطن السوداني عمر محمد عمر دارس، والتي أثارت مخاوف بشأن أوضاع حقوق الإنسان والمحاكمات الأمنية في السودان، في ظل استمرار النزاع المسلح بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.

وبحسب التقرير، جرى اعتقال عمر دارس عقب وصوله إلى مطار بورتسودان الدولي في 15 مارس 2024 بواسطة عناصر تتبع للخلية الأمنية المشتركة، قبل أن يُحال لاحقاً إلى محكمة مكافحة الإرهاب والجرائم الموجهة ضد الدولة، حيث أُدين بموجب المواد (50) و(51) و(26) من القانون الجنائي السوداني، وصدر بحقه حكم بالسجن لمدة عشر سنوات.

وأشار التقرير إلى أن إجراءات الاعتقال والتحقيق والمحاكمة شابتها “انتهاكات خطيرة”، من بينها الاعتقال التعسفي، والاحتجاز غير القانوني، وانتزاع اعترافات تحت الإكراه، إضافة إلى مزاعم تتعلق بالتعذيب الجسدي والنفسي والاستهداف على أساس الانتماء القبلي.

وأوضح التقرير أن التحقيقات ركزت على الخلفية القبلية والسياسية لدارس، المنحدر من ولاية جنوب دارفور، إلى جانب مراجعة حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتُبرت بعض المنشورات الداعية إلى وقف الحرب مؤشرات على مواقف سياسية معارضة.

كما تحدثت المنظمة عن احتجاز دارس لفترات طويلة داخل سجن بورتسودان القومي، بينها شهر كامل في الحبس الانفرادي، قبل بدء جلسات محاكمته التي استمرت عدة أشهر.

وأبدت المنظمة الحقوقية مخاوف بشأن استقلالية القضاء في ظل الأوضاع الأمنية والعسكرية الراهنة، معتبرة أن بعض القضايا المرتبطة بالأمن القومي تُدار في أجواء استثنائية قد تؤثر على ضمانات المحاكمة العادلة.

ودعت المنظمة إلى فتح تحقيق مستقل بشأن مزاعم التعذيب وسوء المعاملة، وإعادة النظر في أوضاع المحتجزين بموجب قوانين الجرائم ضد الدولة، مع التأكيد على ضرورة احترام حقوق الإنسان وعدم استخدام الانتماء القبلي أو الجغرافي كأساس للملاحقة القضائية.