الطريق
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 10:19 مـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الأمين العام لجامعة الدول العربية يختتم زيارته الرسمية الأولى إلى لبنان كندة علوش في ضيافة ”صاحبة السعادة” الأمين العام لجامعة الدول العربية يزور جنوب لبنان تأكيداً للدعم العربي للبنان وشعبه بعد سنوات على ”العشق الممنوع”.. هايدي موسى تعيد الرومانسية إلى موقع تصويره بأغنية ”أول مكان” زجزاج غانم.. يختتم ألبوم ”لوحدي” بأغنية ”الحب والوصال” النائب محمد حمزة: سيناء ليست مطروحة للنقاش.. وأمن مصر القومي خط أحمر لا يقبل المساومة لماذا يُعد أمن المملكة جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري؟.. خبير علاقات دولية يُجيب لماذا استُبعد متقدمو الدفعة الخامسة بمسابقة المعلمين؟.. رفعت فياض يكشف السر ولاء هريدي: سب الآباء أمام الأبناء سلوك يدمر البناء النفسي للطفل هل يجوز اتخاذ الأبناء سلاحًا للانتقام بعد الطلاق؟.. أستاذ فقه مقارن يُجيب خالد السيد: رسائل الرئيس في منتدى مصر خارطة طريق واضحة لبناء الوعي وحماية استقرار الدولة رجل الأعمال محمد بن فهاد بن جافل يقلب موازين التطوير العقاري بالرياض ويخطط لتوسع إقليمي مرتقب

في ذكرى 1 يونيو.. لماذا اختارت العائلة المقدسة مصر ملاذًا لها؟

كشفت ماري يوحنا، الباحثة في تاريخ الآثار، تفاصيل رحلة العائلة المقدسة إلى مصر، مؤكدة أن هذه المناسبة تُعد من الأحداث الدينية والتاريخية المهمة التي تحظى باهتمام واسع في مصر والعالم، لما تمثله من قيمة روحية وتراثية كبيرة.

وأضافت ماري يوحنا خلال لقائها مع  شريف نور الدين، ببرنامج "أنا وهو وهي" المذاع على قناة صدى البلد، أن أفراد العائلة المقدسة هم السيدة العذراء مريم، والطفل يسوع المسيح، والقديس يوسف النجار الذي كان يتولى رعايتهما، موضحة أن اختيار مصر لم يكن مصادفة، بل جاء لكونها أرض الأمن والأمان عبر التاريخ، حيث لجأ إليها العديد من الأنبياء والشخصيات الدينية في أوقات الشدة والمجاعات.

وأشارت إلى أن رحلة العائلة المقدسة إلى مصر جاءت بعد أن ظهر الملاك للقديس يوسف النجار وأمره بالفرار بالطفل وأمه إلى مصر هربًا من بطش الملك هيرودس الذي كان يسعى لقتل الطفل، مؤكدة أن هذه الرحلة ارتبطت بنبوءات وردت في العهد القديم تشير إلى قدوم السيد المسيح إلى أرض مصر.

وأوضحت ماري، أن العائلة المقدسة جابت العديد من المناطق المصرية من شمال البلاد إلى جنوبها، تاركة بصمات روحية وتاريخية ما زالت حاضرة حتى اليوم في العديد من المواقع التي أصبحت محطات مهمة ضمن مسار رحلة العائلة المقدسة.

وأكدت الباحثة في تاريخ الآثار أن الرأي الشائع يشير إلى أن إقامة العائلة المقدسة في مصر استمرت نحو ثلاث سنوات ونصف، بينما تشير بعض البرديات القبطية القديمة إلى أن مدة الإقامة ربما تجاوزت ذلك لتصل إلى ثلاث سنوات وأحد عشر شهرًا.